انتقل إلى المحتوى
انضم

مختارات

أبيات لكل حال

كل بيت له صفحته ورابطه وصورته. اختر ما يشبه حالك وأرسله.

90 بيتًا

غرض: رومنسيه

جاريتُ في الحبِّ أَطلاقا بلا أمدِفها أنا سابقُ العُشّاقِ بالكمدِ

يا مَن لِقَلبِ في الهَوى مُتَشَعِّبِبَل مَن لِقَلبٍ بِالحَبيبِ عَميدِ

وَأَرى الشَبابَ عَلى غَضارَةِ حُسنِهِوَجَمالِهِ عَدَداً مِنَ الأَعدادِ

وَأَفجَعُ الناسِ مَن وَلّى حَبائِبُهُوَلا عِناقٌ وَلا ضَمٌّ وَلا قُبَلُ

النَفسُ أَدنى عَدوٍّ أَنتَ حاذِرُهُوَالقَلبُ أَعظَمُ ما يُبلى بِهِ الرَجُلُ

الشريف الرضي

لَو أَنَّ عُذَّالي لِوَجهِكَ أَسلَموالَرَجَوتُ أني في المَحَبةِ أسلَمُ

كل أمري في الهوى عجبُوخلاصي منه أعجبهُ

ابن سكرة

إِلى اللَهِ أَشكو طَوعَ نَفسِيَ لِلهَوىوَإِسرافَها في غَيِّها وَعُيوبها

وَلَيسَ خَليلي بِالمَلولِ وَلا الَّذيإِذا غبتُ عَنهُ باعَني بِخَليلِ

هَلُمُّوا فَعِنْدي لِلمَحَبَّةِ وَالهَوَىسِقَامُ غَرَامٍ لَسْتُ أُحْسِنُ طِبَّهُ

العفيف التلمساني

يا من أبحت حمى قلبي مودتهومن جعلت له أحشاي أوطانا

أذابت قلبَهُ الزّفْرَهوأدْمَتْ خَدَّهُ العِبْرَهْ

فيا ربِّ إن كنتَ قدَّرت أنتَرى كُرَبَتِي فوق كلِّ الكُرَب

إِذَا مَا كَتَمْتُ الْحُبَّ كَانَ شَرَارَةًوَإِنْ بُحْتُ بِالْكِتْمَانِ كَانَ مَلامَا

لَكِنَّ حَظَّ العَينِ مِنكَ فَقَدتُهُفَالشَوقُ مِنّي لا يَزالُ جَديدا

يا طيبَها من لَيْلَةٍ لو لم تَكُنْقَصُرَتْ فَريعَ تَجَمُّعٌ بِتَفَرُّقِ

اِستَودِعُ اللَهُ قَوماً ما أُفارِقُهُمإِلّا وَتُدنيهِمُ الأَفكارُ وَالحُلُمُ

وَما هَجَرتُكَ النَفس يا لَيل إِنَّهاقلتك وَلكِن قلَّ مِنكَ نَصيبُها

نُهَوِّنُ في سُبلِ الغَرامِ نُفوسَناوَما عادَةً قَبلَ الغَرامِ تَهونُ

يا مُهدِياً لِي بَنَفسَجاً أَرجاًيَرتاحُ صَدري لَهُ وَيَنشَرِحُ

الميكالي

وأظلم البعدُ فالأشواق واضحةوفي ظلام الليالي تظهرَ الشُّهب

ابن الساعاتي

عِشنا إلى أنْ رأَينا في الهوى عَجَباكلَّ الشهورِ وفي الأمثال عِشْ رَجبَا

بانَ الحَبيبُ وَبانَ الصَبرُ يَتبَعُهُلا أَستَطيعُ لِصَبري بَعدَهُ طَلَبا

سمحتُ بقلبي والهوى يورثُ الفتىطباعَ الجواد المحضِ وهو بخيلُ

لَهَا مُقلَةٌ لَو أَنَّهَا نَظَرَت بِهَإِلى رَاهِبٍ قَد صَامَ لِلّهِ وابتَهَل