قصائده
321 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- فارقتكم فإذا ما كان عندكمفارَقتُكُم فَإِذا ما كانَ عِندَكُمُ
- قالوا لنا مات إسحاق فقلت لهمقالوا لَنا ماتَ إِسحاقُ فَقُلتُ لَهُم
- أغلب الحيزين ما كنت فيهأَغلَبُ الحَيِّزَينِ ما كُنتَ فيهِ
- حسم الصلح ما اشتهته الأعاديحَسَمَ الصُلحُ ما اِشتَهَتهُ الأَعادي
- بنا منك فوق الرمل ما بك في الرملبِنا مِنكَ فَوقَ الرَملِ ما بِكَ في الرَملِ
- بأدنى ابتسام منك تحيا القرائحبأَدنى اِبتِسامٍ مِنكَ تَحيا القَرائِحُ
- إثلث فإنا أيها الطللإِثلِث فَإِنّا أَيُّها الطَلَلُ
- يذكرني فاتكا حلمهيُذَكِّرُني فاتِكاً حِلمُهُ
- مبيتي من دمشق على فراشمَبيتي مِن دِمَشقَ عَلى فِراشِ
- غير مستنكر لك الإقدامغَيرُ مُستَنكِرٍ لَكَ الإِقدامُ
- أيدري ما أرابك من يريبأَيَدري ما أَرابَكَ مَن يُريبُ
- ألذ من المدام الخندريسأَلَذُّ مِنَ المُدامِ الخَندَريسِ
- ومنزل ليس لنا بمنزلوَمَنزِلٍ لَيسَ لَنا بِمَنزِلِ
- أبعد نأي المليحة البخلأَبعَدُ نَأيِ المَليحَةِ البَخَلُ
- طوال قنا تطاعنها قصارطِوالُ قَناً تُطاعِنُها قِصارُ
- قفا تريا ودقي فهاتا المخايلقِفا تَرَيا وَدقي فَهاتا المَخايِلُ
- يقاتلني عليك الليل جدايُقاتِلُني عَلَيكَ اللَيلُ جِدّاً
- أزائر يا خيال أم عائدأَزائِرٌ يا خَيالُ أَم عائِد
- جزى عربا أمست ببلبيس ربهاجَزى عَرَباً أَمسَت بِبُلبَيسَ رَبُّها
- لئن تك طيئ كانت لئامالَئِن تَكُ طَيِّئٌ كانَت لِئاماً
- وشامخ من الجبال أقودوَشامِخٍ مِنَ الجِبالِ أَقوَدِ
- أظبية الوحش لولا ظبية الأنسأَظَبيَةَ الوَحشِ لَولا ظَبيَةُ الأَنَسِ
- تعرض لي السحاب وقد قفلناتَعَرَّضَ لي السَحابُ وَقَد قَفَلنا
- بكيت يا ربع حتى كدت أبكيكابَكيتُ يا رَبعُ حَتّى كِدتُ أَبكيكا
- جللا كما بي فليك التبريحجَلَلاً كَما بِيَ فَليَكُ التَبريحُ
- إذا ما شربت الخمر صرفا مهنأإِذا ما شَرِبتُ الخَمرَ صِرفاً مُهَنَّأً
- أنا منك بين فضائل ومكارمأَنا مِنكَ بَينَ فَضائِلٍ وَمَكارِمٍ
- لأحبتي أن يملأوا بالصافيات الأكوبالِأَحِبَّتي أَن يَملَأوا
- لما نسبت فكنت ابنا لغير أبلَمّا نُسِبتَ فَكُنتَ اِبناً لِغَيرِ أَبٍ
- ملث القطر أعطشها ربوعامُلِثَّ القَطرِ أَعطِشها رُبوعاً
- جارية ما لجسمها روحجارِيَةٌ ما لِجِسمِها روحُ
- لجنية أم غادة رفع السجفلِجِنِّيَّةٍ أَم غادَةٍ رُفِعَ السَجفُ
- هو البين حتى ما تأنى الحزائقهُوَ البَينُ حَتّى ما تَأَنّى الحَزائِقُ
- وشادن روح من يهواه في يدهوَشادِنٍ روحُ مَن يَهواهُ في يَدِهِ
- رضاك رضاي الذي أوثررِضاكَ رِضايَ الَّذي أوثِرُ
- إذا لم تجد ما يبتر الفقر قاعداإِذا لَم تَجِد ما يَبتُرُ الفَقرَ قاعِداً
- ثياب كريم ما يصون حسانهاثِيابُ كَريمٍ ما يَصونُ حِسانَها
- أقصر فلست بزائدي وداأَقصِر فَلَستَ بِزائِدي وُدّا
- أحسن ما يخضب الحديد بهأَحسَنُ ما يُخضَبُ الحَديدُ بِهِ
- وجارية شعرها شطرهاوَجارِيَةٍ شَعرُها شَطرُها
سيرته
هو أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي الكندي، الشهير بلقب "المتنبي"، ومن أعظم شعراء العرب على مر العصور. وُلد في الكوفة في حي يُعرف بـ"كندة"، فنُسب إليه. عُرف بالشاعر الحكيم، وصاحب الحكم البليغة والأمثال السائرة والمعاني المبتكرة، حتى قيل إنه أشعر الإسلاميين.
نشأ في الشام، ثم تنقل في بادية السماوة بين الكوفة والشام يتطلب الأدب والعربية وأخبار الناس، وقال الشعر وهو صبي. ادّعى النبوة في البادية فتبعه أناس، وقبل أن ينتشر أمره قبض عليه لؤلؤ، أمير حمص ونائب الإخشيد، فسجنه حتى تاب ورجع عن دعواه.
في سنة 337هـ وفد على سيف الدولة الحمداني في حلب، فمدحه ونال عنده حظوة كبيرة. ثم انتقل إلى مصر ومدح كافور الإخشيدي، وطمع في نيل ولاية منه، فلما لم يحقق له كافور مطلبه غضب وهجاه بأشعار شهيرة، ثم غادر مصر قاصدًا العراق.
وفي العراق قرأ الناس عليه ديوانه، كما زار بلاد فارس فمر بأرجان ومدح ابن العميد، وكانت بينهما مساجلات أدبية. ثم انتقل إلى شيراز ومدح عضد الدولة البويهي، وعاد بعد ذلك قاصدًا بغداد ثم الكوفة. وفي طريقه، اعترضه فاتك بن أبي جهل الأسدي، خال ضبة بن يزيد الأسدي الذي كان المتنبي قد هجاه في قصيدته البائية المعروفة، فدار بين الطرفين قتال قُتل فيه المتنبي وابنه محسد وغلامه مفلح، وكان ذلك في النعمانية قرب دير العاقول على الضفة الغربية من سواد بغداد.