قصائده
313 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- يا جواد اللسان من غير فعليا جَوادَ اللِسانِ مِن غَيرِ فِعلٍ
- يلام أبو الفضل في جودهيُلامُ أَبو الفَضلِ في جودِهِ
- فانك إن ترى عرصات جملفَاِنَّكَ إِن تَرى عَرَصاتِ جُملٍ
- عصابة من بني مخزوم بت بهمعِصابَةٌ مِن بَني مَخزومِ بِتُّ بِهِم
- ذهبت وما أدري إلى أين أذهبذَهَبتُ وَما أَدري إِلى أَينَ أَذهَبُ
- خرجت مبكرا من سر من راخَرَجتُ مُبَكِّراً مِن سُرَّ مَن را
- إنما العيش في منادمة الإخوانإِنَّما العَيشُ في مُنادَمَةِ الإِخ
- وصاحب مغرم بالجود قلت لهوَصاحِبٍ مُغرَمٍ بِالجودِ قُلتُ لَهُ
- من الغر الكرام بني سنانمِنَ الغُرِّ الكِرامِ بَني سِنانٍ
- بأبي وأمي سبعة أحببتهمبِأَبي وَأُمّي سَبعَةٌ أَحبَبتُهُم
- كأنما نفسه من طول حيرتهاكَأَنَّما نَفسُهُ مِن طولِ حَيرَتِها
- وأكرهت الهجاء على لئيموَأَكرَهتُ الهِجاءَ عَلى لَئيمٍ
- ما كنت إلا كغيث خاب آملهما كُنتَ إِلّا كَغَيثٍ خابَ آمِلُهُ
- ووجه كوجه الغول فيه سماجةوَوَجهٍ كَوَجهِ الغولِ فيهِ سَماجَةٌ
- أصبح وجه الزمان قد ضحكاأَصبَحَ وَجهُ الزَمانِ قَد ضَحِكا
- رأيت من الكبائر قاضيينرَأَيتُ مِنَ الكَبائِرِ قاضِيَينِ
- تهتم علينا بأن الذئب كلمكمتِهتُم عَلَينا بِأَنَّ الذِئبَ كَلَّمَكُم
- كان ينهى فنهى حين انتهىكانَ يُنهى فَنَهى حينَ اِنتَهى
- بني مالك صونوا الجفون عن الكرىبَني مالِكٍ صونوا الجُفونَ عَنِ الكَرى
- تشبهت بالأعراب أهل التعجرفتَشَبَّهتَ بِالأَعرابِ أَهلِ التَعَجرُفِ
- تعز فكم لك من أسوةتَعَزَّ فَكَم لَكَ مِن أُسوَةٍ
- مضى خلف واللؤم قد أم نعشهمَضى خَلَفٌ وَاللُؤمُ قَد أَمَّ نَعشَهُ
- تصدقت على قوميتَصَدَّقتُ عَلى قَومي
- أما في صروف الدهر أن ترجع النوىأَما في صُروفِ الدَهرِ أَن تَرجعَ النَوى
- وكان أبو خالد مرأةوَكانَ أَبو خالِدٍ مَرأَةً
- إن الكريم إذا حركت نسبتهإِنَّ الكَريمَ إِذا حَرَّكتَ نِسبَتَهُ
- يشفى غليلك في الديار بقدر مايُشفى غَليلُكَ في الدِيارِ بِقَدرِ ما
- ولما وردنا ماء بيشة لم يكنوَلَمّا وَرَدنا ماءَ بيشَةَ لَم يَكُن
- ما جعفر ابن محمد ابن الأشعثما جَعفَرُ اِبنِ مُحَمَّدِ اِبنِ الأَشعَثِ
- يا آل بسام في المخازييا آلَ بَسّامِ في المَخازي
- من مبلغ عني إمام الهدىمَن مُبلِغٌ عَنّي إِمامُ الهُدى
- وإني لأرثي للكريم إذا غداوَإِنّي لَأَرثي لِلكَريمِ إِذا غَدا
- أبا مخلد كنا حليفي مودةأَبا مَخلَدٍ كُنّا حَليفَي مَوَدَّةٍ
- أخ لك عاداه الزمان فأصبحتأَخٌ لَكَ عاداهُ الزَمانُ فَأَصبَحَت
- لقد عجبت سلمى وذاك عجيبلَقَد عَجِبَت سَلمى وَذاكَ عَجيبُ
- علم وتحكيم وشيب مفارقعِلمٌ وَتَحكيمٌ وَشَيبُ مَفارِقِ
- مسدد الرأي إن تلحظ مكايدهمُسَدَّدُ الرَأيِ إِن تَلحَظ مَكايِدَهُ
- اسقهم السم إن ظفرت بهماِسقِهِمُ السُمَّ إِن ظَفِرتَ بِهِم
- إن زرته ألفيته متبذلاإِن زُرتَهُ أَلفَيتَهُ مُتَبَذِّلاً
- لم أر صفا مثل صف الزطلَم أَرَ صَفّاً مِثلَ صَفِّ الزُطِّ
سيرته
شاعر هجّاء من أبرز شعراء العصر العباسي. وُلِد في الكوفة ونشأ فيها، ثم انتقل إلى بغداد وأقام بها. عُرف بحدة لسانه وسلاطة هجائه، فلم يسلم من نقده الخلفاء ولا الوزراء ولا كبار القوم؛ حتى كان يقول ساخرًا: "لي خمسون سنة أحمل خشبتي على كتفي أدور على من يصلبني عليها فما أجد من يفعل ذلك!".
كان صديقًا للبحتري، وكانت له مكانة بين شعراء عصره رغم الجدل المحيط به. نظم شعرًا رصينًا ومتميزًا، واشتهر بقدرته على النقد الاجتماعي والسياسي بأسلوب لاذع. صنّف كتابًا في طبقات الشعراء، وله ديوان شعر جمع فيه بعض الأدباء ما بقي متفرقًا من نظمه.
توفي في بلدة الطيب الواقعة بين واسط وخوزستان. وكان طويل القامة، ضخم الجثة، أطروشًا، وقد وصفه معاصروه بالشجاعة الأدبية والجرأة في التعبير.