قصائده
321 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ما أنا والخمر وبطيخةما أَنا وَالخَمرُ وَبِطِّيخَةٌ
- بأبي من وددته فافترقنابِأَبي مَن وَدِدتُهُ فَاِفتَرَقنا
- وفاؤكما كالربع أشجاه طاسمهوَفاؤُكُما كَالرَبعِ أَشجاهُ طاسِمُه
- زال النهار ونور منك يوهمنازالَ النَهارُ وَنورٌ مِنكَ يوهِمُنا
- أتيت بمنطق العرب الأصيلأَتَيتُ بِمَنطِقِ العَرَبِ الأَصيلِ
- إذا كان مدح فالنسيب المقدمإِذا كانَ مَدحٌ فَالنَسيبُ المُقَدَّمُ
- يا بدر إنك والحديث شجونيا بَدرُ إِنَّكَ وَالحَديثُ شُجونُ
- لي منصب العرب البيض المصاليتلي منصبُ العَرَبِ البيضِ المصاليتِ
- إذا ما الكأس أرعشت اليدينإِذا ما الكَأسُ أَرعَشَتِ اليَدَينِ
- أنا لائمي إن كنت وقت اللوائمأَنا لائِمي إِن كُنتُ وَقتَ اللَوائِمِ
- تجف الأرض من هذا الربابتَجِفُّ الأَرضُ مِن هَذا الرَبابِ
- ومنتسب عندي إلى من أحبهوَمُنتَسِبٍ عِندي إِلى مَن أُحِبُّهُ
- ألا لا خلق أشجع من حسينألا لا خلْقَ أشجع من حسينٍ
- هينا فقدت من الرجال بليداهيناً فقدتُ من الرجال بليدا
- عذيري من عذارى من أمورعَذيري مِن عَذارى مِن أُمورِ
- قد سمعنا ما قلت في الأحلامقَد سَمِعنا ما قُلتَ في الأَحلامِ
- إيها أتاك الحمام فاخترمكإيهاً أتاكَ الحمامُ فاختَرَمَكْ
- ذي المعالي فليعلون من تعالىذي المَعالي فَليَعلَوَن مَن تَعالى
- لهذا اليوم بعد غد أريجلِهَذا اليَومِ بَعدَ غَدٍ أَريجٍ
- وجدت المدامة غلابةوَجَدتُ المُدامَةَ غَلّابَةً
- عقبى اليمين على عقبى الوغى ندمعُقبى اليَمينِ عَلى عُقبى الوَغى نَدَمُ
- قضاعة تعلم أني الفتى الـلذيقُضاعَةُ تَعلَمُ أَنّي الفَتى الـ
- قد صدق الورد في الذي زعماقَد صَدَقَ الوَردُ في الَّذي زَعَما
- نار الذراية من لساني تقتدحنارُ الذراية من لساني تُقتَدحْ
- أهلا بدار سباك أغيدهاأهلاً بدارٍ سباك أغْيدُها
- لم لا يغاث الشعر وهو يصيحلم لا يُغاث الشعر وهو يصيحُ
- يا أكرم الناس في الفعاليا أَكرَمَ الناسِ في الفَعالِ
- آخر ما الملك معزى بهآخِرُ ما المَلكُ مُعَزّى بِهِ
- أيا خدد الله ورد الخدودأَيا خَدَّدَ اللَهُ وَردَ الخُدودِ
- لا تلومن اليهودي علىلا تَلومَنَّ اليَهودِيَّ عَلى
- يا ديار العباهر الأترابيا ديار العباهر الأترابِ
- ألا ما لسيف الدولة اليوم عاتباأَلا ما لِسَيفِ الدَولَةِ اليَومَ عاتِبا
- إن يكن صبر ذي الرزية فضلاإِن يَكُن صَبرُ ذي الرَزِيَّةِ فَضلاً
- رويدك أيها الملك الجليلرُوَيدَكَ أَيُّها المَلِكُ الجَليلُ
- لا تحسبوا ربعكم ولا طللهلا تَحسَبوا رَبعَكُم وَلا طَلَلَه
- مضى الليل والفضل الذي لك لا يمضيمَضى اللَيلُ وَالفَضلُ الَّذي لَكَ لا يَمضي
- إني لغير صنيعة لشكورإنّي لغَيرِ صنيعةٍ لشكورُ
- إنما بدر بن عمار سحابإِنَّما بَدرُ بنُ عَمّارٍ سَحابُ
- صلة الهجر لي وهجر الوصالصِلَةُ الهَجرِ لي وَهَجرُ الوِصالِ
- فديناك أهدى الناس سهما إلى قلبيفَدَيناكَ أَهدى الناسِ سَهماً إِلى قَلبي
سيرته
هو أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي الكندي، الشهير بلقب "المتنبي"، ومن أعظم شعراء العرب على مر العصور. وُلد في الكوفة في حي يُعرف بـ"كندة"، فنُسب إليه. عُرف بالشاعر الحكيم، وصاحب الحكم البليغة والأمثال السائرة والمعاني المبتكرة، حتى قيل إنه أشعر الإسلاميين.
نشأ في الشام، ثم تنقل في بادية السماوة بين الكوفة والشام يتطلب الأدب والعربية وأخبار الناس، وقال الشعر وهو صبي. ادّعى النبوة في البادية فتبعه أناس، وقبل أن ينتشر أمره قبض عليه لؤلؤ، أمير حمص ونائب الإخشيد، فسجنه حتى تاب ورجع عن دعواه.
في سنة 337هـ وفد على سيف الدولة الحمداني في حلب، فمدحه ونال عنده حظوة كبيرة. ثم انتقل إلى مصر ومدح كافور الإخشيدي، وطمع في نيل ولاية منه، فلما لم يحقق له كافور مطلبه غضب وهجاه بأشعار شهيرة، ثم غادر مصر قاصدًا العراق.
وفي العراق قرأ الناس عليه ديوانه، كما زار بلاد فارس فمر بأرجان ومدح ابن العميد، وكانت بينهما مساجلات أدبية. ثم انتقل إلى شيراز ومدح عضد الدولة البويهي، وعاد بعد ذلك قاصدًا بغداد ثم الكوفة. وفي طريقه، اعترضه فاتك بن أبي جهل الأسدي، خال ضبة بن يزيد الأسدي الذي كان المتنبي قد هجاه في قصيدته البائية المعروفة، فدار بين الطرفين قتال قُتل فيه المتنبي وابنه محسد وغلامه مفلح، وكان ذلك في النعمانية قرب دير العاقول على الضفة الغربية من سواد بغداد.