بلبل الغرام الحاجري
العصر الأيوبي178 قصيدة
قصائده
178 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- يا شادنا مد إليه اليا شادِناً مَدَّ إِلَيهِ ال
- وبلدة ما كنت في أهلهاوَبَلدَةٍ ما كُنتُ في أَهلِها
- قلت لما بدا وأعرض عنيقُلتُ لَمّا بَدا وَأَعرَضَ عَنّي
- طب ابن شمعون بلا ريبةطِبُّ اِبنُ شَمعونٍ بِلا ريبَةٍ
- لمن اللحاظ مريضة الأجفانلِمَنِ اللِحاظ مَريضَةُ الأَجفانِ
- من لي بموت يريح قلبيمَن لي بِمَوتٍ يُريحُ قَلبي
- وقفنا للوداع وقد أثيرتوَقَفنا لِلوِداعِ وَقَد أُثيرَت
- هب لي جناية ما زلت به القدمهَب لي جِنايَةً ما زَلَّت بِهِ القَدَمُ
- ما كنت في عشقي لذاك القوامما كُنتُ في عِشقي لِذاك القَوام
- ولم انس يوم البين إذ قال صاحبيوَلَم اَنسَ يَومَ البَينِ إِذ قالَ صاحبي
- ردوا لقلبي القلق الفرارارُدّوا لِقَلبي القَلَقَ الفِرارا
- تجافي إلى أن قلت لا وصل بعدهاتَجافي إِلى أَن قُلتُ لا وَصلَ بَعدَها
- أقول وقد لاحت من البعد من قباأَقولُ وَقَد لاحَت مِنَ البُعدِ مِن قبا
- ما لي وللاحي عليك يعنفما لي وَلِلّاحي عَلَيكَ يُعَنِّفُ
- إلى أي ضنى أفضىإِلى أَيِّ ضَنىً أَفضى
- من شيمة الدهر إعراض وإقبالمِن شيمَةِ الدَهرِ إِعراضٌ وَإِقبالُ
- تبا لدهر أصابتتَبّاً لِدَهرٍ أَصابَت
- واحربا من زمان سوءواحَرَبا مِن زَمانِ سوءٍ
- أسهر جفني وعفاأَسهَرَ جَفني وَعَفا
- يلوح لعيني وحش وجرة من بعديَلوحُ لِعَيني وَحشُ وَجرَة مِن بُعدِ
- وقدك إنه حسن التثنيوَقَدَّكَ إِنَّهُ حَسَنُ التَثَنّي
- قال ثوب الشجاع وهو جميلقالَ ثَوبُ الشُجاعِ وَهوَ جَميلٌ
- حاشا اهتمامك من إسداء مكرمةحاشا اهتمامك من إسداء مكرمة
- هوى لولا لواحظ أم عمروهَوى لَولا لَواحِظُ أُمِّ عَمرٍو
- قيل يوما لخده لست في الحسقيلَ يَوماً لِخَدِّهِ لَستَ في الحُس
- لا طيب من ذكري حبيب ومنزللا طيبَ مِن ذِكري حَبيب وَمَنزِل
- رمي باللواحظ عن حاجبرُمِي بِاللَواحِظِ عَن حاجِبٍ
- ذكر العذيب فضل من أشواقهذَكَرَ العُذَيب فَضَلَّ مِن أَشواقِهِ
- كذا من حاز في الحسن الكمالاكَذا مَن حازَ في الحُسنِ الكَمالا
- أحبابنا الدنيا علي بأسرهاأَحبابَنا الدُنيا عَلَيَّ بِأَسرِها
- ألا قل لركن الدين ذي الفضل والحجاأَلا قُل لِرُكنِ الدينِ ذي الفَضلِ وَالحَجا
- لدواعي الهوى وفرط الخلاعةلدَواعي الهَوى وَفَرطِ الخَلاعَةِ
- إذا شئت أن تسمع حنينا كأنهإِذا شِئتَ أَن تَسمَعَ حَنيناً كَأَنَّهُ
- تبدت لنا حزوى فهاج جواهاتبَدَّت لَنا حُزوى فَهاجَ جَواها
- سقى حماك من الوسمي أغزرهسَقى حِماكَ مِنَ الوَسمِيِّ أَغزَرُهُ
- قد سل سيف اللحظ فينا وصالقد سَلَّ سَيفُ اللَحظِ فينا وِصال
- أحبابنا أي داع بالبعاد دعاأَحبابَنا أَيُّ داعٍ بِالبِعادِ دَعا
- زعمتم بأن النوق واف حنينهازَعَمتُم بِأَنَّ النوقَ وافٍ حَنينُها
- لا نال قلبي منكم ما أملالا نالَ قَلبي مِنكُمُ ما أَمَّلا
- قيد يكابده وسجن ضيققَيدٌ يُكابِدُهُ وَسِجنٌ ضَيِّقُ
سيرته
عندما غادر ابن خلكان — الذي كان أخوه صديقًا للحاجري — مدينة إربل في سنة 626 هـ / 1229 م، كان الحاجري معتقلًا في قلعتها. وعندما أُطلق سراحه، تزيا بزي الصوفية وصار في خدمة مظفر الدين كوكبوري، الذي كان صلاح الدين الأيوبي قد ولاه نائبًا عنه في إربل سنة 586 هـ / 1090 م خلفًا لأخيه زين الدين يوسف.
وبعد موت مظفر الدين في عام 630 هـ / 1232 م، غادر الحاجري المدينة، ثم عاد إليها بعد ذلك مرة أخرى. وقُتل غدرًا بأربل في سنة 632 هـ / 1235 م.
له عدة دواوين من أشهرها: (ديوان شعر)، و(مسارح الغزلان الحاجرية)، و(بلبل الغرام الكاشف عن لثام الانسجام). كما له عدة قصائد ذكرت في (نزهة الناظر وشرح الخاطر).