جميل صدقي الزهاوي
قصائده
372 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- بأعماله الإنسان يعرف عقلهبأعماله الإنسان يعرف عقله
- افتحوا للفتى الهضيم الطريقاافتحوا للفتى الهضيم الطريقا
- لما التقيتم وقد كانوالما التقيتم وقد كا
- ليلى الجميلة صاحبتني برهةليلى الجميلة صاحبتني برهة
- جلل ما الم بالفلاحجلل ما الم بالفلاح
- أسعى لأجمع شمل أهل مدينتيأسعى لأجمعَ شملَ أهلِ مدينتي
- قد كنت أنظم والحياة رغادةقد كنت أنظم والحياة رغادة
- آه يا ليلى خدرك اليوم قبرآه يا ليلى خدرك اليوم قبر
- يضيق بما يلقاه قلبي من البينيضيق بما يلقاه قلبي من البين
- آثرت حتفك بعد اليأس تنتحرآثرت حتفك بعد اليأس تنتحر
- قضت ليلى وقد مرضت ثلاثاقضت ليلى وقد مرضت ثلاثا
- اذا ما نظمت الشعر فانظم مصورااذا ما نظمت الشعر فانظم مصورا
- قد يضر الصدق ان حاربتقد يضر الصدق ان حا
- الما بشعر قام كالطلل الباليالما بشعر قام كالطلل البالي
- عتا وقال يقينيعتا وقال يقيني
- قلدت اهل الغرب في الشعر ناسقلدت اهل الغرب في الشعر ناس
- بلغ الشباب النزر من غاياتهمبلغ الشباب النزر من غاياتهم
- قد تمادى الفرات في طغيانهقد تمادى الفرات في طغيانه
- زاغت تزول الحياةزاغت تزول الحياة
- ان مت فاجعل كفني طيباان مت فاجعل كفني طيباً
- وما الارض والانسان يجثم فوقهاوما الارض والانسان يجثم فوقها
- ترجو من الدهر السلام وقلماترجو من الدهر السلام وقلما
- يراع صنانيد الكتابة كالعضبيراع صنانيد الكتابة كالعضب
- هل الرزايا يا ترى عالمههل الرزايا يا ترى عالمه
- في حياتي أنا لاقيتفي حياتي أنا لاقي
- حبذا تمثال أمامي تعالىحبذا تمثال أمامي تعالى
- ايمل يوسف فوق دجلة قصرهايمل يوسف فوق دجلة قصره
- الأغاني تصبي ولست بدارالأغاني تصبي ولست بدار
- يقولون لا شيء وهم يرجموننييقولون لا شيء وهم يرجمونني
- إن تأييد نهضة العلم مجدإن تأييد نهضة العلم مجد
- قد تبع القوم هوىقد تبع القوم هوى
- اخشى على الانسان اناخشى على الانسان ان
- ايها الروح الذي استقرأتهايها الروح الذي استقرأته
- فهت بالحق فجازوفهت بالحق فجازو
- ما نظمت القريض إلا بالهاما نظمت القريض إلا بالها
- ألا فاسمحوا لي أن أقول موضحاألا فاسمحوا لي أن أقول موضحا
- انا في خضم ثائر عجاجانا في خضم ثائر عجّاج
- لليائسين ارى طريقالليائسين ارى طري
- أثرت في صورة ليتيمأثّرت فيّ صورة ليتيم
- وقفت عند الحدث النازلوقفت عند الحدث النازل
سيرته
يعود أصله إلى الكرد؛ فأجداده (البابان) هم أمراء السليمانية (شرقي كركوك). وتنتسب عائلته إلى (زهاو) التي كانت إمارة مستقلة وتعد اليوم من أعمال إيران؛ حيث إن جدته أم أبيه منها، وكان والده محمد فيضي أول من نسب إليها من أسرته.
نظم الشعر باللغتين العربية والفارسية في حداثته. وتقلب في مناصب مختلفة؛ فكان من أعضاء مجلس المعارف ببغداد، ثم من أعضاء محكمة الاستئناف، ثم أستاذًا للفلسفة الإسلامية في (المدرسة الملكية) بالآستانة، وأستاذًا للآداب العربية في دار الفنون بها، فأستاذًا للمجلة في مدرسة الحقوق ببغداد، فنائبًا عن المنتفق في مجلس النواب العثماني، ثم نائبًا عن بغداد، فرئيسًا للجنة تعريب القوانين في بغداد، ثم عضوًا في مجلس الأعيان العراقي، واستمر في مناصبه إلى أن توفي.
كتب عن نفسه: "كنت في صباي أسمى (المجنون) لحركاتي غير المألوفة، وفي شبابي (الطائش) لنزعتي إلى الطرب، وفي كهولتي (الجرئ) لمقاومتي الاستبداد، وفي شيخوختي (الزنديق) لمجاهرتي بآرائي الفلسفية".
له مقالات نُشرت في كبريات المجلات العربية. ومن مؤلفاته وكتبه: