صفي الدين الحلي
العصر المملوكي895 قصيدة
قصائده
895 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- تقول لما أن رأت لمتيتَقولُ لَمّا أَن رَأَت لِمَّتي
- أقيموا على الإعراض مع قرب داركمأَقيموا عَلى الإِعراضِ مَع قُربِ دارِكُم
- مولاي يا من ربعهمَولايَ يا مَن رَبعُهُ
- إن البخيري مذ فارقتموه غداإِنَّ البَخَيري مُذ فارَقتُموهُ غَدا
- بنيت العلى قبل هذا البناءبَنَيتَ العُلى قَبلَ هَذا البِناءِ
- جزى الله عنا مالك الرق كاسمهجَزى اللَهُ عَنّا مالِكَ الرِقِّ كَاِسمِهِ
- إن الغنى كشهاب كلما اعتكرتإِنَّ الغِنى كَشِهابٍ كُلَّما اِعتَكَرَت
- لما اغتنى أفقدنا نفعهلَمّا اِغتَنى أَفقَدَنا نَفعَهُ
- ولي صاحب يسترجع الناس كلماوَلي صاحِبٌ يَستَرجِعُ الناسَ كُلَّما
- وخل بغى منه قلبي الشفاوَخِلٍّ بِغى مِنهُ قَلبي الشِفا
- بك من حادث الزمان نعوذبِكَ مِن حادِثِ الزَمانِ نَعوذُ
- غني بصوت مثل سوط عذابغَنّي بِصَوتٍ مِثلِ سَوطِ عَذابِ
- اصبر لعادتك الحسنى التي عجلتاِصبِر لِعادَتِكَ الحُسنى الَّتي عَجِلَت
- لسخطك جاءت سكرة الموت بالحقلِسُخطِكَ جاءَت سَكرَةُ المَوتِ بِالحَقِّ
- خبروني عني بما لست أدريخَبَّروني عَنّي بِما لَستُ أَدري
- عجنا على وادي الصفا فصفاعُجنا عَلى وادي الصَفا فَصَفا
- ما دام جري الفلك الدائرما دامَ جَريُ الفَلَكِ الدائِرِ
- إن الملوك لتعفو عند قدرتهاإِنَّ المُلوكَ لَتَعفو عِندَ قُدرَتِها
- قالوا خلا الوقت فاشربها على حذرقالوا خَلا الوَقتُ فَاِشرَبها عَلى حَذَرٍ
- عجبا لفودي بعد فقد شبيبتيعَجَباً لِفَودي بَعدَ فَقدِ شَبيبَتي
- مولاي إن صروف الدهر تشغلنيمَولايَ إِنَّ صَروفَ الدَهرِ تَشغَلُني
- عبدك قد أرسل أدنى خدمةعَبدُكَ قَد أَرسَلَ أَدنى خِدمَةٍ
- لئن سل الزمان لنا مناصللَئِن سَلَّ الزَمانُ لَنا مَناصِل
- زجرت مرور طيركم بسعدزَجَرتُ مُرورَ طَيرِكُم بِسَعدٍ
- خدمتكم فما أبقيت جهداخَدَمتُكُمُ فَما أَبقَيتُ جُهداً
- سعة العذر لي وضيق الحجابسَعَةُ العُذرِ لي وَضيقُ الحِجابِ
- هبوا فقد قد ذيل الليل من دبرهُبّوا فَقَد قُدَّ ذَيلُ اللَيلِ مِن دُبُرٍ
- قلت للكلبتين إذ عجزت عنقُلتُ لِلكَلبَتَينِ إِذ عَجَزَت عَن
- مباضع إسحاق الطبيب كأنهامَباضِعُ إِسحاقَ الطَبيبِ كَأَنَّها
- وليس كريما من يجود بموعدوَليسَ كَريماً مَن يَجودُ بِمَوعِدٍ
- لما رفعت ناركم للساريلَمّا رُفِعَت نارُكُم لِلساري
- أيها الفاضل الذي لفظه الدرأَيُّها الفاضِلُ الَّذي لَفظُهُ الدُر
- وما كان ذا سكري من الراح وحدهاوَما كانَ ذا سُكري مِنَ الراحِ وَحدَها
- كتبت فما علمت أخط نقشكَتَبتُ فَما عَلِمتُ أَخَطُّ نَقشٍ
- ومجلس لذة أمسى دجاهوَمَجلِسِ لَذَّةٍ أَمسى دُجاهُ
- رعى الله ليلتنا بالحمىرَعى اللَهُ لَيلَتَنا بِالحِمى
- في نشوة الحمراء والخضراءفي نَشوَةِ الحَمراءِ وَالخَضراءِ
- عهدتك بي دهرا ضنينا على العدىعَهَدتُكَ بي دَهراً ضَنيناً عَلى العِدى
- بعثت هديتي لكم وليستبَعَثتُ هَدِيَّتي لَكُمُ وَليسَت
- ومذ أطفأ الشمع النسيم بمجلسوَمُذ أَطفَأَ الشَمعَ النَسيمُ بِمَجلِسٍ
سيرته
نشأ في مدينة الحلة الواقعة بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة، فكانت له رحلات متعددة إلى الشام ومصر وماردين، مما أتاح له الاطلاع على ثقافات متعددة. أقام فترة في ماردين؛ حيث تقرّب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم، فنال جوائزهم وعطاياهم، كما وفد إلى القاهرة سنة 726 هـ ومدح السلطان الملك الناصر.
كان غزير الإنتاج، وجمع بين البلاغة وفنون الشعر والزجل والمواليا. ومن أبرز مؤلفاته:
- ديوان شعره (طُبع)
- العاطل الحالي والمرخص الغالي (في الزجل والمواليا)