قصائده
321 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- فهمت الكتاب أبر الكتبفَهِمتُ الكِتابَ أَبَرَّ الكُتُب
- ماذا الوداع وداع الوامق الكمدماذا الوَداعُ وَداعُ الوامِقِ الكَمِدِ
- ما الشوق مقتنعا مني بذا الكمدما الشَوقُ مُقتَنِعاً مِنّي بِذا الكَمَدِ
- كفي أراني ويك لومك ألوماكُفّي أَراني وَيكِ لَومَكِ أَلوَما
- ملامي النوى في ظلمها غاية الظلممَلامي النَوى في ظُلمِها غايَةُ الظُلمِ
- شوقي إليك نفى لذيذ هجوعيشَوقي إِلَيكَ نَفى لَذيذَ هُجوعي
- ذكر الصبى ومراتع الآرامذِكرُ الصِبى وَمَراتِعِ الآرامِ
- ما أجدر الأيام واللياليما أَجدَرَ الأَيّامَ وَاللَيالي
- أحيا وأيسر ما قاسيت ما قتلاأحَيا وَأَيسَرُ ما قاسَيتُ ما قَتَلا
- لأي صروف الدهر فيه نعاتبلِأَيِّ صُروفِ الدَهرِ فيهِ نُعاتِبُ
- دروع لملك الروم هذي الرسائلدُروعٌ لِمَلكِ الرومِ هَذي الرَسائِلُ
- إلام طماعية العاذلإِلامَ طَماعِيَةُ العاذِلِ
- أما الفراق فإنه ما أعهدأَمّا الفِراقُ فَإِنَّهُ ما أَعهَدُ
- أنا بالوشاة إذا ذكرتك أشبهأَنا بِالوُشاةِ إِذا ذَكَرتُكَ أَشبَهُ
- قد شغل الناس كثرة الأملقَد شَغَلَ الناسَ كَثرَةُ الأَمَلِ
- أحلما نرى أم زمانا جديداأَحُلماً نَرى أَم زَماناً جَديداً
- إن كنت عن خير الأنام سائلاإِن كُنتَ عَن خَيرِ الأَنامِ سائِلاً
- أبا عبد الإله معاذ إنيأَبا عَبدِ الإِلَهِ مُعاذُ إِنّي
- أعلى الممالك ما يبنى على الأسلأَعلى المَمالِكِ ما يُبنى عَلى الأَسَلِ
- إلى أي حين أنت في زي محرمإِلى أَيِّ حينٍ أَنتَ في زِيِّ مُحرِمِ
- أحق دار بأن تسمى مباركةأَحَقُّ دارٍ بِأَن تُسمى مُبارَكَةً
- أفكر في ادعائهم قريشاأفكِّر في ادعائهم قريشاً
- لقد أصبح الجرذ المستغيرلَقَد أَصبَحَ الجُرَذُ المُستَغيرُ
- سرب محاسنه حرمت ذواتهاسِربٌ مَحاسِنُهُ حُرِمتُ ذَواتِها
- نزور ديارا ما نحب لها مغنىنَزورُ دِياراً ما نُحِبُّ لَها مَغنى
- ضروب الناس عشاق ضروباضُروبُ الناسِ عُشّاقٌ ضُروبا
- قالوا ألم تكنه فقلت لهمقالوا أَلَم تَكنِهِ فَقُلتُ لَهُم
- شغلي عن الربع أن أسائلهشغْلي عن الرّبع أن أُسائلَه
- أهون بطول الثواء والتلفأَهوِن بِطولِ الثَواءِ وَالتَلَفِ
- الصوم والفطر والأعياد والعصرالصَومُ وَالفِطرُ وَالأَعيادُ وَالعَصرُ
- نسيت وما أنسى عتابا على الصدنَسيتُ وَما أَنسى عِتاباً عَلى الصِدِّ
- ثياب كريم ما يصون حسانهاحَجَّبَ ذا البَحرَ بِحارٌ دونَهُ
- إن هذا الشعر في الشعر ملكإِنَّ هَذا الشِعرَ في الشِعرِ مَلَك
- يا أيها الملك الذي ندماؤهيا أَيُّها المَلِكُ الَّذي نُدَماؤُهُ
- هذي برزت لنا فهجت رسيساهَذي بَرَزتِ لَنا فَهُجتِ رَسيسا
- لا الحلم جاد به ولا بمثالهلا الحِلمُ جادَ بِهِ وَلا بِمِثالِهِ
- لو كان ذا الآكل أزوادنالَو كانَ ذا الآكِلُ أَزوادَنا
- أيا راميا يصمي فؤاد مرامهأَيا رامِياً يُصمي فُؤادَ مَرامِهِ
- جاء نيروزنا وأنت مرادهجاءَ نَيروزُنا وَأَنتَ مُرادُه
- إذا اعتل سيف الدولة اعتلت الأرضإِذا اِعتَلَّ سَيفُ الدَولَةِ اِعتَلَّتِ الأَرضُ
سيرته
هو أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي الكندي، الشهير بلقب "المتنبي"، ومن أعظم شعراء العرب على مر العصور. وُلد في الكوفة في حي يُعرف بـ"كندة"، فنُسب إليه. عُرف بالشاعر الحكيم، وصاحب الحكم البليغة والأمثال السائرة والمعاني المبتكرة، حتى قيل إنه أشعر الإسلاميين.
نشأ في الشام، ثم تنقل في بادية السماوة بين الكوفة والشام يتطلب الأدب والعربية وأخبار الناس، وقال الشعر وهو صبي. ادّعى النبوة في البادية فتبعه أناس، وقبل أن ينتشر أمره قبض عليه لؤلؤ، أمير حمص ونائب الإخشيد، فسجنه حتى تاب ورجع عن دعواه.
في سنة 337هـ وفد على سيف الدولة الحمداني في حلب، فمدحه ونال عنده حظوة كبيرة. ثم انتقل إلى مصر ومدح كافور الإخشيدي، وطمع في نيل ولاية منه، فلما لم يحقق له كافور مطلبه غضب وهجاه بأشعار شهيرة، ثم غادر مصر قاصدًا العراق.
وفي العراق قرأ الناس عليه ديوانه، كما زار بلاد فارس فمر بأرجان ومدح ابن العميد، وكانت بينهما مساجلات أدبية. ثم انتقل إلى شيراز ومدح عضد الدولة البويهي، وعاد بعد ذلك قاصدًا بغداد ثم الكوفة. وفي طريقه، اعترضه فاتك بن أبي جهل الأسدي، خال ضبة بن يزيد الأسدي الذي كان المتنبي قد هجاه في قصيدته البائية المعروفة، فدار بين الطرفين قتال قُتل فيه المتنبي وابنه محسد وغلامه مفلح، وكان ذلك في النعمانية قرب دير العاقول على الضفة الغربية من سواد بغداد.