قصائده
227 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أموسى لقد أوردتني شر موردأَموسى لَقَد أَورَدتَني شَرَّ مَورِدٍ
- أحلى من الأمن لا يأوي لذي كمدأَحلى مِن الأَمنِ لا يَأوي لِذي كَمَدِ
- أما ترى دمه في الطشت حين جرىأمَا تَرَى دَمَهُ في الطَّشتِ حِينَ جَرَى
- يدنيك زور الأمانييُدنيكَ زورُ الأَماني
- خليلي قم لقد صفت العقارخَليلي قم لقد صَفَت العُقَارُ
- شادن لو جرى معشادِنٌ لَو جَرى مَعَ ال
- فؤاد الصب إياكافُؤَادَ الصَّبِ إيَّاكَا
- هل يلحى في حمل ما يلقىهَل يُلحى في حَملِ ما يَلقى
- هذا أوان فضيحتي لبيك ياهَذا أَوانُ فَضيحَتي لَبَّيكَ يا
- رأيت حساما في ذرى عامر وقدرَأيتُ حُسَاماً فِي ذَرَى عَامِر وَقَد
- مه لائمي عن ملاميمَه لائِمي عَن مَلامي
- إذا أنت لم تصبر على الذل في الهوىإذا أنت لَم تَصبِر عَلَى الذُّلّ فِي الهوى
- سل الكأس تزهو بين صبغ وإشراقسَلِ الكَأسَ تَزهو بَينَ صَبغٍ وَإِشراقِ
- يا واحدا في الفضل حالفني ندىيا واحِداً في الفَضلِ حالَفَني نَدى
- تنازعني الآمال كهلا ويافعاتَنازَعُني الآمالُ كَهلاً وَيافِعاً
- رحب بضيف الأنس قد أقبلارَحِّب بِضَيفِ الأُنسِ قَد أَقبَلا
- ظلما خصمت شهيد الحب عن دمهظُلماً خَصَمتَ شَهيدَ الحُبِّ عَن دَمِهِ
- انهض بأمرك فالهدى مقصوداِنهَض بِأَمرِكَ فَالهُدى مَقصودُ
- غريب الحسن عن لنا فعنىغَرِيبُ الحُسنِ عنّ لنَا فعنَّى
- أيا متطفلا في الشعر يبدوأَيا مُتَطَفِّلاً في الشِعرِ يَبدو
- هل الأسى واقيه فليس ليهَلِ الأُسى واقِيَه فَلَيسَ لي
- ترى يا زمان الوصل هل أنت راجعتُرَى يا زَمَانَ الوَصلِ هَل أنتَ رَاجِعُ
- أما لك لا ترثي لحاله مكمدأَما لَكَ لا تَرثي لِحالِهِ مُكمَدِ
- أخذوا موثق العذار على الخدأَخَذوا مَوثِقَ العِذارِ عَلى الخَدِّ
- أشمس في غلالة أرجوانأَشَمسٌ في غِلالَةِ أُرجُوانِ
- أبو طالب في كفه وبخدهأَبو طالِبٍ في كَفِّهِ وَبِخَدِّهِ
- ياسالب القلب مني عندما رمقالمياسالِبَ القَلبِ مِنّي عِندَما رَمَقا
- سأشكر منك العقوق الذيسَأَشكُرُ مِنكَ العُقوقَ الَّذي
- أموسى ولم أهجرك والله إنماأَموسى وَلَم أَهجُركَ وَاللَهِ إِنَّما
- تبسم عن لما در نظيمتَبَسَّم عَن لَمَا دُرّ نَظِيمِ
- من لي بأن يدنو بعيد مزارهمَن لي بِأَن يَدنو بَعيدُ مَزارِهِ
- قد كنت أخشى النظر وأتقيقَد كُنتُ أخشَى النَّظَر وَأتَّقِي
- من الأيام لا ألقاك عشرمِنَ الأَيّامِ لا أَلقاكَ عَشرٌ
- أهدت نجاتك عوذة المتخوفأَهدَت نَجاتُكَ عوذَةَ المُتَخَوِّفِ
- طيف ألم شفق ألمطَيفٌ أَلَم شَفَقٌ أَلَم
- عميد أصيب عن عمدعَميدٌ أُصيبَ عَن عَمدِ
- حث الكؤوس ولا تطع من لاماحُثَّ الكُؤوسَ وَلا تُطِع مَن لاما
- عين الظباء تجنيهاعَينُ الظِباءِ تَجَنّيها
- ياحسنه والحسن بعض صفاتهياحُسنَهُ وَالحُسنُ بَعضُ صِفاتِهِ
- أعلامه السود إعلام بسؤددهأَعلامُهُ السودُ إِعلامٌ بِسُؤدُدِهِ
سيرته
شاعر وكاتب ينتمي إلى أسرة ذات أصول يهودية، وُلد في إشبيلية وتردد على مجالس العلم والأدب فيها. انصرف إلى حياة اللهو والمتعة، وبرز في شعر الغزل والخمر والموشحات، حتى عُرف بلقب "شاعر إشبيلية ووشاحها".
دفعه سوء الأحوال السياسية إلى مغادرة إشبيلية في أوائل العقد الخامس من القرن السابع الهجري إلى جزيرة منورقة، حيث أقام فيها قرابة عام، وقال هناك أولى قصائده المدحية في أبي عدنان بن حكم، صاحب منورقة.
انتقل بعد ذلك إلى سبتة، وسط اختلاف في روايات التراجم؛ بين من يرى أنه عاد أولًا إلى إشبيلية، ومن ينفي زيارته لمنورقة من الأصل. والراجح أنه زار إشبيلية قبل توجهه إلى سبتة، بدلالة قصيدة مدح فيها الشيخ أبا فارس الفتح بن فارس بن أبي حفص، والي إشبيلية سنة 643 هـ.