وَرِزقُكَ لَيسَ يُنقِصُهُ التَأَنّيوَلَيسَ يَزيدُ في الرِزقِ العَناءُ

مختارات
كل بيت له صفحته ورابطه وصورته. اختر ما يشبه حالك وأرسله.
111 بيتًا
وَرِزقُكَ لَيسَ يُنقِصُهُ التَأَنّيوَلَيسَ يَزيدُ في الرِزقِ العَناءُ

وَإِن كَثُرَت عُيوبُكَ في البَراياوَسَرَّكَ أَن يَكونَ لَها غِطاءُ

وَأَرضُ اللَهِ واسِعَةٌ وَلَكِنإِذا نَزَلَ القَضا ضاقَ الفَضاءُ

لا تَسقِني ماءَ الحَياةِ بِذِلَّةٍبَل فَاِسقِني بِالعِزِّ كَأسَ الحَنظَلِ

النَفسُ تَبكي عَلى الدُنيا وَقَد عَلِمَتإِنَّ السَلامَةَ فيها تَركُ ما فيها
علي بن أبي طالب
إِذا المَرءُ لَم يُدنَس مِنَ اللُؤمِ عِرضُهُفَكُلُّ رِداءٍ يَرتَديهِ جَميلُ
إِذا سَيِّدٌ مِنّا خَلا قامَ سَيِّدٌقَؤُولٌ لِما قالَ الكِرامُ فَعُولُ


الناس بالناس مادام الحياء بهموالسعد لاشك تارات وهبات
بِمَن يَثِقُ الإِنسانُ فيما يَنوبُهُوَمِن أَينَ لِلحُرِّ الكَريمِ صِحابُ

صَبورٌ وَلو لَم تَبقَ مِنّي بَقِيَّةٌقَؤولٌ وَلَو أَنَّ السُيوفَ جَوابُ

فَلا يَنطِقَن مِنكَ اللِسانُ بِسَوأَةٍفَكُلُّكَ سَوءاتٌ وَلِلناسِ أَلسُنُ

وَعاشِر بِمَعروفٍ وَسامِح مَنِ اِعتَدىوَدافِع وَلَكِن بِالَّتي هِيَ أَحسَنُ

قَد يَجمَعُ المالَ غَيرُ آكِلِهِوَيَأكُلُ المالَ غَيرُ مَن جَمَعَه
الأضبط السعدي
أحْسِنْ إلى الناسِ تَسْتعبِدْ قلوبَهُمُفطالما استَعْبَدَ الإنسانَ إحسانُ
من عاشَرَ الناسَ لاقى منهمُ نَصَباًلأن سوسَهُمُ بَغْيٌ وعُدوانُ
أبو الفتح البستيلَقَد زِدتُ بِالأَيّامِ وَالناسِ خِبرَةًوَجَرَّبتُ حَتّى هَذَّبَتني التَجارِبُ
أبو فراس الحمدانيوَالضَيفَ أَكرِمهُ فَإِنَّ مَبيتَهُحَقٌّ وَلا تَكُ لُعنَةً لِلنُزَّلِ

وَرِثنا المَجدَ عَن آباءِ صِدقٍأَسَأنا في دِيارِهِمُ الصَنيعا
أوس بن حجروَالصِدقُ يَألَفُهُ الكَريمُ المُرتَجىوَالكِذبُ يَألَفَهُ الدَنيءُ الأَخيَبُ
طرفة بن العبد
إِنَّ الكَلَامَ لَفِي الفُؤَادِ وَإنَّماجُعِلَ اللِّسَانُ عَلَى الفُؤَادِ دَلِيلَا
فَلا خَيرَ فيمَن لا يُوَطِّنُ نَفسَهُعَلى نائِباتِ الدَهرِ حينَ تَنوبُ


والعلم مصباح التُّقى لكنّهيا صاحِ مُقتَبسٌ من العلماء

لا تعجَبنَّ أمامُ من حدَثٍ عرافالدهرُ غيَّرَنا مع الأزمانِ

لَا تَنْهَ عَنْ خُلُقٍ وَتَأْتِيَ مِثْلَهُعَارٌ عَلَيْكَ إِذَا فَعَلْتَ عَظِيمُ
إِذا ما الْمَنايا أَخْطَأَتْكَ وَصادَفَتْحَمِيمَكَ فَاعْلَمْ أَنَّها سَتَعُودُ
يزيد بن الصقيلفليس قريباً مَن يخافُ بِعَادُهُولا مَن يرجَّى قُربُهُ ببعيدِ

ألا إنّ عينَ المرءِ عُنوانُ قَلبهِتُخبِّرُ عنْ أسْرارِهِ شاءَ أمْ أبى
ابن نباتة السعديحَوَيْتُ مِنَ الْغاياتِ تِسْعِينَ حِجَّةًوَخَمْسِينَ حَتَّى قِيلَ: أَنْتَ الْمُقَزَّعُ

وَاللَّبيبُ اللَّبيبُ مَن خافَ يَوماًوَاِتَّقى اللَّهَ في جَميلِ الفعالِ


فحظ المرء في الدنيا ثلاثولادته وشقوته وموته
إني بلغت الأربعين فخلنيأمشي على مهل إِلى الخمسين


فكم ورد الموت من ناعمٍوحب الحياة إليه عجيب
إذا ذهب الوفاء فقل سلامعلى أهل المحبة والوفاء

إِذا ما أَرادَ اللَّهُ ذُلَّ قَبيلَةٍرَماها بِتَشتيتِ الهَوى وَالتَّخاذُلِ


فَما الْمالُ إِلَّا مُظْهِرٌ لِعُيُوبِهِوَداعٍ إِلَيْهِ مِنْ عَدُوٍّ وَحاسِدِ
وَجَرَّبتُ قَلبي فَهوَ ماضٍ مُشَيَّعٌقَليلٌ لِخلانِ الصَّفاءِ غَوائِلُه
