قصائده
158 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ألا ياعبل قد زاد التصابيألا ياعبلُ قد زادَ التصابيْ
- أرى لي كل يوم مع زمانيأَرى لي كُلَّ يَومٍ مَع زَماني
- يا أبا اليقظان أغواك الطمعيا أَبا اليَقظانِ أَغواكَ الطَمَع
- إذا ريح الصبا هبت أصيلإِذا ريحُ الصَبا هَبَّت أَصيلاً
- أعادي صرف دهر لا يعادىأُعادي صَرفَ دَهرٍ لا يُعادى
- لمن طلل بالرقمتين شجانيلِمَن طَلَلٌ بِالرَقمَتَينِ شَجاني
- فؤاد لا يسليه المدامفُؤادٌ لا يُسَلّيهِ المُدامُ
- أظلما ورمحي ناصري وحساميأَظُلماً وَرُمحي ناصِري وَحُسامي
- إذا رشقت قلبي سهام من الصدإِذا رَشَقَت قَلبي سِهامٌ مِنَ الصَدِّ
- لمن الشموس عزيزة الأحداجلِمَنِ الشُموسُ عَزيزَةَ الأَحداجِ
- سلي يا عبل عمرا عن فعاليسَلي يا عَبلَ عَمراً عَن فِعالي
- ذنبي لعبلة ذنب غير مغتفرذَنبي لِعَبلَةَ ذَنبٌ غَيرُ مُغتَفِرِ
- دموع في الخدود لها مسيلدُموعٌ في الخُدودِ لَها مَسيلُ
- صحا من بعد سكرته فؤاديصَحا مِن بَعدِ سَكرَتِهِ فُؤادي
- فؤاد ليس يثنيه العذولفُؤادٌ لَيسَ يَثنيهِ العَذولُ
- إني امرؤ مني السماحة والندىإِنِّي امرؤٌ مِنِّي السّماحةُ والنَّدى
- ونحفظ عورات النساء ونتقيوَنَحفَظُ عَوراتِ النِساءِ وَنَتَّقي
- ريح الحجاز بحق من أنشاكريحَ الحِجازِ بِحَقِّ مَن أَنشاكِ
- صباح الطعن في كر وفرصَباحُ الطَعنِ في كَرٍّ وَفَرٍّ
- أرض الشربة تربها كالعنبرأَرضُ الشَرَبَّةِ تُربُها كَالعَنبَرِ
- زار الخيال خيال عبلة في الكرىزارَ الخيالُ خيالُ عَبلَة َ في الكَرى
- قف بالمنازل إن شجتك ربوعهقِف بِالمَنازِلِ إِن شَجَتكَ رُبوعُها
- إذا فاض دمعي واستهل على خديإِذا فاضَ دَمعي وَاِستَهَلَّ عَلى خَدّي
- قلت من القوم فقالوا سفرهقُلتُ مَنِ القَومُ فَقالوا سَفَرَه
- قفا يا خليلي الغداة وسلمقِفا يا خَليلَيَّ الغَداةَ وَسَلِّما
- تقول ابنة العبسي قرب حمالناتَقُولُ ابْنَةُ الْعَبْسِيِّ قرِّبْ حَمَالَنَا
- فلله عينا من رأى مثل مالكفَلِلَّهِ عَينا مَن رَأى مِثلَ مالِكٍ
- لأي حبيب يحسن الرأي والودلِأَيِّ حَبيبٍ يُحسُنُ الرَأيُ وَالوُدُّ
- وتظل عبلة في الخدور تجرهوَتَظَلُّ عَبلَةُ في الخُدورِ تَجُرُّها
- جازت مُلمات الزمان حدودهجازَت مُلِمّاتُ الزَمانِ حُدودَها
- ظعن الذين فراقهم أتوقعظَعَنَ الَّذينَ فَراقَهُم أَتَوَقَّعُ
- يا عبل قري بوادي الرمل آمنةيا عَبلَ قَرّي بوادِي الرَّمل آمِنة ً
- بين العقيق وبين بُرقة ثهمدبَينَ العَقيقِ وَبَينَ بُرقَةِ ثَهمَدِ
- فكأن مهري ظل منغمسافَكَأَنَّ مُهْرِي ظَلَّ مُنْغَمِساً
- ألا يا عبل ضيعت العهودأَلا يا عَبلَ ضَيَّعتِ العُهودا
- ألا من مبلغ أهل الجحودأَلا مَن مُبلِغٌ أَهلَ الجُحودِ
- ترى علمت عبيلة ما ألاقيتَرى عَلِمَت عُبَيلَةُ ما أُلاقي
- لقد قالت عبيلة إذ رأتنيلَقَد قالَت عُبَيلَةُ إِذ رَأَتني
- ألا يا غراب البين في الطيرانأَلا يا غُرابَ البَينِ في الطَيَرانِ
- نفسوا كربي وداووا عللينَفِّسوا كَربي وَداوُوا عِلَلي
سيرته
اشتهر عنترة بشعر الفروسية والحماسة، وكان مثالاً للبطولة والشهامة، كما عُرف بغزله العفيف في محبوبته وابنة عمه عبلة بنت مالك، التي واجه من أجلها العقبات والموانع الاجتماعية، وظل حبها موضوعًا رئيسيًا في شعره.
شارك في حرب داحس والغبراء، وامتاز بشخصية مهيبة وبلاغة شعرية عالية، وتُعد معلقته من أجمل ما وصل من الشعر الجاهلي. لُقّب بـ"أبي الفوارس" لفروسيته، كما عُدّ من أغربة العرب بسبب بشرته السمراء.
توفي عن عمر يُقارب 90 عامًا، حيث قُتل على يد زرّ بن جابر النبهاني في إحدى الغارات، بعد حياة طويلة حافلة بالمعارك والمجد والشعر، ويُروى أن آخر ما قاله وهو مجروح: "آثار ظُلمانٍ بقاعٍ محربٍ".