
أَرى العِراقَ طَويلَ اللَيلِ مُذ نُعِيَتفَكَيفَ لَيلُ فَتى الفِتيانِ في حَلَبِ
مختارات
كل بيت له صفحته ورابطه وصورته. اختر ما يشبه حالك وأرسله.
414 بيتًا

أَرى العِراقَ طَويلَ اللَيلِ مُذ نُعِيَتفَكَيفَ لَيلُ فَتى الفِتيانِ في حَلَبِ
تَخالَفَ الناسُ حَتّى لا اِتِّفاقَ لَهُمإِلّا عَلى شَجَبٍ وَالخُلفُ في الشَجَبِ
المتنبيوَلَو ضَرَبَتكُم مَنجَنِيقي وَأَصلُكُمقَوِيٌّ لَهَدَّتكُم فَكَيفَ وَلا أَصلُ
المتنبيدَعوني أَمُت غَمّاً وَهَمّاً وَكُربَةًأَيا وَيحَ قَلبي مَن بِهِ مِثلُ ما بِيا
قيس بن الملوحوَقَد طَوَّفتُ في الآفاقِ حَتّىرَضيتُ مِنَ الغَنيمَةِ بِالإِيابِ
امرؤ القيسوَيَنشَأُ ناشِئُ الفِتيانِ مِنّاعَلى ما كانَ عَوَّدَهُ أَبوهُ


فَإِن تَسأَلوني بِالنِساءِ فَإِنَّنيبَصيرٌ بِأَدواءِ النِساءِ طَبيبُ
ساداتُ كُلِّ أُناسٍ مِن نُفوسِهِمِوَسادَةُ المُسلِمينَ الأَعبُدُ القَزَمُ


والعِلمُ وصفٌ زائِدٌ عَن ذَاتِهِعَرَضٌ يَقُومُ بغَيرِ ذِي جُثمَانِ
وَاللَهِ ما فارَقوني بِاِختِيارِهِمِوَإِنَّما الدَهرُ بِالمَكروهِ يَرميني
ابن زيدونوَكاتِمُ الحُبِّ يَومَ البَينِ مُنهَتِكٌوَصاحِبُ الدَمعِ لا تَخفى سَرائِرُهُ

وَما كُنتُ إِلّا كَالزَمانِ إِذا صَحاصَحَوتُ وِإِن ماقَ الزّمانُ أََموقُ
بشار بن بردأَقولُ وَنَفسي وَالأَسى قَد تَمازَجاوَقَلبِيَ مِن حَرِّ الفِراقِ يَذوبُ


لي صَديقٌ عَلى الزَمانِ صَديقيوَرَفيقٌ مَعَ الخُطوبِ رَفيقي
وَالظُلمُ حَوضٌ لَيسَ يُسقى بِهِذو مَنعَةٍ في كُلِّ أَمرٍ يُطيق

وَأَنَّ الهَوى في لَحظِ عَينِكَ كامِنٌكُمونَ المَنايا في الحُسامِ المُهَنَّدِ

قَد يُنَسّي الصَديقَ عَمدُ تَناسيــهِ وَيُسلى عَنِ الحَبيبِ صُدودُه

وإذا الحياة تغالطت أوضاعهاذلّت هناك ضوابط وحدودُ
جعفر النقدي
فَلِذا اتيتك يا وليَّ شَفاعَةٍحاشاك تقصيني وأنت محمدُ

جارَت بَنو بَكرٍ وَلَم يَعدِلواوَالمَرءُ قَد يَعرِفُ قَصدَ الطَريق

فَما أَنا مِن حُبِّ الحَياةِ بِهارِبٍإِلى المَوتِ إِن جاشَت عَلَيَّ مَسايِلُه

أَميلُ بِقَلبي عَنكِ ثُمَّ أَرُدُّهُوَأَعذِرُ نَفسي فيكِ ثُمَّ أَلومُها
ان النميمة عيبٌ طالما خذلتأصحابها وهو لم يخذل ولم يعب


فَإِنَّ الصَبا ريحٌ إِذا ما تَنَسَّمَتعَلى نَفسِ مَحزونٍ تَجَلَّت هُمومُها
طَهارَةُ مِثلي في التَباعُدِ عَنكُمُوَقُربُكُمُ يَجني هُمومي وَأَدناسي


وَلَستُ بِمِفراحٍ إِذا الدَهرُ سَرَّنيوَلا جازِعٌ مِن صَرفِهِ المُتَحَوِّلِ
وَإِذا اِفتَقَرتَ إِلى الذَخائِرِ لَم تَجِدذُخراً يَكونُ كَصالِحِ الأَعمالِ
الأخطلتَلَوا باطِلاً وَجَلَوا صارِماًوَقالوا صَدَقنا فَقُلتُم نَعَم

أَغارُ لِخَدَّيهِ عَلى الوَردِ كُلَّمابَدا وَلِعَطفَيهِ عَلى أَغصُنِ البانِ


ما سلط الله العيون على النهىإِلا لتظهرَ سلطة النسوان

ذَكَرتُ فَغالَني وَنَكا فُؤاديوَأَرَّقَ قَومِيَ الحُزنُ الطَويلُ
وَهَل دُموعٌ أَفاضَ النَهيُ رَيِّقَهاتُدني مِنَ البُعدِ أَو تَشفي مِنَ الكَمَدِ

لا تُقَيِّد عَلَيَّ لَفظي فَإِنّيمِثلُ غَيري تَكَلُّمي بِالمَجازِ
أبو العلاء المعريلكنما الأعمال بالنيات قدجُوزوا بما فعلوا وذاك جَديرُ

وَإِذا الأُمورُ تَعاظَمَت وَتَشابَهَتفَهُناكَ يَعتَرِفونَ أَينَ المَفزَع
الأفوة الأوديوَقَد فَتَّشتُ عَن أَصحابِ دينٍلَهُم نُسكٌ وَلَيسَ لَهُم رِياءُ
