قصائده
313 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- الله أجرى من الأرزاق أكثرهااللَهُ أَجرى مِنَ الأَرزاقِ أَكثَرَها
- إن القليل الذي يأتيك في دعةإِنَّ القَليلَ الَّذي يَأتيكَ في دَعَةٍ
- وإنك إن غبت عني ولموَإِنَّكَ إِن غِبتَ عَنّي وَلَم
- لقد خلف الأهواز من خلف ظهرهلَقَد خَلَّفَ الأَهوازَ مِن خَلفِ ظَهرِهِ
- داود إنك من ذوي الأحسابداوُدَ إِنَّكَ مِن ذَوي الأَحسابِ
- ليهنك دولة حدثتلِيَهنِكَ دَولَةٌ حَدَثَت
- لم آت مطلبا إلا بمطلبلَم آتِ مُطَّلِباً إِلّا بِمُطَّلَبِ
- فلو أنني أصبحت في جود مالكفَلَو أَنَّني أَصبَحتُ في جودِ مالِكٍ
- لنقل الرمال وقطع الجباللَنَقلُ الرِمالِ وَقَطعُ الجِبالِ
- أبعد مصر وبعد مطلبأَبَعدَ مِصرِ وَبَعدَ مُطَّلِبِ
- ومغن إن تغنىوَمُغَنٍّ إِن تَغَنّى
- فوهاء شوهاء يبدي الكيد مضحكهافَوهاءُ شَوهاءُ يُبدي الكَيدَ مَضحَكُها
- كيف احتيالي لبسط الضيف من خجلكَيفَ اِحتِيالي لِبَسطِ الضَيفِ مِن خَجَلٍ
- لعمري لئن حجبتني العبيدلَعَمري لَئِن حَجَبَتني العَبيدُ
- حنطته يا نصر بالكافورحَنَّطتَهُ يا نَصرُ بِالكافورِ
- بدأت بحمد الله والشكر أولابَدَأتُ بِحَمدِ اللَهِ وَالشُكرِ أَوَّلاً
- ما كنت إذ طلبت يداي بك الغنىما كُنتُ إِذ طَلَبَت يَدايَ بِكَ الغِنى
- إذا غزونا فمغزانا بأنقرةإِذا غَزَونا فَمَغزانا بِأَنقِرَةٍ
- شهدت الرقاشي في مجلسشَهِدتُ الرَقاشِيَّ في مَجلِسٍ
- ولست بقائل قذعا ولكنوَلَستُ بِقائِلٍ قَذَعاً وَلَكِن
- كأن سنانه أبدا ضميركَأَنَّ سِنانَهُ أَبَداً ضَميرٌ
- اضرب ندى طلحة الطلحات مبتدئااِضرِب نَدى طَلحَةَ الطَلحاتِ مُبتَدِئاً
- ما يتقضى عجبيما يَتَقَضّى عَجَبي
- متى ترد الشفاء لكل غيطمَتى تُرِدِ الشِفاءَ لِكُلِّ غَيطٍ
- كأنه كبش إذا ما بداكَأَنَّهُ كَبشٌ إِذا ما بَدا
- استبق ود أبياِستَبِق وُدَّ أَبي المُقا
- ما زال عصياننا لله يسلمناما زالَ عِصيانُنا لِلَّهِ يُسلِمُنا
- كأن ثناياها وما ذقت طعمهاكَأَنَّ ثَناياها وَما ذُقتُ طَعمَها
- أتيت ابن عمران في حاجةأَتَيتُ اِبنَ عِمرانَ في حاجَةٍ
- لم يطيقوا أن يسمعوا وسمعنالَم يَطيقوا أَن يَسمَعوا وَسَمِعنا
- وما تاه على الناسوَما تاهَ عَلى الناسِ
- سقيا ورعيا لأيام الصباباتسَقياً وَرَعياً لِأَيّامِ الصَباباتِ
- أبا عبد الاله أصخ لقوليأَبا عَبدِ الاِلَهِ أَصِخ لِقَولي
- استوص خيرا به فإن لهاِستَوصِ خَيراً بِهِ فَإِنَّ لَهُ
- هي النفس ما حسنته فمحسنهِيَ النَفسُ ما حَسَّنتَهُ فَمُحَسَّنٌ
- تمشي على قوائم عجافتَمشي عَلى قَوائِمٍ عِجافِ
- إني أنا السيف لا ترضيك جدتهإِنّي أَنا السَيفُ لا تُرضيكَ جِدَّتُهُ
- وتحفر الأرض إذا ما مشتوَتَحفِرُ الأَرضَ إِذا ما مَشَت
- وأهديته زمنا فانياوَأَهدَيتَهُ زَمِناً فانِياً
- أيا ذا اليمينين والدعوتينأَيا ذا اليَمينَينِ وَالدَعوَتَينِ
سيرته
شاعر هجّاء من أبرز شعراء العصر العباسي. وُلِد في الكوفة ونشأ فيها، ثم انتقل إلى بغداد وأقام بها. عُرف بحدة لسانه وسلاطة هجائه، فلم يسلم من نقده الخلفاء ولا الوزراء ولا كبار القوم؛ حتى كان يقول ساخرًا: "لي خمسون سنة أحمل خشبتي على كتفي أدور على من يصلبني عليها فما أجد من يفعل ذلك!".
كان صديقًا للبحتري، وكانت له مكانة بين شعراء عصره رغم الجدل المحيط به. نظم شعرًا رصينًا ومتميزًا، واشتهر بقدرته على النقد الاجتماعي والسياسي بأسلوب لاذع. صنّف كتابًا في طبقات الشعراء، وله ديوان شعر جمع فيه بعض الأدباء ما بقي متفرقًا من نظمه.
توفي في بلدة الطيب الواقعة بين واسط وخوزستان. وكان طويل القامة، ضخم الجثة، أطروشًا، وقد وصفه معاصروه بالشجاعة الأدبية والجرأة في التعبير.