قصائده
313 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- رفع الكلب فاتضعرُفِعَ الكَلبُ فَاِتَّضَع
- يا أمة قتلت حسنا عنوةيا أُمَّةً قَتَلَت حُسَناً عَنوَةً
- الله يعلم أنني ما سرنياللَهُ يَعلَمُ أَنَّني ما سَرَّني
- ونبئت كلبا من كلاب يسبنيوَنُبِّئتُ كَلباً مِن كِلابٍ يَسُبُّني
- دموع عيني بها انبساطدُموعُ عَيني بِها اِنبِساطُ
- ولما رأيت السيف جلل جعفراوَلَمّا رَأَيتُ السَيفَ جَلَّلَ جَعفَراً
- فأير علي له آلةفَأَيرُ عَلِيٍّ لَهُ آلَةٌ
- إذا رأيت بني وهب بمنزلةإِذا رَأَيتَ بَني وَهبٍ بِمَنزِلَةٍ
- أولى الأمور بضيعة وفسادأَولى الأُمورِ بِضَيعَةٍ وَفَسادِ
- سرى طيف ليلى حين آن هبوبسَرى طَيفُ لَيلى حينَ آنَ هُبوبُ
- هناكم أنكم قوم كرامهَناكُم أَنكُم قَومٌ كِرامُ
- يا نكبة جاءت من الشرقيا نَكبَةً جاءَت مِنَ الشَرقِ
- شفيعي في القيامة عند ربيشَفيعي في القِيامَةِ عِندَ رَبّي
- أعد لله يوم يلقاهأَعَدَّ لِلَّهِ يَومَ يَلقاهُ
- يا أبا سعد قوصرهيا أَبا سَعدِ قَوصَرَه
- سقيا لبيعة أحمد ووصيةسَقيا لِبَيعَةِ أَحمَدٍ وَوَصِيَّةِ
- ألا أيها القبر الغريب محلهأَلا أَيُّها القَبرُ الغَريبُ مَحَلُّهُ
- لقد رحل ابن موسى بالمعاليلَقَد رَحَلَ اِبنُ موسى بِالمَعالي
- يا سلم ذات الوضح العذابيا سَلمَ ذاتَ الوُضَّحِ العِذابِ
- ذممتك أولا حتى إذا ماذَمَمتُكَ أَوَّلاً حَتّى إِذا ما
- ألا أيها القطاع هل أنت عارفأَلا أَيُّها القَطّاعُ هَل أَنتَ عارِفٌ
- بغداد دار الملوكبَغدادُ دارَ المُلوكِ كانَت
- يا ركبتي خزر وساق نعامةيا رُكبَتي خَزرٍ وَساقَ نَعامَةٍ
- وما استفدت من الديوان فائدةوَما اِستَفَدتَ مِنَ الديوانِ فائِدَةً
- فإذ فات الذي فاتفَإِذ فاتَ الَّذي فاتَ
- عجبت لحراقة ابن الحسينعَجِبتُ لِحَرّاقَةِ اِبنِ الحُسَي
- إني وجدتك في الهوى ذواقةإِنّي وَجَدتُكِ في الهَوى ذَوّاقَةً
- سنان محمد في كل حربسِنانُ مُحَمَّدٍ في كُلِّ حَربٍ
- أمطلب أنت مستعذبأَمُطَّلِبٌ أَنتَ مُستَعذِبٌ
- كيف أصفي الودكَيفَ أُصفي الوُدَّ مَن لا
- شفاء ما ليس له شفاءشِفاءُ ما لَيسَ لَهُ شِفاءُ
- إن بني طوق لأعجوبةإِنَّ بَني طَوقٍ لَأُعجوبَةٌ
- عاذلي لو شئت لم تلمعاذِلي لَو شِئتَ لَم تَلُمِ
- فلا تنكح كريمك نهشليافَلا تُنكِح كَريمَكَ نَهشَلِيّاً
- قل للأمين أمين آل محمدقُل لِلأَمينِ أَمينِ آلِ مُحَمَّدٍ
- طرقتك طارقة المنى ببياتطَرَقَتكَ طارِقَةُ المُنى بِبَياتِ
- دنا رحيلي فهل في حاجتي نظردَنا رَحيلي فَهَل في حاجَتي نَظَرٌ
- سمت المديح رجالا دون قدرهمسُمتُ المَديحَ رِجالاً دونَ قِدرِهِمُ
- سألت أبي وكان أبي خبيراسَأَلتُ أَبي وَكانَ أَبي خَبيراً
- أسر المؤذن صالح وضيوفهأَسَرَ المُؤَذِّنَ صالِحٌ وَضُيوفُهُ
سيرته
شاعر هجّاء من أبرز شعراء العصر العباسي. وُلِد في الكوفة ونشأ فيها، ثم انتقل إلى بغداد وأقام بها. عُرف بحدة لسانه وسلاطة هجائه، فلم يسلم من نقده الخلفاء ولا الوزراء ولا كبار القوم؛ حتى كان يقول ساخرًا: "لي خمسون سنة أحمل خشبتي على كتفي أدور على من يصلبني عليها فما أجد من يفعل ذلك!".
كان صديقًا للبحتري، وكانت له مكانة بين شعراء عصره رغم الجدل المحيط به. نظم شعرًا رصينًا ومتميزًا، واشتهر بقدرته على النقد الاجتماعي والسياسي بأسلوب لاذع. صنّف كتابًا في طبقات الشعراء، وله ديوان شعر جمع فيه بعض الأدباء ما بقي متفرقًا من نظمه.
توفي في بلدة الطيب الواقعة بين واسط وخوزستان. وكان طويل القامة، ضخم الجثة، أطروشًا، وقد وصفه معاصروه بالشجاعة الأدبية والجرأة في التعبير.