انتقل إلى المحتوى
انضم

مختارات

أبيات لكل حال

كل بيت له صفحته ورابطه وصورته. اختر ما يشبه حالك وأرسله.

414 بيتًا

غرض: عامه

هيَ الدنيا وأنتَ بها خبيرُفكَمْ هَذَا التَّجافي والْغُرورُ

وَإِنّي لَعَفٌّ عَن مَطاعِمَ تُتَّقىوَمُكرِمُ نَفسي عَن دَنِيّاتِ مَأكَلِ

دريد بن الصمة

يا سارِقَ الأَنوارِ مِن شَمسِ الضُحىيا مُثكِلي طيبَ الكَرى وَمُنَغِّصي

لا زِلتَ في نِعمةٍ يَقضي الزمان بهاأصمَّ أعمى بلا همٍّ ولا نَصبِ

ابن نوفل الحلبي

إن كان ضاق بك الزمان عن البقافحميد صنعك يا محمد مهيع

اللواح

لُكُلِ اِمرىءٍ شَكلٌ مِنَ الناسِ مِثلُهُوَكُلُّ امرىءٍ يَهوى إِلى مَن يُشاكِلُه

أبو الأسود الدؤلي

أعلّلُ القلب عنكم في تقلّبهوأخدع النفس لكن ليس تنخدع

يقولون داوِ القلبَ تسلُ عن الهوىفقلت لنعم الرأي لو أن لي قلبا

وعاقبَني بعد الوِصَال بهجرِهوأَعقَبَني بعد الدُّنوِّ بِبُعْدِه

ابن سناء الملك

لا ذاقَ قلبي من طلولك سلوةًفهو الذي أغناكِ عن مغناك

فَلَستُ أَخافُ الناسَ ما دُمتَ سالِماًوَلَو أَجلَبَ الساعي عَلَيَّ بِحُسَّدي

مَن جاوَرَ الأُسدَ لَم يَأمَن بَوائِقَهاوَلَيسَ لِلأُسدِ إِبقاءٌ عَلى الجارِ

ابن حيوس

أرى الحظ يأتي صاحب الحظ وادعاًويعيي سواه ساعياً فيه مُتعبا

ابن الرومي

يا مَن تَبَجَّحَ في الدُنيا وَزُخرُفِهاكُن مِن صُروفِ لَياليها عَلى حَذَرِ

ابن المعتز

فلو كنتَ إذ أبكي ويبسم ثغرهتعجَّبت من مثلينِ دمعي وعقده

ابن الساعاتي

بانَ الشَبابُ وَأَفنى ضِعفَهُ العُمُرُلِلَهِ دَرُكَ أَيَّ العَيشِ تَنتَظِرُ

عمرو الباهلي

إذا كان الكريمُ عَبُوسَ وجهٍفما أحلَى البَشاشَةَ في البخيلِ

أُجامِلُ أَقواماً حَياءً وَقَد أَرىصُدورَهُمُ تَغلي عَلَيَّ مِراضُها

يعطيك عفواً أو يسامح مذنباًعفواً إذا غضب الكريم وسوفا

ابن الساعاتي

بانَت سُعادُ فَنَومُ العَينِ مَملولُوَكانَ مِن قِصَرٍ مِن عَهدِها طولُ

الشماخ الذبياني

إذا اعتكرت دياجى الظلم حيناًنظرتُ ظلامها ثم ابتسمتُ

وَقَد تَصدق الأَحلام وَالظن كاذِبوَلَيسَ كَرَأيِ العَينِ مِن خَبَرٍ عندِي

ابن الأبار البلنسي

عادَ السُرورُ إِلَيكَ في الأَعيادِوَسَعِدتَ مِن دُنياكَ بِالإِسعادِ

ابن المعتز

إن بان من تهوى وأنت مثبطوصبرت لا تبكي فأنت مفرّط

الصرصري

دَع عَنكَ لَومي فَإِنَّ اللَومَ إِغراءُوَداوِني بِالَّتي كانَت هِيَ الداءُ

بانَت سُعادُ فَقَلبي اليَومَ مَتبولُمُتَيَّمٌ إِثرَها لَم يُجزَ مَكبولُ

كعب بن زهير

وَإِطراقُ طَرفِ العَينِ لَيسَ بِنافِعٍإِذا كانَ طَرفُ القَلبِ لَيسَ بِمُطرِقِ

وَحالاتُ الزَمانِ عَلَيكَ شَتّىوَحالُكَ واحِدٌ في كُلِّ حالِ

فما الحبّ إنْ ضاعفتهُ لكَ باطلٌوَلا الدّمعُ إنْ أفنَيْتُهُ فيكَ ضائِعُ

بِذا قَضَتِ الأَيّامُ مابَينَ أَهلِهامَصائِبُ قَومٍ عِندَ قَومٍ فَوائِدُ

المتنبي