قصائده
158 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- يا عبل إن كان ظل القسطل الحلكيا عَبلَ إِن كانَ ظِلُّ القَسطَلِ الحَلِكِ
- ترى هذه ريح أرض الشربهتُرى هَذِهِ ريحُ أَرضِ الشَرَبَّه
- ألا قاتل الله الطلول البواليأَلا قاتَلَ اللَهُ الطُلولَ البَوالِي
- ما زلت أرميهم بقرحة مهريمَا زِلْتُ أرْمِيهِمْ بِقَرْحَةِ مُهْرِي
- قد أوعدوني بأرماح معلبةقَد أَوعَدوني بِأَرماحٍ مُعَلَّبَةٍ
- لعوب بألباب الرجال كأنهلَعوبُ بِأَلبابِ الرِجالِ كَأَنَّها
- لقد وجدنا زبيداَ غير صابرةلَقَد وَجَدنا زَبيداً غَيرَ صابِرَةٍ
- إذا نحن حالفنا شفار البواترإِذا نَحنُ حالَفنا شِفارَ البَواتِرِ
- أرض الشربة شعب وواديأَرضُ الشَرَبَّةِ شِعبٌ وَوادي
- حولي تنفض اِستُكَ مذرويهحَولي تَنفُضُ اِستُكَ مِذرَوَيها
- اليوم تبلو كل أنثى بعلهاليَومَ تَبلو كُلُّ أُنثى بَعلَه
- لكل جار حين يجري منتهىلكلِ جَارٍ حينَ يَجْري منتهى
- إذا جحد الجميل بنو قرادإِذا جَحَدَ الجَميلَ بَنو قُرادٍ
- أنهرت لبته بأحمر قانئأَنْهَرْتُ لَبَّتَهُ بِأَحْمَرَ قَانِئٍ
- وصاحب ناديته فغمغماوَصَاحِبٍ نَادَيْتُهُ فغَمْغَمَا
- وأنت الذي كلفتني دلج السرىوَأَنتَ الَّذي كَلَّفتَني دَلَجَ السُرى
- أبني زبيبة ما لمهركمأَبَني زَبيبَةَ ما لِمُهرِكُمُ
- أمسحل دون ضمك والعناقأَمِسحَلُ دونَ ضَمِّكَ وَالعِناقِ
- إن ابن سلمى فاعلموا عنده دميإِنَّ اِبنَ سَلمى فَاِعلَموا عِندَهُ دَمي
- تمشي النعام به خلاء حولهتَمشي النَعامُ بِهِ خَلاءً حَولَهُ
- وغداة صبحن الجفار عوابساَوَغَداةَ صَبَّحنَ الجِفارَ عَوابِساً
- شريت القنا من قبل أن يشترى القنشَرَيتُ القَنا مِن قَبلِ أَن يُشتَرى القَنا
- فنجا أمام رماحنا وكأنهفَنَجَا أَمَامَ رِمَاحِنَا وَكَأَنَّهُ
- صبحناهم بالحنو خيلا مغيرةصَبَحْنَاهُمُ بِالْحِنْوِ خَيْلاً مُغِيرَةً
- وإن تك حربكم أمست عوانوَإِن تَكُ حَربُكُم أَمسَت عَوان
- مدت إلي الحادثات باعهمَدَّت إِلَيَّ الحادِثاتُ باعَها
- خذوا ما أسأرت منها قداحيخُذوا ما أَسأَرَت مِنها قِداحي
- اصبر حصين لئن تركت بوجههاِصبِر حُصَينُ لَئِن تَرَكتَ بِوَجهِهِ
- وفوارس لي قد علمتهموَفَوارِسٍ لي قَد عَلِمتُهُمُ
- ألا هل أتاها أن يوم عراعرأَلا هَل أَتاها أَنَّ يَومَ عُراعِرٍ
- سائل عميرة حيث حلت جمعهسائِل عُمَيرَةَ حَيثُ حَلَّت جَمعَها
- نأتك رقاش إلا عن لمامنَأَتكَ رَقاشِ إِلّا عَن لِمامِ
- إذا لاقيت جمع بني أبانإِذا لاقَيتَ جَمعَ بَني أَبانٍ
- لعل ترى برق الحمى وعساكلَعَلَّ تَرى بَرقُ الحِمى وَعَساكا
- حظ بني نبهانحَظُّ بَنِي نَبْهَانَ مِنْهَا الْأَثْلَبْ
- إذا اشتغلت أهل البطالة في الكاسإِذا اِشتَغَلَت أَهلُ البَطالَةِ في الكاسِ
- ويمنعنا من كل ثغر نخافهوَيَمنَعَنا مِن كُلِّ ثَغرٍ نَخافُهُ
- برح بالعينين كل مغيرةبَرَّحَ بِالعَينَينِ كُلُّ مُغيرَةٍ
سيرته
اشتهر عنترة بشعر الفروسية والحماسة، وكان مثالاً للبطولة والشهامة، كما عُرف بغزله العفيف في محبوبته وابنة عمه عبلة بنت مالك، التي واجه من أجلها العقبات والموانع الاجتماعية، وظل حبها موضوعًا رئيسيًا في شعره.
شارك في حرب داحس والغبراء، وامتاز بشخصية مهيبة وبلاغة شعرية عالية، وتُعد معلقته من أجمل ما وصل من الشعر الجاهلي. لُقّب بـ"أبي الفوارس" لفروسيته، كما عُدّ من أغربة العرب بسبب بشرته السمراء.
توفي عن عمر يُقارب 90 عامًا، حيث قُتل على يد زرّ بن جابر النبهاني في إحدى الغارات، بعد حياة طويلة حافلة بالمعارك والمجد والشعر، ويُروى أن آخر ما قاله وهو مجروح: "آثار ظُلمانٍ بقاعٍ محربٍ".