انتقل إلى المحتوى
انضم

مختارات

أبيات لكل حال

كل بيت له صفحته ورابطه وصورته. اختر ما يشبه حالك وأرسله.

414 بيتًا

غرض: عامه

أَرى العِراقَ طَويلَ اللَيلِ مُذ نُعِيَتفَكَيفَ لَيلُ فَتى الفِتيانِ في حَلَبِ

تَخالَفَ الناسُ حَتّى لا اِتِّفاقَ لَهُمإِلّا عَلى شَجَبٍ وَالخُلفُ في الشَجَبِ

المتنبي

وَلَو ضَرَبَتكُم مَنجَنِيقي وَأَصلُكُمقَوِيٌّ لَهَدَّتكُم فَكَيفَ وَلا أَصلُ

المتنبي

دَعوني أَمُت غَمّاً وَهَمّاً وَكُربَةًأَيا وَيحَ قَلبي مَن بِهِ مِثلُ ما بِيا

قيس بن الملوح

وَقَد طَوَّفتُ في الآفاقِ حَتّىرَضيتُ مِنَ الغَنيمَةِ بِالإِيابِ

امرؤ القيس

فَإِن تَسأَلوني بِالنِساءِ فَإِنَّنيبَصيرٌ بِأَدواءِ النِساءِ طَبيبُ

ساداتُ كُلِّ أُناسٍ مِن نُفوسِهِمِوَسادَةُ المُسلِمينَ الأَعبُدُ القَزَمُ

المتنبي

والعِلمُ وصفٌ زائِدٌ عَن ذَاتِهِعَرَضٌ يَقُومُ بغَيرِ ذِي جُثمَانِ

وَاللَهِ ما فارَقوني بِاِختِيارِهِمِوَإِنَّما الدَهرُ بِالمَكروهِ يَرميني

ابن زيدون

وَكاتِمُ الحُبِّ يَومَ البَينِ مُنهَتِكٌوَصاحِبُ الدَمعِ لا تَخفى سَرائِرُهُ

المتنبي

وَما كُنتُ إِلّا كَالزَمانِ إِذا صَحاصَحَوتُ وِإِن ماقَ الزّمانُ أََموقُ

بشار بن برد

أَقولُ وَنَفسي وَالأَسى قَد تَمازَجاوَقَلبِيَ مِن حَرِّ الفِراقِ يَذوبُ

ابن شكيل

وَالظُلمُ حَوضٌ لَيسَ يُسقى بِهِذو مَنعَةٍ في كُلِّ أَمرٍ يُطيق

جساس بن مرة

وَأَنَّ الهَوى في لَحظِ عَينِكَ كامِنٌكُمونَ المَنايا في الحُسامِ المُهَنَّدِ

ابن سهل الأندلسي

قَد يُنَسّي الصَديقَ عَمدُ تَناسيــهِ وَيُسلى عَنِ الحَبيبِ صُدودُه

البحتري

وإذا الحياة تغالطت أوضاعهاذلّت هناك ضوابط وحدودُ

جعفر النقدي

فَلِذا اتيتك يا وليَّ شَفاعَةٍحاشاك تقصيني وأنت محمدُ

جارَت بَنو بَكرٍ وَلَم يَعدِلواوَالمَرءُ قَد يَعرِفُ قَصدَ الطَريق

فَما أَنا مِن حُبِّ الحَياةِ بِهارِبٍإِلى المَوتِ إِن جاشَت عَلَيَّ مَسايِلُه

أَميلُ بِقَلبي عَنكِ ثُمَّ أَرُدُّهُوَأَعذِرُ نَفسي فيكِ ثُمَّ أَلومُها

فَإِنَّ الصَبا ريحٌ إِذا ما تَنَسَّمَتعَلى نَفسِ مَحزونٍ تَجَلَّت هُمومُها

طَهارَةُ مِثلي في التَباعُدِ عَنكُمُوَقُربُكُمُ يَجني هُمومي وَأَدناسي

أبو العلاء المعري

وَلَستُ بِمِفراحٍ إِذا الدَهرُ سَرَّنيوَلا جازِعٌ مِن صَرفِهِ المُتَحَوِّلِ

وَإِذا اِفتَقَرتَ إِلى الذَخائِرِ لَم تَجِدذُخراً يَكونُ كَصالِحِ الأَعمالِ

الأخطل

أَغارُ لِخَدَّيهِ عَلى الوَردِ كُلَّمابَدا وَلِعَطفَيهِ عَلى أَغصُنِ البانِ

ابن خفاجه

ما سلط الله العيون على النهىإِلا لتظهرَ سلطة النسوان

ذَكَرتُ فَغالَني وَنَكا فُؤاديوَأَرَّقَ قَومِيَ الحُزنُ الطَويلُ

وَهَل دُموعٌ أَفاضَ النَهيُ رَيِّقَهاتُدني مِنَ البُعدِ أَو تَشفي مِنَ الكَمَدِ

البحتري

لكنما الأعمال بالنيات قدجُوزوا بما فعلوا وذاك جَديرُ

حنا الأسعد

وَإِذا الأُمورُ تَعاظَمَت وَتَشابَهَتفَهُناكَ يَعتَرِفونَ أَينَ المَفزَع

الأفوة الأودي