قصائده
276 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- بدلت من جدة الشبيبةبُدِّلتُ مِن جِدَّةِ الشَبيبَةِ وال
- ودواديا وأداويا لم يعفهاوَدَوادياً وَأَداوياً لَم يَعفِها
- لئن أيامنا أمست طوالالَئِن أَيامنا أَمسَت طِوالاً
- يا أثل لا غيرا أعطى ولا قودايا أَثلُ لا غِيَراً أُعطى وَلا قوداً
- فجئت بعطبتي أسعى إليهافَجِئتُ بِعُطبَتي أَسعى إِلَيها
- أبوك غداة المرج أورثك العلىأَبوك غداةَ المَرجِ أَورَثَكَ العُلى
- ومكاشح لولاك أصبح جانحاوَمُكاشِحٍ لَولاكَ أَصبَحَ جانِحاً
- كأنها إذ خضبت حنا ودمكَأَنَّها إِذ خُضِبَت حِنّا وَدَم
- أنقذ الله به من فتنةأَنقَذَ اللَهُ بِهِ مِن فِتنَةٍ
- ما أبالي من رابه الدهر ما لمما أبالي من رابه الدهر ما لم
- إليك خاضت بنا الظلماء مسدفةإِلَيكَ خاضَت بِنا الظَلماء مُسدِفَةً
- وعميمة قد سقت فيها عائراوَعَميمَةٌ قَد سُقتُ فيها عائِراً
- مرتع ذودي من البلاد إذامَرتَعُ ذَودي مِن البِلادِ إِذا
- أمسى فبات إلى أرطاة أحقفةأَمسى فَباتَ إِلى أَرطّاةِ أَحقِفَةٍ
- وينال بالمال القليل تبرعيوَيَنالُ بالمالِ القَليلِ تَبَرُّعي
- عفا رسم القرية فالكثيبعَفا رَسمُ القُرَيَّةِ فالكَثيبُ
- إن اياديك عندي غير واحدةإِنَّ اياديكَ عِندي غَيرُ واحِدَةٍ
- تشلي كبيرتها فتحلب طالقاتشلي كبيرتَها فتحلب طالِقاً
- كتبت إليك أستهدي نبيذاكَتَبتُ إِلَيكَ أَستَهدي نَبيذاً
- وكانت أمور الناس منبتة القوىوَكانَت أُمورُ الناسِ مُنبِتَةَ القوى
- وبصرتني بعد خبط الغشوموَبَصَّرتَني بَعدَ خَبطِ الغَشو
- وكانت لعباس ثلاث نعدهاوَكانَت لِعَباسٍ ثَلاثٌ نَعدُّها
- همو نبتوا فرعا بكل شرارةهُمو نَبَتوا فرعاً بِكُلِّ شَرارَةٍ
- ثم قامت حولها أترابهاثُمَّ قامَت حَولَها أَترابُها
- رأت شمطا تخص به المنايارأت شمطاً تَخُصُّ بِهِ المَنايا
- كما أزهرت قينة بالشراعكَما أَزهرت قينةٌ بالشراع
- يا أيها الشاعر المكارم بالمدحيا أَيُّها الشاعِرُ المكارمُ بال
- قضى وطرا من حاجة فتروحاقَضى وَطَراً مِن حاجَةٍ فَتَرَوَّحا
- بدأنا عليها وهي عيس فأصبحتبَدأنا عَلَيها وَهيَ عِيسٌ فَأَصبَحَت
- كم أخ صالح وعم وخالكَم أَخٍ صالِحٍ وَعَمٍّ وَخالٍ
- ومعجب بمديح الشعر يمنعهوَمُعجَبٍ بِمَديحِ الشِعرِ يَمنَعُهُ
- يبرقن فوق رواق أبيض ماجديَبرُقنَ فَوقَ رَواقِ أَبيَضَ ماجِدِ
- أتاني وأهلي باللوى فوق مثعرأَتاني وَأَهلي بِاللَوى فَوقَ مَثعَرٍ
- حمدناك بالعرف الذي قد صنعتهحَمَدناكَ بالعُرفِ الَّذي قَد صَنَعتَهُ
- فلا عفا الله عن مروان مظلمةفَلا عَفا اللَهُ عَن مَروانَ مَظلُمَةً
- ألم تأرق لضوء البرقأَلَم تأرَق لِضَوءِ البَر
- ومستنبح نبهت كلبي لصوتهوَمُستَنبِحٌ نَبَّهتُ كَلبي لِصَوتِهِ
- سلا القلب إلا من تذكر ليلةسَلا القَلبُ إِلّا مِن تَذَكُّرِ لَيلَةٍ
- ولا حل الحجيج منى ثلاثاوَلا حَلَّ الحَجيجُ مِنىً ثَلاثاً
- أعن تغنت على ساق مطوقةأَعَن تَغَنَّت عَلى ساقٍ مُطوَّقَةٌ
سيرته
من أبرز شعراء الغزل في العصرين الأموي والعباسي، ويُعد من مخضرمي الدولتين. وُلد ونشأ في المدينة المنورة وكان من أهلها المقيمين. عُرف بفصاحة اللسان ورقة الشعر، ولا سيما في غرضَي الغزل والنسيب، وكان ممن يُحتج بشعرهم في اللغة.
رحل إلى دمشق ومدح الخليفة الأموي الوليد بن يزيد، فأجازه بجائزة سخية. وبعد سقوط الدولة الأموية، وفد على الخليفة العباسي أبي جعفر المنصور في وفد أهل المدينة، فاستقبله المنصور بفتور في بادئ الأمر، ثم أكرمه لاحقًا. انقطع بعد ذلك إلى الطالبيين، وكانت له فيهم مدائح صادقة.
وصفه الأصمعي قائلاً: "خُتم الشعر بابن هرمة"، في إشارة إلى مكانته وأثره في الشعر العربي. كما عُرف بولعه الشديد بالشراب، حتى إن صاحب شرطة المدينةضربه بسبب ذلك.
أُفردت له سيرة أدبية مفصلة في كتاب "أخبار ابن هرمة" لأبي بكر محمد بن يحيى الصولي، وثّق فيها مواقفه وأشعاره وأخباره.