قصائده
753 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ما لي أفرط فيما ينبغي ماليما لي أُفَرِّطُ فيما يَنبَغي مالي
- ولا زوردية تزهو بزرقتهاوَلا زَوَردِيَّةٍ تَزهو بِزُرقَتِها
- ما وعظ العاقل من واعظما وَعَظَ العاقِلَ مِن واعِظٍ
- أصبحت لا تعرف الجميل ولاأَصبَحَت لا تَعرِفُ الجَميلَ وَلا
- كفتني العناية من ثابتكَفَتني العِنايَةُ مِن ثابِتٍ
- كم للحوادث من صروف عجائبكَم لِلحَوادِثِ مِن صُروفِ عَجائِبِ
- راعني يا يزيد صوت الغرابراعَني يا يَزيدُ صَوتُ الغُرابِ
- الليل شيب والنهار كلاهمااللَيلُ شَيَّبَ وَالنَهارُ كِلاهُما
- ما أقرب الموت جداما أَقرَبَ المَوتَ جَدّا
- ومهمه قد قطعت طامسهوَمَهمَهٍ قَد قَطَعتُ طامِسَهُ
- أيها المبصر الصحيح السميعأَيُّها المُبصِرُ الصَحيحُ السَمَيعُ
- كسلني اليأس منك عنك فماكَسَّلَني اليَأسُ مِنكِ عَنكَ فَما
- وكأن من دفنته أيد في الثرىوَكَأَنَّ مَن دَفَنَتهُ أَيدٍ في الثَرى
- يا صاحبي رحلي لا تكثرايا صاحِبَي رَحلِيَ لا تُكثِرا
- أين القرون بنو القرونأَينَ القُرونُ بَنو القُرونِ
- نعت نفسها الدنيا إلينا فأسمعتنَعَت نَفسَها الدُنيا إِلَينا فَأَسمَعَت
- أسرع في نقص امرئ تمامهأَسرَعَ في نَقصِ امرِئٍ تَمامُهُ
- جزى الله عني صالحا بوفائهنجَزى اللَهُ عَنّي صالِحاً بِوَفائِهِن
- تعالى الواحد الصمد الجليلتَعالى الواحِدُ الصَمدُ الجَليلُ
- حلاوة عيشك ممزوجةحَلاوَةُ عَيشِكَ مَمزوجَةٌ
- وإنا إذا ما تركنا السؤالوَإِنّا إِذا ما تَرَكنا السُؤا
- بلوت إخاء الناس يا عمر كلهمبَلَوتُ إِخاءَ الناسِ يا عَمرُ كُلِّهِم
- يا أيهذا الذي ستنقلهيا أَيُّهَذا الَّذي سَتَنقُلُهُ ال
- سترى بعد ما ترىسَتَرى بَعدَ ما تَرى
- المرء دنيا نفسهالمَرءُ دُنيا نَفسِهِ
- إذا ما استجزت الشك في بعض ما ترىإِذا ما استَجَزتَ الشَكَّ في بَعضِ ما تَرى
- لئن عدت بعد اليوم إني لظالملَئِن عُدتُ بَعدَ اليَومِ إِنّي لَظالِمُ
- عجبا عجبت لغفلة الباقيناعَجَباً عَجِبتُ لِغَفلَةِ الباقينا
- نام الخلي لأنه خلونامَ الخَلِيُّ لِأَنَّهُ خِلوُ
- كل حي كتابه معلومكُلُّ حَيٍّ كِتابُهُ مَعلومُ
- كأني بالتراب عليك ردماكَأَنّي بِالتُرابِ عَلَيكَ رَدما
- تبارك رب لايزال ولم يزلتَبارَكَ رَبٌّ لايَزالُ وَلَم يَزَل
- الناس يخدع بعضهم بعضاالناسُ يَخدَعُ بَعضُهُم بَعضا
- إني سألت القبر ما فعلتإِنّي سَأَلتُ القَبرَ ما فَعَلَت
- ولربما حذر الفتىوَلَرُبَّما حَذِرَ الفَتى
- ليس يرجو الله إلا خائفلَيسَ يَرجو اللَهَ إِلّا خائِفٌ
- لطائر كل حادثة وقوعلِطائِرِ كُلَّ حادِثَةٍ وُقوعُ
- إنما أنت بحسكإِنَّما أَنتَ بِحِسِّك
- إيت القبور فنادها أصواتاإيتِ القُبورَ فَنادِها أَصواتاً
- والله لا أرجو سواوَاللَهِ لا أَرجو سِوا
سيرته
هو إسماعيل بن القاسم بن سويد العيني، العنزي بالولاء، وكنيته أبو إسحاق، وقد اشتهر بلقبه "أبو العتاهية". يُعد من أبرز شعراء العصر العباسي وأكثرهم إنتاجًا، وقد تميز بسرعته في الخاطر وخصوبة قريحته، حتى قيل إنه كان ينظم في اليوم الواحد ما بين مئة إلى مئة وخمسين بيتًا، وهو ما جعل الإحاطة بشعره كافّة أمرًا عسيرًا.
وُلد في عين التمر قرب الكوفة ونشأ بها، ثم انتقل إلى بغداد واستقر فيها. عمل في بداية حياته بائعًا للجرار فلقّب بـ "الجرّار"، لكنه سرعان ما اتصل بالخلفاء العباسيين ونال منزلة عالية في بلاطهم. وقد هجر قول الشعر فترة من الزمن، ولما بلغ ذلك الخليفة المهدي أمر بسجنه، ثم استدعاه وهدده بالقتل إن لم يعد إلى نظم الشعر، فعاد إليه وأُطلق سراحه.
يُعد أبو العتاهية من روّاد الشعراء المولدين، وكان في طبقة بشار بن برد وأبي نواس. أجاد في مختلف أغراض الشعر، وتميز بجهد خاص في الزهد والحكمة والعظة، حتى أصبحت بعض أبياته تُتداول كالأمثال. وقد جمع الإمام يوسف بن عبد الله بن عبد البر القرطبي ما توفر من زهدياته وحِكمه في مجلد معروف، توجد منه نسخة بدار الكتب المصرية، وقد تولى أحد الآباء اليسوعيين نسخها وترتيبها وشرح مفرداتها في كتاب بعنوان "الأنوار الزاهية في ديوان أبي العتاهية".
ومن أبرز من كتبوا عنه: