انتقل إلى المحتوى
انضم

مختارات

أبيات لكل حال

كل بيت له صفحته ورابطه وصورته. اختر ما يشبه حالك وأرسله.

95 بيتًا

غرض: رثاء

هَوِّن عَلَيكَ وَلا تَولَع بِإِشفاقفَإِنَّما مالُنا لِلوارِثِ الباقي

وَكُنتُ أَكتُم حُبّي في الهَوى زَمَناًحَتّى تَكَلَّمَ دَمعُ العَينِ فَاِنكَشَفا

قَالُوا قَتَلْنا دُرَيْداً قُلْتُ قَدْ صَدَقُواوَظَلَّ دَمْعِي عَلى الْخَدَّيْنِ يَنْحَدِرُ

كَبِرْتُ وَطالَ الْعُمْرُ حَتَّى كَأَنَّمارَمَى الدَّهْرُ مِنِّي كُلَّ عُضْوٍ بِأَهْزَعا

سويد بن الخذاق

هُوَ المَوتُ عَضبٌ لا تَخونُ مَضارِبُهوَحَوضٌ زُعاقٌ كُلُّ مَن عاشَ شارِبُه

فَما الدُّنْيا بِباقِيَةٍ لِحَيٍّوَلا حَيٌّ عَلَى الدُّنْيا بِباقِ

سَهمُ المَنيّة أَينَ مِنهُ فِرارمَن في البَريّة مِن رداهُ يُجارُ

عزوز الملزوزي

فإنْ جَزَعْنَا فإنّ الشّرّ أَجْزَعَنَاوَإنْ صَبَرْنَا فَإنَّا مَعْشَرٌ صُبُرُ

هَمٌّ يَضِيقُ اللَّيْلُ عَنْ حَمْلِهِلَوْ حُمِّلَتْهُ الشَّمْسُ لَمْ تَطْلُعِ

محمد عبد المطلب

وَكَمْ مِنَ سَمِيٍّ لَيْسَ مِثْلَ سَمِيِّهِوَإِنْ كانَ يُدْعَى بِاسْمِهِ فَيُجِيبُ

بيهس بن نمير

تَلَذُّ عَيني وَقَلبي مِنكَ في أَلَمٍفَالقَلبُ في مَأتَمٍ وَالعَينُ في عُرُسِ

الشريف الرضي

إلى اللَه أشكُو لا إلى الناس فقدَهولوعةَ حُزنٍ أوجَعَ القلبَ داخِلُه

وَكَم مِن خَليلٍ قَد رُزِئتُ إِخاءَهُكُهولاً وَشُبّاناً غَطارِفَةً مُردا

سَلُوْنِي أُحَدِّثْكُمْ عَنِ اليُتْمِ بَعْدَهَافَإِنَّ اليَتِيمَ الكَهْلَ أَعْرَفُ بِاليُتْمِ

محمد عبد المطلب

يا أَيُّها المُطلِقُ آمالَهُمِن دونِ آمالِكَ آجالُ

علي بن الجهم

فَإِنْ كُنْتَ حَيّاً صُمْتُ لِلَّهِ حِجَّةًوَإِنْ تَكُنِ الْأُخْرَى فَمَا الْعَبْدُ صانِعُ

مزروعة بنت عملوق

إِذَا مَا شَكَوْتُ اليُتْمَ كَهْلًا بِفِقْدِهَاشَكَا هَرَمِي مِنْ بَعْدِهَا لَوْعَةَ اليُتْمِ

قد كنتُ أرغَبُ أن أرى قلبي كماأهوَى ولكن ليسَ قلبي في يَدي

عَلى الكُرهِ ما فارَقتُ أَحمَدَ وَاِنطَوىعَلَيهِ بِناءٌ جَندَلٌ وَرَزينُ

فيا أيها الأمجاد صبراً على الردىفلا شيء أولى بالكرام من الصبر