قصائده
321 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- يا سيف دولة دين الله دم أبدايا سيف دولةِ دين اللَه دُم أبدا
- أريك الرضا لو أخفت النفس خافياأُريكَ الرِضا لَو أَخفَتِ النَفسُ خافِيا
- أين أزمعت أيهذا الهمامأَينَ أَزمَعتَ أَيُّهَذا الهُمامُ
- غاضت أنامله وهن بحورغاضَت أَنامِلُهُ وَهُنَّ بُحورُ
- من الجآذر في زي الأعاريبمَنِ الجَآذِرُ في زِيِّ الأَعاريبِ
- دمع جرى فقضى في الربع ماوجبادَمعٌ جَرى فَقَضى في الرَبعِ ماوَجَبا
- أحق عاف بدمعك الهممأَحَقُّ عافٍ بِدَمعِكَ الهِمَمُ
- عدوك مذموم بكل لسانعَدُوُّكَ مَذمومٌ بِكُلِّ لِسانِ
- كدعواك كل يدعي صحة العقلكَدَعواكِ كُلٌّ يَدَّعي صِحَّةَ العَقلِ
- أتظعن يا قلب مع من ظعنأتظعَنُ يا قلبُ مع من ظعَنْ
- معاذ ملاذ لزوادهمُعاذٌ ملاذٌ لزُوّادِه
- أي شعري نظرت فيه لضبأيُّ شِعري نظَرتُ فيه لِضَبٍّ
- أرى الشطرنج لو كانت رجالاأرى الشطرنج لو كانت رجالا
- اليوم عهدكم فأين الموعداليَومَ عَهدُكُمُ فَأَينَ المَوعِدُ
- في الخد أن عزم الخليط رحيلافي الخَدِّ أَن عَزَمَ الخَليطُ رَحيلاً
- مجدولة في حسنهامجدولة في حسنها
- أما في هذه الدنيا كريمأَما في هَذِهِ الدُنيا كَريمُ
- لئن مر بالفسطاط عيشي فقد حلالَئِن مرّ بالفُسطاطِ عيشي فقد حلا
- أعيدوا صباحي فهو عند الكواعبأَعيدوا صَباحي فَهوَ عِندَ الكَواعِبِ
- أتاني كلام الجاهل ابن كيغلغأَتاني كَلامُ الجاهِلِ اِبنِ كَيَغلَغٍ
- الناس ما لم يروك أشباهالناسُ ما لَم يَرَوكَ أَشباهُ
- بيدي أيها الأمير الأريببيدِي أيُّها الأميرُ الأريبُ
- أآمد هل ألم بك النهارأآمِدُ هَل ألَمَّ بكِ النهارُ
- حاشى الرقيب فخانته ضمائرهحاشى الرَقيبَ فَخانَتهُ ضَمائِرُهُ
- أيدري الربع أي دم أراقاأَيَدري الرَبعُ أَيَّ دَمٍ أَراقا
- يا آل حيدرة المعفر خدهميا آل حيدَرَةَ المعفّر خدُّهم
- قطعت بسيري كل يهماء مفزعقَطَعتُ بسَيري كلَّ يهماءَ مفزَعِ
- تذكرت ما بين العذيب وبارقتَذَكَّرتُ ما بَينَ العُذَيبِ وَبارِقِ
- لا يحزن الله الأمير فإننيلا يُحزِنُ اللَهُ الأَميرَ فَإِنَّني
- حشاشة نفس ودعت يوم ودعواحُشاشَةُ نَفسٍ وَدَّعَت يَومَ وَدَّعوا
- ما لي كأن اشتياقا ظل يعنف بيما لي كأن اشتياقاً ظلَّ يعنُف بي
- أنبئت أن سخيف العقل قال لكمأُنبئت أن سخيف العقل قال لكم
- أراع كذا كل الملوك همامأَراعَ كَذا كُلَّ المُلوكِ هُمامُ
- أريقك أم ماء الغمامة أم خمرأَريقُكِ أَم ماءُ الغَمامَةِ أَم خَمرُ
- لقد حازني وجد بمن حازه بعدلقَد حازَني وَجْدٌ بمَنْ حازَهُ بُعْدُ
- زعم المقيم بكوتكين بأنهزعَمَ المقيمُ بكَوتكينَ بأنَّهُ
- أوه بديل من قولتي واهاأَوهِ بَديلٌ مِن قَولَتي واهاً
- بغيرك راعيا عبث الذئاببِغَيرِكَ راعِياً عَبِثَ الذِئابُ
- أتاني عنك قول فازدهانيأتاني عنكَ قولٌ فازدَهاني
- أحاد أم سداس في أحادأُحادٌ أَم سُداسٌ في أُحادِ
سيرته
هو أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي الكندي، الشهير بلقب "المتنبي"، ومن أعظم شعراء العرب على مر العصور. وُلد في الكوفة في حي يُعرف بـ"كندة"، فنُسب إليه. عُرف بالشاعر الحكيم، وصاحب الحكم البليغة والأمثال السائرة والمعاني المبتكرة، حتى قيل إنه أشعر الإسلاميين.
نشأ في الشام، ثم تنقل في بادية السماوة بين الكوفة والشام يتطلب الأدب والعربية وأخبار الناس، وقال الشعر وهو صبي. ادّعى النبوة في البادية فتبعه أناس، وقبل أن ينتشر أمره قبض عليه لؤلؤ، أمير حمص ونائب الإخشيد، فسجنه حتى تاب ورجع عن دعواه.
في سنة 337هـ وفد على سيف الدولة الحمداني في حلب، فمدحه ونال عنده حظوة كبيرة. ثم انتقل إلى مصر ومدح كافور الإخشيدي، وطمع في نيل ولاية منه، فلما لم يحقق له كافور مطلبه غضب وهجاه بأشعار شهيرة، ثم غادر مصر قاصدًا العراق.
وفي العراق قرأ الناس عليه ديوانه، كما زار بلاد فارس فمر بأرجان ومدح ابن العميد، وكانت بينهما مساجلات أدبية. ثم انتقل إلى شيراز ومدح عضد الدولة البويهي، وعاد بعد ذلك قاصدًا بغداد ثم الكوفة. وفي طريقه، اعترضه فاتك بن أبي جهل الأسدي، خال ضبة بن يزيد الأسدي الذي كان المتنبي قد هجاه في قصيدته البائية المعروفة، فدار بين الطرفين قتال قُتل فيه المتنبي وابنه محسد وغلامه مفلح، وكان ذلك في النعمانية قرب دير العاقول على الضفة الغربية من سواد بغداد.