انتقل إلى المحتوى
انضم

مختارات

أبيات لكل حال

كل بيت له صفحته ورابطه وصورته. اختر ما يشبه حالك وأرسله.

134 بيتًا

غرض: قصيره

وَمِن عَجَبٍ أَنّي أَحِنُّ إِلَيهِمُوَأَسأَلُ عَنهُم مَن أَرى وَهُم مَعي

القاضي الفاضل

رَأَيتُ الحُرَّ يَجتَنِبُ المَخازيوَيَحميهِ عَنِ الغَدرِ الوَفاءُ

أبو تمام

إِذا لَم تَخشَ عاقِبَةَ اللَياليوَلَم تَستَحيِ فَاِفعَل ما تَشاءُ

أبو تمام

وَلَستُ أَرى السَعادَةَ جَمعَ مالٍوَلَكِنَّ التَقيَّ هُوَ السَعيدُ

نَقِّل فُؤادَكَ حَيثُ شِئتَ مِنَ الهَوىما الحُبُّ إِلّا لِلحَبيبِ الأَوَّلِ

أبو تمام

تَنامُ عَينُكَ وَالمَظلومُ مُنتَبِهٌيَدعو عَلَيكَ وَعَينُ اللَهِ لَم تَنَمِ

يا نائِماً أَيقَظَني حُبُّهُهَب لي رُقاداً أَيُّها النائِمُ

ابن زيدون

قف دون رأيك في الحياة مجاهداإن الحياة عقيدة وجهاد

أحمد شوقي

فإِن تَسأَلَنّي كَيفَ أَنتَ فَإِنَّنيصَبورٌ عَلى رَيبِ الزَمانِ صَعيبُ

اِصبِر لِكُلِّ مُصيبَةٍ وَتَجَلَّدِوَاِعلَم بِأَنَّ المَرءَ غَيرُ مُخَلَّدِ

الحَرْبُ أَوَّلُ ما تكونُ فَتِيَّةًتَسْعَى بِزِيْنَتِها لكلِّ جَهُولِ

امرؤ القيس

لَمَّا رَآنِي فِي هَوَاهُ مُتَيَّماًعَرفَ الحَبِيبُ مَقَامَهُ فَتَدَلَّلاَ

ابن سهل الأندلسي

لَعَمري لَئِن قَلَّت إِلَيكَ رَسائِليلَأَنتَ الَّذي نَفسي عَلَيهِ تَذوبُ

إِذا كُنتُ لَستَ مَعي فَالذِكرُ مِنكَ مَعييَراكَ قَلبي وَإِن غُيِّبتَ عَن بَصَري

القاضي الفاضل

العَيْنُ تُبْدي الذي في قَلْبِ صاحبِهامِن الشَّناءَةِ أوْ حُبٍّ إذا كانا

الحيص بيص

إنَّ البَغيضَ لهُ عينٌ تُكَشِّفُهُلا تَسْتطيعُ لما في القلْبِ كِتْمانا

الحيص بيص

أَتلَفتَني كَلَفاً أَبلَيتَني أَسَفاًقَطَّعتَني شَغَفاً أَورَثتَني عِلَلا

ابن زيدون

وَاللَهُ لا عَلِقَت نَفسي بِغَيرِكُمُوَلا اِتَّخَذتُ سِواكُم مِنكُمُ بَدَلا

إِنَّ القُلوبَ مَعَ العُيونِ إِذا جَنَتجاءَت بَلِيَّتُها عَلى الأَجسادِ

أَما وَالَّذي لا يَعلَمُ الغَيبَ غَيرُهُوَيُحيّ العِظامَ البيضَ وَهيَ رَميمُ

حاتم الطائي

فَزِعْتُ إِلَى الدُّمُوعِ فَلَمْ تُجِبْنِيوَفَقْدُ الدَّمْعِ عِنْدَ الْحُزْنِ دَاءُ

محمود سامي البارودي

إِنَّ الزَمانَ وَما يَفنى لَهُ عَجَبٌأَبقى لَنا ذَنَباً وَاِستُؤصِلَ الراسُ

الخنساء

أَساقِيَتي كَأساً أَمَرَّ مِنَ الصَبرِوَمُحوِجَتي مِن صَفوِ عَيشٍ إِلى كَدَر

دَعيني لِلغِنى أَسعى فَإِنّيرَأَيتُ الناسَ شَرُّهُمُ الفَقيرُ

عروة بن الورد

أَخِلّاءُ الرَخاءِ هُمُ كَثيرٌوَلَكِن في البَلاءِ هُمُ قَليلُ

وَكُلُّ أَخٍ يَقولُ أَنا وَفِيٌّوَلَكِن لَيسَ يَفعَلُ ما يَقولُ

حسان بن ثابت

نابَذتُ مَن بِاِصطِباري عَنكِ يَأمُرُنيلِأَنَّ مِثلَكِ روحي عَنهُ قَد ضاقا

لَقَد زادَني تيهاً عَلى الناسِ أَنَّنيأَرانِيَ أَغناهُم وَإِن كُنتُ ذا فَقرِ

ابو نواس

كَم صَديقٍ عَرَفتُهُ بِصَديقٍصارَ أَحظى مِنَ الصَديقِ العَتيقِ

البحتري

ظَمِئتُ فَلَم أَظمَأ إِلى بَردِ مَشرَبٍوَلَكِن إِلى وَجهِ الحَبيبِ ظَميتُ

يَعيشُ المَرءُ ما اِستَحيا بِخَيرٍوَيَبقى العودُ ما بَقِيَ اللِحاءُ

أبو تمام

إِذا أَنا لَم أَنفَع خَليلي بِوُدِّهِفَإِنَّ عَدُوّي لا يَضُرَّهُمُ بَغضي

النابغة الذبياني

حَياتُكَ أَنفاسٌ تُعَدُّ فَكُلَّمامَضى نَفَسٌ أَنقَصتَ بِهِ جُزءاً

علي بن أبي طالب

هَنيئاً مَريئاً غَيرَ داءٍ مُخامِرٍلِعَزَّةَ مِن أَعراضِنا ما اِستَحَلَّتِ

كثير عزة