انتقل إلى المحتوى
انضم

مختارات

أبيات لكل حال

كل بيت له صفحته ورابطه وصورته. اختر ما يشبه حالك وأرسله.

111 بيتًا

غرض: حكمة

وَرِزقُكَ لَيسَ يُنقِصُهُ التَأَنّيوَلَيسَ يَزيدُ في الرِزقِ العَناءُ

الإمام الشافعي

وَإِن كَثُرَت عُيوبُكَ في البَراياوَسَرَّكَ أَن يَكونَ لَها غِطاءُ

الإمام الشافعي

وَأَرضُ اللَهِ واسِعَةٌ وَلَكِنإِذا نَزَلَ القَضا ضاقَ الفَضاءُ

الإمام الشافعي

لا تَسقِني ماءَ الحَياةِ بِذِلَّةٍبَل فَاِسقِني بِالعِزِّ كَأسَ الحَنظَلِ

عنترة بن شداد

النَفسُ تَبكي عَلى الدُنيا وَقَد عَلِمَتإِنَّ السَلامَةَ فيها تَركُ ما فيها

علي بن أبي طالب

إِذا المَرءُ لَم يُدنَس مِنَ اللُؤمِ عِرضُهُفَكُلُّ رِداءٍ يَرتَديهِ جَميلُ

إِذا سَيِّدٌ مِنّا خَلا قامَ سَيِّدٌقَؤُولٌ لِما قالَ الكِرامُ فَعُولُ

السموأل

بِمَن يَثِقُ الإِنسانُ فيما يَنوبُهُوَمِن أَينَ لِلحُرِّ الكَريمِ صِحابُ

أبو فراس الحمداني

صَبورٌ وَلو لَم تَبقَ مِنّي بَقِيَّةٌقَؤولٌ وَلَو أَنَّ السُيوفَ جَوابُ

أبو فراس الحمداني

فَلا يَنطِقَن مِنكَ اللِسانُ بِسَوأَةٍفَكُلُّكَ سَوءاتٌ وَلِلناسِ أَلسُنُ

الإمام الشافعي

وَعاشِر بِمَعروفٍ وَسامِح مَنِ اِعتَدىوَدافِع وَلَكِن بِالَّتي هِيَ أَحسَنُ

الإمام الشافعي

قَد يَجمَعُ المالَ غَيرُ آكِلِهِوَيَأكُلُ المالَ غَيرُ مَن جَمَعَه

الأضبط السعدي

أحْسِنْ إلى الناسِ تَسْتعبِدْ قلوبَهُمُفطالما استَعْبَدَ الإنسانَ إحسانُ

لَقَد زِدتُ بِالأَيّامِ وَالناسِ خِبرَةًوَجَرَّبتُ حَتّى هَذَّبَتني التَجارِبُ

أبو فراس الحمداني

وَالضَيفَ أَكرِمهُ فَإِنَّ مَبيتَهُحَقٌّ وَلا تَكُ لُعنَةً لِلنُزَّلِ

البُرجُمي

وَرِثنا المَجدَ عَن آباءِ صِدقٍأَسَأنا في دِيارِهِمُ الصَنيعا

أوس بن حجر

وَالصِدقُ يَألَفُهُ الكَريمُ المُرتَجىوَالكِذبُ يَألَفَهُ الدَنيءُ الأَخيَبُ

طرفة بن العبد

إِنَّ الكَلَامَ لَفِي الفُؤَادِ وَإنَّماجُعِلَ اللِّسَانُ عَلَى الفُؤَادِ دَلِيلَا

فَلا خَيرَ فيمَن لا يُوَطِّنُ نَفسَهُعَلى نائِباتِ الدَهرِ حينَ تَنوبُ

ضابئ البرجمي

لَا تَنْهَ عَنْ خُلُقٍ وَتَأْتِيَ مِثْلَهُعَارٌ عَلَيْكَ إِذَا فَعَلْتَ عَظِيمُ

إِذا ما الْمَنايا أَخْطَأَتْكَ وَصادَفَتْحَمِيمَكَ فَاعْلَمْ أَنَّها سَتَعُودُ

يزيد بن الصقيل

ألا إنّ عينَ المرءِ عُنوانُ قَلبهِتُخبِّرُ عنْ أسْرارِهِ شاءَ أمْ أبى

ابن نباتة السعدي

حَوَيْتُ مِنَ الْغاياتِ تِسْعِينَ حِجَّةًوَخَمْسِينَ حَتَّى قِيلَ: أَنْتَ الْمُقَزَّعُ

خنابة بن كعب العبشمي

وَاللَّبيبُ اللَّبيبُ مَن خافَ يَوماًوَاِتَّقى اللَّهَ في جَميلِ الفعالِ

تامر الملاط

إني بلغت الأربعين فخلنيأمشي على مهل إِلى الخمسين

طانيوس عبده

إذا ذهب الوفاء فقل سلامعلى أهل المحبة والوفاء

صالح طه

فَما الْمالُ إِلَّا مُظْهِرٌ لِعُيُوبِهِوَداعٍ إِلَيْهِ مِنْ عَدُوٍّ وَحاسِدِ