
حبُّ القناعة كنز راحة مُدنفٍوَبعكسهِ من جاءَ يرغب مالا
مختارات
كل بيت له صفحته ورابطه وصورته. اختر ما يشبه حالك وأرسله.
111 بيتًا

حبُّ القناعة كنز راحة مُدنفٍوَبعكسهِ من جاءَ يرغب مالا
لَم أَجِد كَثرَةَ الأَخلاءِ إِلّاتَعَبُ النَفسِ في قَضاءِ الحُقوق
العطوياسْتَقْدِرِ اللهَ خَيْراً وَارْضَيَنَّ بِهِفَبَيْنَما الْعُسْرُ إِذْ دارَتْ مَياسِيرُ
ابن بقيلةفإذا النعيمُ وكلُّ ما يُلهى بهيوماً يَصيرُ إِلى بِلى ونفَادِ


وَما الشهم إلامن يزين عهودَهُثباتاً ولا يَرعى الوداد تكلفا

كُلُّ شَيْءٍ تُخْنِي عَلَيْهِ اللَّيالِيآخِرُ الْحُزْنِ وَالسُّرُورِ الْمَماتُ

والمرءُ تَلقاهُ مِضْياعًا لفُرصتهِحتَّى إذا فاتَ أمرٌ عاتَبَ القدرا
يشكو البعادَ إلى الزمانِ ولمْ أجدْمتظلّماً يشكو إلى ظلامِهِ
نجيب سليمان الحدادفراسة المرءِ مرآة بصيرتهُترى بها صورَ الأشياءِ منطبعه
أبو الحسن الكستيأميل مع الحقيقة حيث مالتوأجعل ظل رايتها شعاري
طه الراوي
هو العمر كالطيف يمضي ولكنأرى الجسم يفنى ويحيا الأثر
وَما أَموالُنا إِلّا عَوارٍسَيَأخُذُها المُعيرُ مِنَ المُعارِ

مسرة المرء في الدنيا سلامتهفان تقضت فخيرٌ للفتى العدم


وما الدهر إلا دولتان فدولةٌعليك وأخرى نلت منها الأمانيا

وكنت بضرس العقل حيران موجعافما ارتحت إِلاَّ حين فارقني عقلي

ومنْ لمْ يستفدْ عبرَ المواضيفليسَ تُفيدهُ عبرُ البقايا

فسمومُ هجرِكَ في هواجرِه والأذىونسيمُ وَصلِكَ في أصائِله المُنى

وَما يَدْرِي الْحَرِيصُ عَلامَ يُلْقِيشَراشِرَهُ أَيُخْطِىءُ أَمْ يُصِيبُ
والقلب مستأسر في أسر حبهميشفى لديغ العوالي في بيوتهم

تسل عن كل شيء بالحياة فقديهون بعد بقاء الجوهر العرض

وكم بات في الدنيا فؤادٌ ملهَّفاًيُقلى على عسرو أنعشهُ اليُسرُ

الوقت أثمن كل كنز فاحتفظخلي به لا باللهى والعسجدِ

اذا ازدحمت هموم الصدر قلناعسى يوماً يكون لها انفراج

فَإِنِّي وَجَدْتُ الْمالَ عِزّاً إِذا الْتَقَتْعَلَيْكَ ظِلالُ الْحَرْبِ تَرْهُمُ بِالدَّمِ

وَلا يَستوي السَيفانِ سَيفٌ مُؤَنَّثٌوَسَيفُ إِذا ما عَضَّ بِالعَظمِ صَمَّما

وَاعلَم بِأَنَّ النَفسَ إِن عُمِّرَتيَوماً لَها مِن سَنَةٍ لاعِجُ
الحارث بن حلزة
يَنْمِي الْقَلِيلُ إِذا ما كانَ فَضْلَ تُقىًإِنَّ الْخَبِيثَ الَّذِي يَفْنَى وَإِنْ كَثُرا
إِنَّ الصَّدِيقَ فَلا تَأْمَنْ بَوائِقَهُدُونَ الْعَدُوِّ إِذا ما سُؤْتَهُ ثَأَرا
عمرو بن أسودلولا رجائي ثانياً للقائهما كنتُ أَحيا ساعةً في نأيهِ


مارَستُ هذا الدهرِ حتّى انَّهلضرائرٌ أحداثهُ وتجاربي

هي الحقيقة لا شيءٌ يماثلهاوما عداها فآثارٌ وأطلال

وَمن لا يَلبَس المَولى مِراراًعلى الأقذارِ ليس لهُ مُوَالي
وَلَيسَ الفَتى كَما يَقولُ لِسانُهُإِذا لَم يَكُن فِعلٌ مَعَ القَولِ يُوجَدُ

كُلُّ النِداءِ إِذا ناديتُ يَخذِلُنيإِلاّ نِدائي إِذا نادَيتُ يا مالي
أحيحة بن الجلاحأخو العلم حيٌّ خالدٌ بعد موتهوأوصاله تحت التراب رميمُ
ابن السيد البطليوسيولا تقنطَن من رحمة الله ساعةفما حُرِمَت رزقاً على صخرةٍ نمله
