قصائده
313 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- إن ابن زيات له قينةإِنَّ اِبنَ زَيّاتٍ لَهُ قَينَةٌ
- تلاشى أهل قم فاضمحلواتَلاشى أَهلُ قُمٍّ فَاِضمَحَلّوا
- فإذا جالسته صدرتهفَإِذا جالَستَهُ صَدَّرتَهُ
- يصافح الموت بوجه داميُصافِحُ المَوتَ بِوَجهٍ دامِ
- أنا بشرت أبا سعدأَنا بَشَّرتُ أَبا سَع
- بعثت إلي بأضحيةبَعَثتَ إِلَيَّ بِأُضحِيَّةٍ
- هم قعدوا فانتقوا لهم حسباهُم قَعَدوا فَاِنتَقَوا لَهُم حَسَباً
- نصحت فأخلصت النصيحة للفضلنَصَحتُ فَأَخلَصتُ النَصيحَةَ لِلفَضلِ
- قالت وقد ذكرتها عهد الصباقالَت وَقَد ذَكَّرتُها عَهدَ الصِبا
- يا بؤس للفضل لو لم يأت ما عابهيا بُؤسَ لِلفَضلِ لَو لَم يَأتِ ما عابَهُ
- أنا من علمت إذا دعيت لغارةأَنا مَن عَلِمتَ إِذا دُعيتُ لِغارَةٍ
- وميثاء خضراء زربيةوَمَيثاءَ خَضراءَ زَربِيَّةٍ
- أتانا طالبا وعراأَتانا طالِباً وَعراً
- أحب العاذلات لأن جوديأُحِبُّ العاذِلاتِ لِأَنَّ جودي
- كأنما كفها إذا اختضبتكَأَنَّما كَفُّها إِذا اِختَضَبَت
- أبا جعفر وأصول الفتىأَبا جَعفَرٍ وَأُصولُ الفَتى
- الناس كلهم يسعى لحاجتهالناسُ كُلُّهُمُ يَسعى لِحاجَتِهِ
- إذا ما اغتدوا في روعة من خيولهمإِذا ما اِغتَدوا في رَوعَةٍ مِن خُيولِهِم
- وإذا آخيت من تقذى بهوَإِذا آخَيتَ مَن تَقذى بِهِ
- إن أبا سعد فتى شاعرإِنَّ أَبا سَعدٍ فَتىً شاعِرٌ
- لا تحمدن حسنا في الجود إن مطرتلا تَحمَدَن حَسَناً في الجودِ إِن مَطَرَت
- شربت وصحبتي يوما بغمرشَرِبتُ وَصُحبَتي يَوماً بِغَمرٍ
- مات الثلاثة لما مات مطلبماتَ الثَلاثَةُ لَمّا ماتَ مُطَّلِبُ
- فتى كنت أرجوه وآمل يومهفَتىً كُنتُ أَرجوهُ وَآمُلُ يَومَهُ
- وذات جسم مشبه الساجوروَذاتِ جِسمٍ مُشبِهِ الساجورِ
- فليس بغاث الطير مثل عتاقهافَلَيسَ بُغاثُ الطَيرِ مِثلَ عِتاقِها
- انظر إليه وإلى ظرفهاِنظُر إِلَيهِ وَإِلى ظَرفِهِ
- إذا انتقموا أعلنوا أمرهمإِذا اِنتَقَموا أَعلَنوا أَمرَهُم
- أبا نصير تحلحل عن مجالسناأَبا نُصَيرٍ تَحَلحَل عَن مَجالِسِنا
- هم كتبوا الصك الذي قد علمتههُمُ كَتَبوا الصَكَّ الَّذي قَد عَلِمتَهُ
- يا من يقلب طومارا ويلثمهيا مَن يُقَلِّبُ طوماراً وَيَلثُمُهُ
- يلوث لحية عرضت وطالتيُلَوِّثُ لِحيَةً عَرُضَت وَطالَت
- ألا فاشتروا مني ملوك المخرمأَلا فَاِشتَرَوا مِنّي مُلوكَ المُخَرِّمِ
- زمني بمطلب سقيت زمانازَمَني بِمُطَّلِبٍ سُقِيَت زَمانا
- سيبكي البم من جزع عليهسَيَبكي البَمُّ مِن جَزَعٍ عَلَيهِ
- إن أبا سعد على مجونهإِنَّ أَبا سَعدٍ عَلى مُجونِهِ
- أضياف سالم في خفض وفي دعةأَضيافُ سالِمِ في خَفضٍ وَفي دَعَةٍ
- سألوني اليمين فارتعت منهمسَأَلوني اليَمينَ فَاِرتَعتُ مِنهُم
- ماذا أقول إذا انصرفت وقيل ليماذا أَقولُ إِذا اِنصَرَفتُ وَقيلَ لي
- لا تحزننك حاجاتي أبا عمرلا تَحزُنَنَّكَ حاجاتي أَبا عُمَرِ
سيرته
شاعر هجّاء من أبرز شعراء العصر العباسي. وُلِد في الكوفة ونشأ فيها، ثم انتقل إلى بغداد وأقام بها. عُرف بحدة لسانه وسلاطة هجائه، فلم يسلم من نقده الخلفاء ولا الوزراء ولا كبار القوم؛ حتى كان يقول ساخرًا: "لي خمسون سنة أحمل خشبتي على كتفي أدور على من يصلبني عليها فما أجد من يفعل ذلك!".
كان صديقًا للبحتري، وكانت له مكانة بين شعراء عصره رغم الجدل المحيط به. نظم شعرًا رصينًا ومتميزًا، واشتهر بقدرته على النقد الاجتماعي والسياسي بأسلوب لاذع. صنّف كتابًا في طبقات الشعراء، وله ديوان شعر جمع فيه بعض الأدباء ما بقي متفرقًا من نظمه.
توفي في بلدة الطيب الواقعة بين واسط وخوزستان. وكان طويل القامة، ضخم الجثة، أطروشًا، وقد وصفه معاصروه بالشجاعة الأدبية والجرأة في التعبير.