
أنتَ القَتِيْلُ بأيّ مَنْ أحبَبْتَهُفاختر لنَفْسِكَ في الهوى من تصطفي
مختارات
كل بيت له صفحته ورابطه وصورته. اختر ما يشبه حالك وأرسله.
110 بيتًا

أنتَ القَتِيْلُ بأيّ مَنْ أحبَبْتَهُفاختر لنَفْسِكَ في الهوى من تصطفي
يا مانِعي طيبَ المَنامِ ومانِحيثوبَ السّقامِ بِهِ ووَجْدِي المُتْلِفِ
ابن الفارض
أخفَيتُ حُبّكُمُ فأخفاني أسىًحتى لعَمري كِدْتُ عني أختفي
يا قلبُ أنتَ وعدَتني في حُبّهمْصَبراً فحاذرْ أن تَضِيقَ وتَضجرا
ابن الفارضعذّب بما شئتَ غيرَ البُعدِ عنكَ تجدْأوفى محِبّ بما يُرضيكَ مُبْتَهجِ
ابن الفارضتُحَدِّثُني الأَحلامُ إِنّي أَراكُمُفَيا لَيتَ أَحلامَ المَنامِ يَقينُ
قيس بن ذريح
أحبّةَ قلبي والمَحَبّةُ شافعيلدَيكم إذا شئْتُمْ بها اتّصل الحبل

أَخَذتُمْ فؤادي وهوَ بَعضي فما الذييضُرّكُمُ لو كان عندكُمُ الكُلّ

وَلَولا أَنَّني أَخلو بِنَفسيوَأُطفِئُ بِالدُموعِ جَوى غَرامي

فالنَّاسُ إِثنانِ وَاحِدٌ أعشَقُهُوَالآخَرُ لَم أَحسَبهُ في الأَحياءِ

فلم أَرَ مثلي عاشِقاً ذا صبابةٍولا مثلَها معشوقَةً ذاتَ بهجَةِ
وَكُنتُ أرى أَنَّ التعشُّقَ مِنحَةٌلِقلْبي فما إِن كانَ إلّا لمِحْنَتِي
ابن الفارضسَكِّن فُؤادكَ لا تَذهَب بِهِ الفِكَرُماذا يُعيد عَلَيكَ البَثُّ وَالحذرُ
المعتمد بن عباد
أنت الذي نَعِمت عَيني بِرُؤيتهلأنها شقيت من بَعدها الفِكَر

ضِدّانِ لِما اسْتُجْمِعا حَسُناوَالضِدُّ يُظهِرُ حُسنَهُ الضِدُّ

فدَعْنِي ومَن أهوى فقد مات حاسديوغابَ رقيبي عند قُرْبِ مُواصِلي
فَدَعِ الهَوى أَو مُت بِدائِكَ إِنَّ مِنشَأنِ المُتَيَّمِ أَن يَموتَ بِدائِهِ
البحتري
لَها مُقلَةٌ كَحلاءُ نَجلاءُ خِلقَةًكَأَنَّ أَباها الظَبيُ أَو أُمَّها مَها

إذا ذكرَتْها النفسُ ظَلْتُ كأنَّنييُزعزعني قفقاف وِرْدٍ وصالبُهْ

إنْ كانَ فِرَاقُنا مع الصُبْحِ بَدَالا أسفَرَ بَعْدَ ذَاكَ صُبْحٌ أبدا

وَقُلتُ لِقَلبي حينَ لَجَّ بِيَ الهَوىوَكَلَّفَني ما لا يُطيقُ مِنَ الحُبِّ

أَلا أَيُّها القَلبُ الَّذي قادَهُ الهَوىأَفِق لا أَقَرَّ اللَهُ عَينَكَ مِن قَلبِ
هَلِ الشَبابُ الَّذي قَد فاتَ مَردودُأَم هَل دَواءٌ يَرُدُّ الشَيبَ مَوجودُ
الأخطلوَبَينَ الحَشا وَالنَحرِ مِنّي حَرارَةٌوَلَوعَةُ وَجدٍ تَترُكُ القَلبَ ساهِيا
قيس بن ذريح
تَتوقُ إِلَيكِ النَفسُ ثُمَّ أَرُدُّهاحَياءً وَمِثلي بِالحَياءِ حَقيقُ

وَحَدَّثتَني يا قَلبُ أَنَّكَ صابِرٌعَلى البَينِ مِن لُبنى فَسَوفَ تَذوقُ

فَالقَلبُ مِن حُبِّها يَعتادُهُ سَقَمٌإِذا تَذَكَّرتُها وَالجِسمُ مَسلولُ

يا قاتلي قرباً وبعدا إن ليفي الحبّ شاناً عنهُ لن أتغيَّرا

رحماك يا عين المها أننيأخشى عليك العين من عيني

ومن عجبي حرقت بنار شوقيولكن قلبي المضني سليم

أُمضّي نهاري بالصّبابةِ والجوىوأَسهرُ ليلي والأنامُ رقود

تشتاقُكمْ كلُّ أَرضٍ تنزِلون بهاكأَنَّكم لِبقاعِ الأَرضِ أَمطارُ

نهيتُ فؤادي أن يَهيمَ بقدِّهافهلا نهيتَ الطيرَ أن يعشقَ الغُصْنَا؟

لَها مقلةٌ نجلاءُ فتانة النُهىوكم ماتَ في بلواهُ غبناً حسودها

رُوَيْدَكَ حَتَّى يَبْتَلِي الشَّوْقُ وَالْهَوَىعِظامَكَ حَتَّى يَرْتَجِعْنَ بَوادِيا

فلا يدرك التَشبيه أنواع حسنهاتفوق بتعريفٍ عن الرَسم والحدِّ