
هَوِّن عَلَيكَ وَلا تَولَع بِإِشفاقفَإِنَّما مالُنا لِلوارِثِ الباقي
مختارات
كل بيت له صفحته ورابطه وصورته. اختر ما يشبه حالك وأرسله.
95 بيتًا

هَوِّن عَلَيكَ وَلا تَولَع بِإِشفاقفَإِنَّما مالُنا لِلوارِثِ الباقي

لعمرك ما في العيش بعدك لذةٌوما ساءني نحس ولا سرني سعد
ما هَذِهِ الأَرواحُ في أَشبَاحِهاإِلّا وَدَائعُ في غَدٍ سَتُسَلَّمُ
عبد العزيز بن عبد اللطيف آل الشيخ مبارك
يا كامل الأوصاف قد البستنيبنوانك حزناً ينقص الأعمارا

وَكُنتُ أَكتُم حُبّي في الهَوى زَمَناًحَتّى تَكَلَّمَ دَمعُ العَينِ فَاِنكَشَفا

تجلد للعداة الشامتيناولا تُرَ للحوادث مستكينا

قَالُوا قَتَلْنا دُرَيْداً قُلْتُ قَدْ صَدَقُواوَظَلَّ دَمْعِي عَلى الْخَدَّيْنِ يَنْحَدِرُ
كَبِرْتُ وَطالَ الْعُمْرُ حَتَّى كَأَنَّمارَمَى الدَّهْرُ مِنِّي كُلَّ عُضْوٍ بِأَهْزَعا
سويد بن الخذاق
هُوَ المَوتُ عَضبٌ لا تَخونُ مَضارِبُهوَحَوضٌ زُعاقٌ كُلُّ مَن عاشَ شارِبُه

فَما الدُّنْيا بِباقِيَةٍ لِحَيٍّوَلا حَيٌّ عَلَى الدُّنْيا بِباقِ
سَهمُ المَنيّة أَينَ مِنهُ فِرارمَن في البَريّة مِن رداهُ يُجارُ
عزوز الملزوزي
قدرٌ جرى لا يدفع القدروالموت لا يبقى ولا يذر

أنوحُ عليكَ نوحَ فقيدِ علمٍونوحَ أخٍ، ونوحَ ابنٍ ربيبِ

فإنْ جَزَعْنَا فإنّ الشّرّ أَجْزَعَنَاوَإنْ صَبَرْنَا فَإنَّا مَعْشَرٌ صُبُرُ

وَلَقَدْ عَلِمْتُ لَوَ انَّ عِلْماً نافِعٌأَنْ كُلُّ حَيٍّ ذاهِبٌ فَمُوَدِّعُ

وَفِراقُ الأَقرانِ أَبلَغُ شَيءٍفيهِ لِلحازِمِ الأَريبِ عِظَاتُ
هَمٌّ يَضِيقُ اللَّيْلُ عَنْ حَمْلِهِلَوْ حُمِّلَتْهُ الشَّمْسُ لَمْ تَطْلُعِ
محمد عبد المطلب
فيا عجبا للشمس كيف شروقهاوقد عدمت وجها تبدت شمائله
وَكَمْ مِنَ سَمِيٍّ لَيْسَ مِثْلَ سَمِيِّهِوَإِنْ كانَ يُدْعَى بِاسْمِهِ فَيُجِيبُ
بيهس بن نميرتَلَذُّ عَيني وَقَلبي مِنكَ في أَلَمٍفَالقَلبُ في مَأتَمٍ وَالعَينُ في عُرُسِ
الشريف الرضي
إلى اللَه أشكُو لا إلى الناس فقدَهولوعةَ حُزنٍ أوجَعَ القلبَ داخِلُه

وَكَم مِن خَليلٍ قَد رُزِئتُ إِخاءَهُكُهولاً وَشُبّاناً غَطارِفَةً مُردا
سَلُوْنِي أُحَدِّثْكُمْ عَنِ اليُتْمِ بَعْدَهَافَإِنَّ اليَتِيمَ الكَهْلَ أَعْرَفُ بِاليُتْمِ
محمد عبد المطلبيا أَيُّها المُطلِقُ آمالَهُمِن دونِ آمالِكَ آجالُ
علي بن الجهم
رابَه عِلَّتِي ضَنىً فأَتانِيعائِداً في يَدِهِ لي ياسَمِينُ
فَإِنْ كُنْتَ حَيّاً صُمْتُ لِلَّهِ حِجَّةًوَإِنْ تَكُنِ الْأُخْرَى فَمَا الْعَبْدُ صانِعُ
مزروعة بنت عملوق
إِذَا مَا شَكَوْتُ اليُتْمَ كَهْلًا بِفِقْدِهَاشَكَا هَرَمِي مِنْ بَعْدِهَا لَوْعَةَ اليُتْمِ

بنفسي من لا خير في العيش بعدهوأواه كيف العيش بعد فنائه

الموت كاسٌ على كل الورى جاريوليس يبقى بلا موتٍ سوى الباري

لو يقبل الموت منا فدية لغدالك الفدا معي الاهلون والوطن

فالعلمُ مفتاحٌ لكلِّ المُنىوسُلَّمٌ يَرقى عليهِ الطلوبْ

قد كنتُ أرغَبُ أن أرى قلبي كماأهوَى ولكن ليسَ قلبي في يَدي
وما الحياة سوى طيفٍ يمرُّ بناوصدق ميعاده نوعٌ من الكذب
إبراهيم الأحدب
عَلى الكُرهِ ما فارَقتُ أَحمَدَ وَاِنطَوىعَلَيهِ بِناءٌ جَندَلٌ وَرَزينُ

فيا أيها الأمجاد صبراً على الردىفلا شيء أولى بالكرام من الصبر
إن قيل مات فلم يمت من ذكرهحي على مر الليالي باقي
ابن ناقيا البغدادي