انتقل إلى المحتوى
انضم

مختارات

أبيات لكل حال

كل بيت له صفحته ورابطه وصورته. اختر ما يشبه حالك وأرسله.

116 بيتًا

غرض: مدح

وُلِدَ الهُدى فَالكائِناتُ ضِياءُوَفَمُ الزَمانِ تَبَسُّمٌ وَثَناءُ

أحمد شوقي

وَإِذا رَحِمتَ فَأَنتَ أُمٌّ أَو أَبٌهَذانِ في الدُنيا هُما الرُحَماءُ

أحمد شوقي

لا يَحمِلُ الحِقدَ مَن تَعلو بِهِ الرُتَبُوَلا يَنالُ العُلا مَن طَبعُهُ الغَضَبُ

عنترة بن شداد

وَأَحسَنُ مِنكَ لَم تَرَ قَطُّ عَينيوَأَجمَلُ مِنكَ لَم تَلِدِ النِساءُ

حسان بن ثابت

نَعَمْ سَرَى طَيْفُ مَنْ أَهْوَى فَأَرَّقَنِيوَالْحُبُّ يَعْتَرِضُ اللَّذَّاتِ بِالْأَلَمِ

البوصيري

فَمَا لِعَيْنَيْكَ إِنْ قُلْتَ اكْفُفَا هَمَتَاوَمَا لِقَلْبِكَ إِنْ قُلْتَ اسْتَفِقْ يَهِمِ

البوصيري

وَكُنتُ إِذا سَأَلتُ القَلبَ يَوماًتَوَلّى الدَمعُ عَن قَلبي الجَوابا

أحمد شوقي

فَمَن يَغتَرُّ بِالدُنيا فَإِنّيلَبِستُ بِها فَأَبلَيتُ الثِيابا

أحمد شوقي

وَما نَيلُ المَطالِبِ بِالتَمَنّيوَلَكِن تُؤخَذُ الدُنيا غِلابا

أحمد شوقي

مَتى تَزُر قَومَ مَن تَهوى زِيارَتَهالا يُتحِفوكَ بِغَيرِ البيضِ وَالأَسَلِ

المتنبي

وَالهَجرُ أَقتَلُ لي مِمّا أُراقِبُهُأَنا الغَريقُ فَما خَوفي مِنَ البَلَلِ

المتنبي

هَنيئاً لَكَ العيدُ الَّذي أَنتَ عيدُهُوَعيدٌ لِمَن سَمّى وَضَحّى وَعَيَّدا

المتنبي

وَما الدَهرُ إِلّا مِن رُواةِ قَلائِديإِذا قُلتُ شِعراً أَصبَحَ الدَهرُ مُنشِداً

المتنبي

إِنّا لَقَومٌ أَبَت أَخلاقُنا شَرَفاًأَن نَبتَدي بِالأَذى مَن لَيسَ يُؤذينا

صفي الدين الحلي

وَإِذا أَتَتكَ مَذَمَّتي مِن ناقِصٍفَهِيَ الشَهادَةُ لي بِأَنِّيَ كامِلُ

المتنبي

وَإِن ضاقَ رِزقُ اليَومِ فَاِصبِر إِلى غَدٍعَسى نَكَباتِ الدَهرِ عَنكَ تَزولُ

علي بن أبي طالب

لا يَحسُنُ الحِلمُ إِلّا في مَواطِنِهِوَلا يَليقُ الوَفا إِلّا لِمَن شَكَرا

صفي الدين الحلي

رَأيْتُ القنَاعَة َ رَأْسَ الغنَىفصِرتُ بأَذْيَالِهَا مُمْتَسِكْ

الإمام الشافعي

وبعيدٌ ما بينَ واردِ رَفْهٍعَلَلٍ شُرْبُه ووَارِدِ خِمْسِ

البحتري

وَمَن صَحِبَ الدُنيا طَويلاً تَقَلَّبَتعَلى عَينِهِ حَتّى يَرى صِدقَها كِذبا

المتنبي

ثُمَّ اِنقَضَت تِلكَ السُنونُ وَأَهلُهافَكَأَنَّها وَكَأَنَّهُم أَحلامُ

أبو تمام

أَقِلّوا عَلَيهِم لا أَبا لِأَبيكُمُمِنَ اللَومِ أَو سُدّوا المَكانَ الَّذي سَدّوا

الحطيئة

وَلَيسَ الَّذي يَتَّبَّعُ الوَبلَ رائِداًكَمَن جائَهُ في دَهرِهِ رائِدُ الوَبلِ

المتنبي

كَأَنّي إِذ نَزَلتُ عَلى المُعَلّىنَزَلتُ عَلى البَواذِخِ مِن شَمامِ

امرؤ القيس

أَشُدَّ عَلى الكَتيبَةِ لا أُباليأَحتَفي كانَ فيها أَم سِواها

العباس بن مرداس

وَلي نَفسٌ تَتوقُ إِلى المَعاليسَتَتلِفُ أَو أُبَلِّغُها مُناها

العباس بن مرداس

لا تَلتَمِس غَلَباً لِلحَقِّ في أُمَمٍالحَقُّ عِندَهُمُ مَعنىً مِنَ الغَلَبِ

أحمد شوقي

رَأى التَواضُعُ وَالإِنصافَ مَكرُمَةًوَإِنَّما اللُؤمُ بَينَ العُجبِ وَالتيهِ

البحتري

إِنّي لَآمُلُ مِنكَ خَيراً عاجِلاًوَالنَفسُ مولَعَةٌ بِحُبِّ العاجِلِ

جرير

إِذا العَينُ راحَت وَهيَ عَينٌ عَلى الجَوىفَلَيسَ بِسِرٍّ ما تُسِرُّ الأَضالِعُ

البحتري

وَهَل يَتَكافا الناسُ شَتّى خِلالُهُموَما تَتَكافا في اليَدَينِ الأَصابِعُ

البحتري

أَرى الشُكرَ في بَعضِ الرِجالِ أَمانَةًتَفاضَلُ وَالمَعروفُ فيهِم وَدائِعُ

البحتري

لَقَد عَلِمَت عُليا هَوازِنَ أَنَّنيأَنا الفارِسُ الحامي حَقيقَةَ جَعفَرِ

عامر بن الطفيل

وَإِنّي مِنَ القَومِ الَّذينَ هُمُ هُمُإِذا ماتَ مِنهُم سَيِّدٌ قامَ صاحِبُه

أبو الطمحان القيني