انتقل إلى المحتوى
انضم

مختارات

أبيات لكل حال

كل بيت له صفحته ورابطه وصورته. اختر ما يشبه حالك وأرسله.

95 بيتًا

غرض: رثاء

لِكُلِّ شَيْءٍ إِذَا مَا تَمَّ نُقْصَانُفَلَا يُغَرَّ بِطِيبِ العَيْشِ إنْسَانُ

أبو البقاء الرندي

أَمِنَ المَنونِ وَريبِها تَتَوَجَّعُوَالدَهرُ لَيسَ بِمُعتِبٍ مِن يَجزَعُ

وَتَجَلُّدي لِلشامِتينَ أُريهِمُأَنّي لَرَيبِ الدَهرِ لا أَتَضَعضَعُ

وَلَقَد حَرِصتُ بِأَن أُدافِعَ عَنهُمُفَإِذا المَنِيِّةُ أَقبَلَت لا تُدفَعُ

وَالنَفسُ راغِبِةٌ إِذا رَغَّبتَهافَإِذا تُرَدُّ إِلى قَليلٍ تَقنَعُ

كأنّ عيني لذكراهُ إذا خَطَرَتْفيضٌ يسيلُ علَى الخدَّينِ مدرارُ

الخنساء

حُكمُ المَنِيَّةِ في البَرِيَّةِ جاريما هَذِهِ الدُنيا بِدار قَرار

وَالنَفسُ إِن رَضِيَت بِذَلِكَ أَو أَبَتمُنقادة بِأَزمَّة الأَقدارِ

عجبتُ لقلبي كيف لم ينفَطِرْ لهُولوْ أنَّهُ أقْسى من الحجر الصَّلدِ

وَما فَقَدَ الماضونَ مِثلَ مُحَمَّدٍوَلا مِثلُهُ حَتّى القِيامَةِ يُفقَدُ

فَلا وَاللَهِ لا أَنساكَ حَتّىأُفارِقَ مُهجَتي وَيُشَقُّ رَمسي

وَنَفسٌ تَعافُ العارَ حَتّى كَأَنَّهُهُوَ الكُفرُ يَومَ الرَوعِ أَو دونَهُ الكُفرُ

دَعَوْتُكَ يَا كُلَيْبُ فَلَمْ تُجِبْنِيوَ كيفَ يجيبني البلدُ القفارُ

عدي بن ربيعة

أَنا مَن ماتَ وَمَن ماتَ أَنالَقِيَ المَوتَ كِلانا مَرَّتَين

وَما اِنسَدَّتِ الدُنيا عَلَيَّ لِضيقِهاوَلَكِنَّ طَرفاً لا أَراكِ بِهِ أَعمى

المتنبي

صَلّى الإِلَهُ وَمَن يَحُفُّ بِعَرشِهِوَالطَيِّبونَ عَلى المُبارَكِ أَحمَدِ

لِتَبكِ عَلَيهِ الإِنسُ وَالجِنُّ إِذ ثَوىفَتى مُضَرٍ في كُلِّ غَربٍ وَمَشرِقِ

لَقَد غادَروا في اللَحدِ مَن كانَ يَنتَميإِلى كُلِّ نَجمٍ في السَماءِ مُحَلِّقِ

يا عَينِ ما لَكِ لا تَبكينَ تَسكاباإِذ رابَ دَهرٌ وَكانَ الدَهرُ رَيّابا

إِنّي شَكَرتُ لِظالِمي ظُلميوَغَفَرتُ ذاكَ لَهُ عَلى عِلمِ

أَجِدَّكَ ما لِعَينِكَ لا تَنامُكَأَنَّ جُفونَها فيها كِلامُ

أبو بكر الصديق

يَخونُكَ ذو القُربى مِراراً وَرُبَّماوَفى لَكَ عِندَ الجَهلِ مَن لا تُقارِبُه

أُعَلِّمُهُ الرِّمايَةَ كُلَّ يَوْمٍفَلَمَّا اشْتَدَّ ساعِدُهُ رَمانِي

وَلَمَّا رأَيتُ الهَجرَ أَبقَى مَوَدَّةًوَطَارَت لأَضغَانٍ عَلَىَّ قُلُوبُ

ابن الدمينة

هِيَ الأَيّامُ تَكلِمُنا وَتَأسووَتَجري بِالسَعادَةِ وَالشَقاءِ

إذا القوم قالوا من فتى يومَ نَجدةٍفما كلُّهم يُعنى ولكنّه الفتى

وَشَيَّبَنِي أَلَّا تَزالَ تُصِيبُنِيقَوارِعُ إِلَّا تُعْرِقِ الْعَظْمَ تَكْسِرِ

وَإِذا نَظَرتَ إِلى الحَياةِ وَجَدتَهاعُرساً أُقيمَ عَلى جَوانِبِ مَأتَمِ

أحمد شوقي

الدَهرُ يُفجِعُ بَعدَ العَينِ بِالأَثَرِفَما البُكاءُ عَلى الأَشباحِ وَالصُوَرِ

دفنوه في الترب لكنهملو أنصفوا كان في القلوب دفينا

إن غبتما عني فما واراكماهذا الضريح ففي فؤادي أنتما

وَهَوَّنَ وَجْدِي أَنَّنِي سَوْفَ أَغْتَدِيعَلَى إِثْرِهِ يَوْماً وَإِنْ طالَ بِي الْعُمْرُ

ليلى بنت سلمة

لقد لامني عند القبور على البكارفيقي لتذرافِ الدموع السوافكِ

صَلَّى الْإِلَهُ عَلَى جِسْمٍ تَضَمَّنَهُقَبْرٌ فَأَصْبَحَ فِيهِ الْعَدْلُ مَدْفُونا