
كَعُصفُورةٍ في كفِّ طفلٍ يُهِينُهاتُعَانِي عَذابَ المَوتِ والطِفلُ يلعبُ
مختارات
كل بيت له صفحته ورابطه وصورته. اختر ما يشبه حالك وأرسله.
90 بيتًا

كَعُصفُورةٍ في كفِّ طفلٍ يُهِينُهاتُعَانِي عَذابَ المَوتِ والطِفلُ يلعبُ

لَو كُنتُ أَعلَمُ أَنَّ الحُبَّ يَقتُلُنيأَعدَدتُ لي قَبلَ أَن أَلقاكِ أَكفانا

وما كنت أَدري قَبلَ عَزَّةَ ما البُكاوَلا مُوجِعاتِ القَلبِ حَتَّى تَوَلَّتِ
أَسِيئي بِنا أَو أَحسِني لا مَلومَةًلَدِينا وَلا مَقلِيةً إِن تَقَلَّت
كثير عزةليس الجمالُ بمئزرٍفاعلم وإن رُدِّيتَ بُردا
عمرو بن معد يكرب
عُيونُ المَها بَينَ الرُصافَةِ وَالجِسرِجَلَبنَ الهَوى مِن حَيثُ أَدري وَلا أَدري
وَلَمّا سَكَنتَ القَلبَ لَم يَبقَ مَوضِعٌبِجِسمِيَ إِلّا وَدَّ لَو أَنَّه قَلبُ
بلبل الغرام الحاجريذَهَبَ الَّذينَ يُعاشُ في أَكنافِهِموَبَقيتُ في خَلفٍ كَجِلدِ الأَجرَبِ
لبيد بن ربيعة
ما أحْرَمَ النّومَ أجفاني وحرّمَهُإلّا تغَيُّبُكُمْ يا حاضِري الحرَمِ
يا صاحِ لَيسَ عَلى المُحبِّ مَلامَةٌإِن لاحَ في أُفق الوِصالِ صَباحُ
السهروردي المقتول
لَئِن ساءَنى أَن نِلتِنى بِمَسَاءِةٍلَقَد سَرَّنى أَنّى خَطَرتُ ببالِكِ
يَقولونَ لي أَخفِ الهَوى لا تَبُح بِهِوَكَيفَ وَطَرفي بِالهَوى يَتَكَلَّمُ
صريع الغواني
فَقالوا شفاء الحبّ حبٌّ يُزيلهُمِن آخر أو نأيٌ طويلٌ على هجرِ
فَيا نَفسُ صَبراً لَستِ وَاللَهِ فَاِعلَميبِأَوَّلِ نَفسٍ غابَ عَنها حَبيبُها
قيس بن ذريح
إِذَا مَا أَرَادَ اللَّهُ إِتْمَامَ حَاجَةٍأَتَتْكَ عَلَى وَشْكٍ وَأَنْتَ مُقِيمُ

وَلا خَيرَ في حُسنِ الجُسومِ وَطولِهاإِذا لَم يَزِن حُسنَ الجُسومِ عُقولُ
وَلَم أَرَ كَالمَعروفِ أَمّا مَذاقُهُفَحُلوٌ وَأَمّا وَجهُهُ فَجَميلُ
بشر الفزارييَا حاضِراً في فُؤاديبِالفكرِ فِيكمْ أطيبُ
أبو الحسن الششتريأَبيتُ وَعَيني بِالدُموعِ رَهينَةٌوَأُصبِحُ صَبّاً وَالفُؤادُ كَئيبُ
بشار بن برد
لَعَمرُكَ إِنّي في الحَياةِ لَزاهِدٌوَفي العَيشِ ما لَم أَلقَ أُمَّ حَكيمِ

فَاِنّي مُحب كَما قَد عَهِدتوَلكِنّ حبك شَيء عَجَب

عَلِمتُ لَمّا رَضيتُ الحُبَّ مَنزِلَةًأَنَّ المَنامَ عَلى عَينَيَّ قَد غَضِبا

إِنّي نَظَرتُ إِلى الشُعوبِ فَلَم أَجِدكَالجَهلِ داءً لِلشُعوبِ مُبيدا

وَمُدمِنُ الخَمرِ يَصحو بَعدَ سَكرَتِهِوَصاحِبُ الحُبِّ يَلقى الدَهرَ سَكرانا
وملَّكتُها قلبي وجسمي ومهجتيوأوهبتها فكري وفي حبها سكري
حنا الأسعد
خُذا مِنْ صَبا نَجْدٍ أَماناً لِقَلْبِهِفَقَدْ كادَ رَيّاها يَطِيرُ بِلُبِّهِ

فإن حياتنا يوم ويمضيوروحك مثل حبي ليس يفنى

أَرى الحِلمَ بُؤسى في المَعيشَةِ لِلفَتىوَلا عَيشَ إِلّا ما حَباكَ بِهِ الجَهلُ

تَوَسَّلَ بِالتَقوى إِلى اللَهِ صادِقاًوَتَقوى إلهي خَيرُ تَكسابِ كاسِبِ

تَرنوا بِعَيني غَزالٍ تَحتَ سِدرَتِهِأَحَسَّ يَوماً مِنَ المَشتاةِ هَلّابا

رأتني فأرخت مِن حياءٍ خمارَهاعلى وَجهِها الزَّاهي لتُخفي بهِ الحُسنا

تَاللَهِ لَو عابَهُ الحُسّادُ ما وَجَدواعَيباً سِوى أَنَّهُ في خِلقَةِ البَشَرِ
ما أَحسَنَ الأَيّامَ إِلّا أَنَّهايا صاحِبَيَّ إِذا مَضَت لَم تَرجِعِ
البحتري
وقولا لها ليس الضلالُ أجازَناولكنّنا جُزنا لنلقاكمُ عَمدا

وَما تُنبِتُ البَطحاءُ مِن غَيرِ وابِلٍوَلا يَستَديمُ الشُكرَ غَيرُ جَوادِ

هو الحب لا فيه معين ترجاهولا منقذ من جوره تتوخاه