جميل صدقي الزهاوي
قصائده
372 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- هل لمن يرقدون في الالحادهل لمن يرقدون في الالحاد
- متع السمع والبصرمتع السمع والبصر
- ما للحياة وراء الموت تجديدما للحياة وراء الموت تجديد
- يا صاحبي إني حزينيا صاحبي إني حزي
- أراعك مني أنني رجل حرأراعك مني أنني رجل حرّ
- انت النبي العربي الذيانت النبي العربي الذي
- لهفي يطول على شبابكلهفي يطول على شبابك
- ما رأت في الناس عينيما رأت في الناس عيني
- كذب الرجاء فما نجيب يرجعكذب الرجاء فما نجيبٌ يرجع
- يا روح هذه الدنىيا روح هذه الدنى
- الشعر كالفارس المغوار ذو جرةالشعر كالفارس المغوار ذو جرة
- ولما سعى الساعون أن نهجر الوغىولما سعى الساعون أن نهجر الوغى
- تذكرت يا سلمى ليالينا التيتذكرت يا سلمى ليالينا التي
- كنت طاغور ماثلا في خياليكنت طاغور ماثلا في خيالي
- إذا نظرت صورتيإذا نظرت صورتي
- ورد يطيح وبلبل اسوانورد يطيح وبلبل اسوان
- حال بيني وبين شكري الترابحال بيني وبين شكري التراب
- وإني أرى بيني وبين جماعةوإني أرى بيني وبين جماعة
- فجع المشرقين خطب جليلفجع المشرقين خطب جليل
- يا مصر فيك الشعر مات اميرهيا مصر فيك الشعر مات اميره
- لا خير في مجتمع عقلهلا خير في مجتمع عقله
- يطلبون الوصول إن عبروهيطلبون الوصول إن عبروه
- يا نفس اني قانطيا نفس اني قانط
- انت في شعر كان فتحا مبيناانت في شعر كان فتحاً مبينا
- بعد أن فارقت ليلي مرغمابعد أن فارقت ليلي مرغما
- ابناء دجلة والفرات نيامابناء دجلة والفرات نيام
- جو السياسة مكفهرجو السياسة مكفهر
- أحمد كان مثل بحر رحيبأحمد كان مثل بحر رحيب
- سجن بغداد في الحقيقة قبرسجن بغداد في الحقيقة قبرٌ
- جميلة في صفحاتجميلة في صفحا
- ارنو الى زهر النجومارنو الى زهر النجو
- أين القصيد التي أبياتها خزفأين القصيد التي أبياتها خزف
- متى تحضر تطب يا عذل بالامتى تحضر تطب يا عذل بالا
- في الفن معنى حسنه لا يعرففي الفن معنى حسنه لا يعرف
- ذهب الشباب وكل شيء طيبذهب الشباب وكل شيء طيب
- ذريني ألاقي الموت يا نفس واذهبيذريني ألاقي الموت يا نفس واذهبي
- ألا يا دمع إنك ترجمانيألا يا دمع إنك تَرجماني
- يقولون شيخ جاء ينشد شهرةيقولون شيخ جاء ينشد شهرة
- قد قلت حقا فلم تقبله أذهانقد قلت حقا فلم تقبله أذهان
- خمسة طاروا من عيون الشبابخمسة طاروا من عيون الشباب
سيرته
يعود أصله إلى الكرد؛ فأجداده (البابان) هم أمراء السليمانية (شرقي كركوك). وتنتسب عائلته إلى (زهاو) التي كانت إمارة مستقلة وتعد اليوم من أعمال إيران؛ حيث إن جدته أم أبيه منها، وكان والده محمد فيضي أول من نسب إليها من أسرته.
نظم الشعر باللغتين العربية والفارسية في حداثته. وتقلب في مناصب مختلفة؛ فكان من أعضاء مجلس المعارف ببغداد، ثم من أعضاء محكمة الاستئناف، ثم أستاذًا للفلسفة الإسلامية في (المدرسة الملكية) بالآستانة، وأستاذًا للآداب العربية في دار الفنون بها، فأستاذًا للمجلة في مدرسة الحقوق ببغداد، فنائبًا عن المنتفق في مجلس النواب العثماني، ثم نائبًا عن بغداد، فرئيسًا للجنة تعريب القوانين في بغداد، ثم عضوًا في مجلس الأعيان العراقي، واستمر في مناصبه إلى أن توفي.
كتب عن نفسه: "كنت في صباي أسمى (المجنون) لحركاتي غير المألوفة، وفي شبابي (الطائش) لنزعتي إلى الطرب، وفي كهولتي (الجرئ) لمقاومتي الاستبداد، وفي شيخوختي (الزنديق) لمجاهرتي بآرائي الفلسفية".
له مقالات نُشرت في كبريات المجلات العربية. ومن مؤلفاته وكتبه: