انتقل إلى المحتوى
انضم

مختارات

أبيات لكل حال

كل بيت له صفحته ورابطه وصورته. اختر ما يشبه حالك وأرسله.

414 بيتًا

غرض: عامه

فَإِن تَدنُ مِنّي تَدنُ مِنكَ مَوَدَّتيوَإِن تَنأَ عَنّي تَلقَني عَنكَ نائِيا

صَوْتُ صَفيرِ البُلْبُلِهَيَّجَ قَلْبِيَ الثَمِلِ

عَلى قَدرِ أَهلِ العَزمِ تَأتي العَزائِمُوَتَأتي عَلى قَدرِ الكِرامِ المَكارِمُ

وَالمَوتُ آتٍ وَالنُفوسُ نَفائِسٌوَالمُستَغِرُّ بِما لَدَيهِ الأَحمَقُ

المتنبي

نَبكي عَلى الدُنيا وَما مِن مَعشَرٍجَمَعَتهُمُ الدُنيا فَلَم يَتَفَرَّقوا

المتنبي

وَعَذَلتُ أَهلَ العِشقِ حَتّى ذُقتُهُفَعَجِبتُ كَيفَ يَموتُ مَن لا يَعشَقُ

يُخاطِبُني السَفيهُ بِكُلِّ قُبحٍفَأَكرَهُ أَن أَكونَ لَهُ مُجيبا

فَقُل لِمَن يَدَّعي في العِلمِ فَلسَفَةًحَفِظتَ شَيئاً وَغابَت عَنكَ أَشياءُ

ابو نواس

تَعَبٌ كُلُّهَا الْحَيَاةُ فَمَا أَعْــجَبُ إِلَّا مِنْ رَاغِبٍ فِي ازْدِيَادِ

إِذا غامَرتَ في شَرَفٍ مَرومٍفَلا تَقنَع بِما دونَ النُجومِ

يَرى الجُبَناءُ أَنَّ العَجزَ عَقلٌوَتِلكَ خَديعَةُ الطَبعِ اللَئيمِ

المتنبي

أَخي لَن تَنالَ العِلمَ إِلّا بِسِتَّةٍسَأُنبيكَ عَن تَفصيلِها بِبَيانِ

الإمام الشافعي

ضاقَت فَلَمّا اِستَحكَمَت حَلَقاتُهافُرِجَت وَكُنتُ أَظُنُّها لا تُفرَجُ

وَفي الأَرضِ مَنأى لِلكَريمِ عَنِ الأَذىوَفيها لِمَن خافَ القِلى مُتَعَزَّلُ

الشنفرى

اصْبِرْ عَلَى مُرِّ الْجَفَا مِنْ مُعَلِّمٍفَإِنَّ رُسُوبَ الْعِلْمِ فِي نَفَرَاتِهِ

الإمام الشافعي

وَمَنْ لَمْ يَذُقْ مُرَّ التَّعَلُّمِ سَاعَةًتَجَرَّعَ ذُلَّ الْجَهْلِ طُولَ حَيَاتِهِ

الإمام الشافعي

نَصيبُكَ في حَياتِكَ مِن حَبيبٍنَصيبُكَ في مَنامِكَ مِن خَيالِ

المتنبي

دَقّاتُ قَلبِ المَرءِ قائِلَةٌ لَهُإِنَّ الحَياةَ دَقائِقٌ وَثَواني

أحمد شوقي

قالوا سَكَتَّ وَقَد خُوصِمتَ قُلتُ لَهُمإِنَّ الجَوابَ لِبابِ الشَرِّ مِفتاحُ

خُلِقتَ لِإِحدى الغايَتَينِ فَلا تَنَموَكُن بَينَ خَوفٍ مِنهُما وَرَجاءِ

ابو العتاهية

غَيرَ أَنَّ الفَتى يُلاقي المَناياكالِحاتٍ وَلا يُلاقي الهَوانا

المتنبي

وَلَوَ أَنَّ الحَياةَ تَبقى لِحَيٍّلَعَدَدنا أَضَلَّنا الشُجعانا

المتنبي

يا قَومِ أَذني لِبَعضِ الحَيِّ عاشِقَةٌوَالأُذنُ تَعشَقُ قَبلَ العَينِ أَحيانا

كُلٌّ لَهُ سَعيُهُ وَالسَعيُ مُختَلِفٌوَكُلُّ نَفسٍ لَها في سَعيِها شاءُ

ابو العتاهية

كُلُّ حِلمٍ أَتى بِغَيرِ اِقتِدارٍحُجَّةٌ لاجِئٌ إِلَيها اللِئامُ

المتنبي

فَاِدرَأِ الهَمَّ ما اِستَطَعتَ عَن النَفــسِ فَحِملانُكَ الهُمومَ جُنونُ

الإمام الشافعي

وَلا خيرَ فِي حِلمٍ إِذَا لَم تَكُن لَهُبَوَادِرُ تَحمي صَفوَهُ أَن يُكَدَّرا

النابغة الجعدي

أَلَم تَرَ أَنَّ اللَهَ أَعطاكَ سورَةًتَرى كُلَّ مَلكٍ دونَها يَتَذَبذَبُ

النابغة الذبياني

وَلَستَ بِمُستَبقٍ أَخاً لا تَلُمَّهُعَلى شَعَثٍ أَيُّ الرِجالِ المُهَذَّبُ

النابغة الذبياني

فَلا جَزِعٌ إِن فَرَّقَ الدَهرُ بَينَناوَكُلُّ فَتىً يَوماً بِهِ الدَهرُ فاجِعُ

لبيد بن ربيعة

وَما المَرءُ إِلّا كَالشِهابِ وَضَوئِهِيَحورُ رَماداً بَعدَ إِذ هُوَ ساطِعُ

لبيد بن ربيعة

وَما المالُ وَالأَهلونَ إِلّا وَديعَةٌوَلا بُدَّ يَوماً أَن تُرَدَّ الوَدائِعُ

لبيد بن ربيعة

أَتَجزَعُ مِمّا أَحدَثَ الدَهرُ بِالفَتىوَأَيُّ كَريمٍ لَم تُصِبهُ القَوارِعُ

لبيد بن ربيعة