صفي الدين الحلي
العصر المملوكي895 قصيدة
قصائده
895 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أحن إليكم كلما ذر شارقأَحِنُّ إِلَيكُم كُلَّما ذَرَّ شارِقٌ
- مادام وعد الأماني غير منتجزمادامَ وَعدُ الأَماني غَيرَ مُنتَجِزِ
- ليس البلاغة معنىلَيسَ البَلاغَةُ مَعنىً
- وأغر تبري الإهاب مرددوَأَغَرَّ تِبرِيِّ الإِهابِ مُرَدَّدٍ
- حبل المنى بحبال اليأس معقودحَبلُ المُنى بِحِبالِ اليَأسِ مَعقودُ
- كم قد أفضنا من دموع ودماكَم قَد أَفَضنا مِن دُموعٍ وَدَماً
- إني لأعجب من تعقل جاهلإِنّي لَأَعجَبُ مِن تَعَقُّلِ جاهِلٍ
- وحقك إني قانع بالذي تهوىوَحَقِّكَ إِنّي قانِعٌ بِالَّذي تَهوى
- مذ تسامت بنا النفوس السواميمُذ تَسامَت بِنا النُفوسُ السَوامي
- وقهوة يجتلى السرور بهاوَقَهوَةٍ يُجتَلى السُرورُ بِها
- بي ظبي حمى ورد خده صارم اللحظبِيَ ظَبيُ حِمى وَرَدُ خَدَّهُ صارِمُ اللَحظِ
- أتهجرني وما أسلفت ذنباأَتَهجُرُني وَما أَسلَفتُ ذَنباً
- تحمل من حبيبك كل ذنبتَحَمَّل مِن حَبيبِكَ كُلَّ ذَنبٍ
- في مثل حضرتكم لا يزأر الأسدفي مِثلِ حَضرَتِكُم لا يَزأَرُ الأَسدُ
- لم أدر أن نبال الغنج والكحللَم أَدرِ أَنَّ نِبالَ الغُنجِ وَالكَحَلِ
- خذ فرصة اللذات قبل فواتهاخُذ فُرصَةَ اللَذّاتِ قَبلَ فَواتِها
- لئن لم أبرقع بالحيا وجه عفتيلَئِن لَم أَبَرقِع بِالحَيا وَجهَ عِفَّتي
- ما كنت أعلم والضمائر تنطقما كُنتُ أَعلَمُ وَالضَمائِرُ تَنطِقُ
- أصدا وسخطا كيف يحكمأَصَدّاً وَسُخطاً كَيفَ يَحكُمُ
- لولا الهوى ما ذاب من حنينهلَولا الهَوى ما ذابَ مِن حَنينِهِ
- بكيت دما لو كان سكب الدما يغنيبَكَيتُ دَماً لَو كانَ سَكبُ الدِما يُغني
- والله ما شانتك حلية لحيةوَاللَهِ ما شانَتكَ حَليَةُ لِحيَةٍ
- مجرى القوافي في حروف ستةمَجرى القَوافي في حُروفٍ سَتَّةٍ
- يا رب أعط العاشقين بصبرهميا رَبُّ أَعطِ العاشِقينَ بِصَبرِهِم
- لا يسمع العود منا غير خاضبهلا يَسمَعُ العودَ مِنّا غَيرُ خاضِبِهِ
- يا من حكت شمس النهار بحسنهايا مَن حَكَت شَمسَ النَهارِ بِحُسنِها
- لا يظنن معشري أن بعديلا يَظُنَّنَّ مَعشَري أَنَّ بُعدي
- صاحب إذا ما صحبت ذا أدبصاحِب إِذا ما صَحِبتَ ذا أَدَبٍ
- لم تخل منك خواطري ونواظريلَم تَخلُ مِنكَ خَواطِري وَنَواظِري
- صفاح عيون لحظها ليس يصفحصِفاحُ عُيونٍ لَحظُها لَيسَ يَصفَحُ
- شوقي إليكم والديار قريبةشوقي إليكم والديار قريبة
- ولقد ذكرتك والعجاج كأنهوَلَقَد ذَكَرتُكِ وَالعَجاجُ كَأَنَّهُ
- انهض فهذا النجم في الغرب سقطاِنهَض فَهَذا النَجمُ في الغَربِ سَقَط
- لئن حكمت بفرقتنا اللياليلَئِن حَكَمَت بِفُرقَتِنا اللَيالي
- قطعت من الهبات رجاء نفسيقَطَعتُ مِنَ الهِباتِ رَجاءَ نَفسي
- وعدتم وأعطيتم مدى المطل حقهوَعَدتُم وَأَعطَيتُم مَدى المَطلِ حَقَّهُ
- يلذ لنفسي بذل ما قد ملكتهيَلَذُّ لِنَفسي بَذلُ ما قَد مَلَكتُهُ
- إن تصحب السلطان كن محترساإِن تَصحَبِ السُلطانَ كُن مُحتَرِسا
- أهلا ببدر دجى يسعى بشمس ضحىأَهلاً بِبَدرِ دُجىً يَسعى بِشَمسِ ضُحىً
- سوابقنا والنقع والسمر والظبىسَوابِقُنا وَالنَقعُ وَالسُمرُ وَالظُبى
سيرته
نشأ في مدينة الحلة الواقعة بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة، فكانت له رحلات متعددة إلى الشام ومصر وماردين، مما أتاح له الاطلاع على ثقافات متعددة. أقام فترة في ماردين؛ حيث تقرّب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم، فنال جوائزهم وعطاياهم، كما وفد إلى القاهرة سنة 726 هـ ومدح السلطان الملك الناصر.
كان غزير الإنتاج، وجمع بين البلاغة وفنون الشعر والزجل والمواليا. ومن أبرز مؤلفاته:
- ديوان شعره (طُبع)
- العاطل الحالي والمرخص الغالي (في الزجل والمواليا)