قصائده
158 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- حسناتي عند الزمان ذنوبحَسَناتي عِندَ الزَمانِ ذُنوبُ
- وغادرن نضلة في معركوَغادَرنَ نَضلَةَ في مَعرَكٍ
- عقاب الهجر أعقب لي الوصالعِقابُ الهَجرِ أَعقَبَ لي الوِصالاً
- سكت فغر أعدائي السكوتسكتُّ فَغَرَّ أعْدَائي السُّكوتُ
- نحا فارس الشهباء والخيل جنحنَحا فارِسُ الشَهباءِ وَالخَيلُ جُنَّحٌ
- ذكرت صبابتي من بعد حينذَكَرتُ صَبابَتي مِن بَعدِ حينِ
- تركت جرية العمري فيهتَرَكتُ جُرَيَّةَ العَمرِيَّ فيهِ
- طربت وهاجني البرق اليمانيطَرِبتُ وَهاجَني البَرقُ اليَماني
- إذا لعب الغرام بكل حُرٍّإِذا لَعِبَ الغَرامُ بِكُلِّ حُرٍّ
- هديكم خير أبا من أبيكمهَدِيُّكُمُ خَيرٌ أَباً مِن أَبيكُمُ
- لا تقتضي الدين إلا بالقنا الذبللا تَقتَضي الدَينَ إِلّا بِالقَنا الذُبُلِ
- سلي يا ابنة العبسي رمحي وصارميسَلي يا اِبنَةَ العَبسِيِّ رُمحي وَصارِمي
- فخر الرجال سلاسل وقيودفَخرُ الرِجالِ سَلاسِلٌ وَقُيودُ
- لا أملك السيف إلا قد ضربت بهلا أَملِكُ السَيفَ إِلّا قَد ضَرَبتُ بِهِ
- إِذا كان دمعي شاهدي كيف أجحَدُإِذا كانَ دَمعي شاهِدي كَيفَ أَجحَدُ
- عجبت عبيلة من فتى متبذلعَجِبَت عُبَيلَةُ مِن فَتىً مُتَبَذِّلِ
- حاربيني يا نائبات اللياليحارِبيني يا نائِباتِ اللَيالي
- يا عروة بن الورد خير عبسيا عُرْوَةُ بنُ الوردِ خيرَ عَبْسِ
- جفون العذارى من خلال البراقعجُفونُ العَذارى مِن خِلالِ البَراقِعِ
- كأن السرايا بين قو وقارةكَأَنَّ السَرايا بَينَ قَوٍّ وَقارَةٍ
- لغير العلا مني القلى والتجنبلِغَيرِ العُلا مِنّي القِلى وَالتَجَنُّبِ
- برد نسيم الحجاز في السحربَردُ نَسيمِ الحِجازِ في السَحَرِ
- يا عبل خلي عنك قول المفترييا عَبلَ خَلّي عَنكِ قَولَ المُفتَري
- إني أنا عنترة الهجينإِنّي أَنا عَنتَرَةَ الهَجينُ
- صحا من سكره قلبي وفاقصَحا مِن سُكرِهِ قَلبي وَفاقا
- ألا يا دار عبلة بالطويأَلا يا دارَ عَبلَةَ بِالطَويِّ
- أحرقتني نار الجوى والبعادأَحرَقَتني نارُ الجَوى وَالبُعادِ
- هاج الغرام فدر بكأس مدامهاجَ الغَرامُ فَدُر بِكَأسِ مُدامِ
- ما زلت مرتقياَ إلى العلياءما زِلتُ مُرتَقِياً إِلى العَلياءِ
- إذا لم أروي صارمي من دم العِدىإِذا لَم أُرَوّي صارِمي مِن دَمِ العِدا
- عذابك يا ابنة السادات سهلعَذابُكَ يا اِبنَةَ الساداتِ سَهلُ
- أمن سهية دمع العين تذريفأَمِن سُهَيَّةَ دَمعُ العَينِ تَذريفُ
- إذا خصمي تقاضاني بدينإِذا خَصمي تَقاضاني بِدَينِ
- أنا الهجين عنترهأَنَا الْهَجِينُ عَنْتَرَهْ
- هذه نار عبلة يا نديميهَذِهِ نارُ عَبلَةٍ يا نَديمي
- يا صاحبي لا تبك ربعاَ قد خليا صاحِبي لا تَبكِ رَبعاً قَد خَلا
- خُسف البدر حين كان تمامخُسِفَ البَدرُ حينَ كانَ تَماماً
- عفت الديار وباقي الأطلالعَفَتِ الدِيارَ وَباقِيَ الأَطلالِ
- أطوي فيافي الفلا والليلُ مُعتَكِرُأَطوي فَيافي الفَلا وَاللَيلُ مُعتَكِرُ
- فمن يك سائلا عني فإنيفَمَن يَكُ سائِلاً عَنّي فَإِنّي
سيرته
اشتهر عنترة بشعر الفروسية والحماسة، وكان مثالاً للبطولة والشهامة، كما عُرف بغزله العفيف في محبوبته وابنة عمه عبلة بنت مالك، التي واجه من أجلها العقبات والموانع الاجتماعية، وظل حبها موضوعًا رئيسيًا في شعره.
شارك في حرب داحس والغبراء، وامتاز بشخصية مهيبة وبلاغة شعرية عالية، وتُعد معلقته من أجمل ما وصل من الشعر الجاهلي. لُقّب بـ"أبي الفوارس" لفروسيته، كما عُدّ من أغربة العرب بسبب بشرته السمراء.
توفي عن عمر يُقارب 90 عامًا، حيث قُتل على يد زرّ بن جابر النبهاني في إحدى الغارات، بعد حياة طويلة حافلة بالمعارك والمجد والشعر، ويُروى أن آخر ما قاله وهو مجروح: "آثار ظُلمانٍ بقاعٍ محربٍ".