
هيَ الدنيا وأنتَ بها خبيرُفكَمْ هَذَا التَّجافي والْغُرورُ
مختارات
كل بيت له صفحته ورابطه وصورته. اختر ما يشبه حالك وأرسله.
414 بيتًا

هيَ الدنيا وأنتَ بها خبيرُفكَمْ هَذَا التَّجافي والْغُرورُ
وَآفةُ قلب الفَتى عَينهُفإِن تَرعَ قَلبك لا تنظُر
ابن عمرو الأغماتيوَإِنّي لَعَفٌّ عَن مَطاعِمَ تُتَّقىوَمُكرِمُ نَفسي عَن دَنِيّاتِ مَأكَلِ
دريد بن الصمة
يا سارِقَ الأَنوارِ مِن شَمسِ الضُحىيا مُثكِلي طيبَ الكَرى وَمُنَغِّصي
لا زِلتَ في نِعمةٍ يَقضي الزمان بهاأصمَّ أعمى بلا همٍّ ولا نَصبِ

إن كان ضاق بك الزمان عن البقافحميد صنعك يا محمد مهيع
اللواحلُكُلِ اِمرىءٍ شَكلٌ مِنَ الناسِ مِثلُهُوَكُلُّ امرىءٍ يَهوى إِلى مَن يُشاكِلُه
أبو الأسود الدؤلي
أعلّلُ القلب عنكم في تقلّبهوأخدع النفس لكن ليس تنخدع

يقولون داوِ القلبَ تسلُ عن الهوىفقلت لنعم الرأي لو أن لي قلبا
وعاقبَني بعد الوِصَال بهجرِهوأَعقَبَني بعد الدُّنوِّ بِبُعْدِه


لا ذاقَ قلبي من طلولك سلوةًفهو الذي أغناكِ عن مغناك

وندمت حين أضعت ايام الصباوأضعت فيها لذتي ورغابي

هو حظّي أموتُ وجداً وشوقاًوَحبيبي بِمُبغضي مَشغول

فَلَستُ أَخافُ الناسَ ما دُمتَ سالِماًوَلَو أَجلَبَ الساعي عَلَيَّ بِحُسَّدي
مَن جاوَرَ الأُسدَ لَم يَأمَن بَوائِقَهاوَلَيسَ لِلأُسدِ إِبقاءٌ عَلى الجارِ

أرى الحظ يأتي صاحب الحظ وادعاًويعيي سواه ساعياً فيه مُتعبا
ابن الرومييا مَن تَبَجَّحَ في الدُنيا وَزُخرُفِهاكُن مِن صُروفِ لَياليها عَلى حَذَرِ

تاللَه ما اخترتُ الخمولَ وإنمالله حكمٌ ليس بالمدفوع

فلو كنتَ إذ أبكي ويبسم ثغرهتعجَّبت من مثلينِ دمعي وعقده
ابن الساعاتيبانَ الشَبابُ وَأَفنى ضِعفَهُ العُمُرُلِلَهِ دَرُكَ أَيَّ العَيشِ تَنتَظِرُ


إذا كان الكريمُ عَبُوسَ وجهٍفما أحلَى البَشاشَةَ في البخيلِ
وسامح وخذ بعض الذي تستحقهفمن عادة أن الكريم يسامح


أُجامِلُ أَقواماً حَياءً وَقَد أَرىصُدورَهُمُ تَغلي عَلَيَّ مِراضُها
يعطيك عفواً أو يسامح مذنباًعفواً إذا غضب الكريم وسوفا

بانَت سُعادُ فَنَومُ العَينِ مَملولُوَكانَ مِن قِصَرٍ مِن عَهدِها طولُ


إذا اعتكرت دياجى الظلم حيناًنظرتُ ظلامها ثم ابتسمتُ
وَقَد تَصدق الأَحلام وَالظن كاذِبوَلَيسَ كَرَأيِ العَينِ مِن خَبَرٍ عندِي
ابن الأبار البلنسيعادَ السُرورُ إِلَيكَ في الأَعيادِوَسَعِدتَ مِن دُنياكَ بِالإِسعادِ

إن بان من تهوى وأنت مثبطوصبرت لا تبكي فأنت مفرّط
الصرصريالصبر أولى غير أنّ الهوىأحلاه ما لم يك فيه اصطبار
تميم الفاطمي
دَع عَنكَ لَومي فَإِنَّ اللَومَ إِغراءُوَداوِني بِالَّتي كانَت هِيَ الداءُ
بانَت سُعادُ فَقَلبي اليَومَ مَتبولُمُتَيَّمٌ إِثرَها لَم يُجزَ مَكبولُ


وَإِطراقُ طَرفِ العَينِ لَيسَ بِنافِعٍإِذا كانَ طَرفُ القَلبِ لَيسَ بِمُطرِقِ

وَحالاتُ الزَمانِ عَلَيكَ شَتّىوَحالُكَ واحِدٌ في كُلِّ حالِ

فما الحبّ إنْ ضاعفتهُ لكَ باطلٌوَلا الدّمعُ إنْ أفنَيْتُهُ فيكَ ضائِعُ
بِذا قَضَتِ الأَيّامُ مابَينَ أَهلِهامَصائِبُ قَومٍ عِندَ قَومٍ فَوائِدُ
