انتقل إلى المحتوى
انضم

مختارات

أبيات لكل حال

كل بيت له صفحته ورابطه وصورته. اختر ما يشبه حالك وأرسله.

414 بيتًا

غرض: عامه

فَاِهرُب بِنَفسِكَ وَاِستَأنِس بِوِحدَتِهاتَبقى سَعيداً إِذا ما كُنتَ مُنفَرِدا

الإمام الشافعي

لا مَرحَباً بِغَدٍ وَلا أَهلاً بِهِإِن كانَ تَفريقُ الأَحِبَّةِ في غَدِ

النابغة الذبياني

يا بائعَ الصَّبرِ لا تُشفِقْ على الشَّاريفدِرهَمُ الصَّبرِ يَسوَى ألفَ دينارِ

وَلَكِن إِذا لَم يَحمِلِ القَلبُ كَفَّهُعَلى حالَةٍ لَم يَحمِلِ الكَفَّ ساعِدُ

فَإِنَّ قَليلَ الحُبِّ بِالعَقلِ صالِحٌوَإِنَّ كَثيرَ الحُبِّ بِالجَهلِ فاسِدُ

تَصفو الحَياةُ لِجاهِلٍ أَو غافِلٍعَمّا مَضى فيها وَما يُتَوَقَّعُ

أولى بهذا القلبِ أن يخفِقَوفي ضِرامِ الحُبِّ أن يُحرَقَ

عمر الخيام

لَقَد ثَبَتَت في القَلبِ مِنكِ مَحَبَّةٌكَما ثَبَتَت في الراحَتَينِ الأَصابِعُ

قيس بن الملوح

فَلا تَعِدي مَواعِدَ كاذِباتٍتَمُرُّ بِها رِياحُ الصَيفِ دوني

المثقب العبدي

فَإِمّا أَن تَكونَ أَخي بِحَقٍّفَأَعرِفَ مِنكَ غَثّي مِن سَميني

المثقب العبدي

هم الأحبة إن جاروا وإن عدلوافَلَيسَ لي معدل عنهم وإن عدلوا

وَيلُ الخَلِيِّ مِنَ الشَجِيِّ فَإِنَّهُنَصِبُ الفُؤادِ بِشَجوِهِ مَغمومُ

أبو الأسود الدؤلي

صَغُرتَ عَنِ المَديحِ فَقُلتَ أُهجىكَأَنَّكَ ماصَغُرتَ عَنِ الهِجاءِ

قَد هَوَّنَ الصَبرُ عِندي كُلَّ نازِلَةٍوَلَيَّنَ العَزمُ حَدَّ المَركَبِ الخَشِنِ

المتنبي

أَماوِيُّ ما يُغني الثَراءُ عَنِ الفَتىإِذا حَشرَجَت نَفسٌ وَضاقَ بِها الصَدرُ

إِذا ساءَ فِعلُ المَرءِ ساءَت ظُنونُهُوَصَدَّقَ ما يَعتادُهُ مِن تَوَهُّمِ

فِراقٌ وَمَن فارَقتُ غَيرُ مُذَمَّمِوَأَمٌّ وَمَن يَمَّمتُ خَيرُ مُيَمَّمِ

المتنبي

لِمَن تَطلُبُ الدُنيا إِذا لَم تُرِد بِهاسُرورَ مُحِبٍّ أَو إِساءَةَ مُجرِمِ

المتنبي

وما الحب إلا طاعة وتجاوزوإن اكثروا اوصافه والمعانيا

أحمد شوقي

أَلا كُلُّ شَيءٍ ما خَلا اللَهَ باطِلُوَكُلُّ نَعيمٍ لا مَحالَةَ زائِلُ

لبيد بن ربيعة

لِيْ مِنْ هَوَاكَ بَعيدُهُ وَقَريبُهُولَكَ الجَمالُ بَديعُهُ وَغَرِيبُهُ

الشاب الظريف

قَد كُنتُ أُشفِقُ مِن دَمعي عَلى بَصَريفَاليَومَ كُلُّ عَزيزٍ بَعدَكُم هانا

المتنبي

وَهَكَذا كُنتُ في أَهلي وَفي وَطَنيإِنَّ النَفيسَ غَريبٌ حَيثُما كانا

المتنبي

وَكُن في الطَريقِ عَفيفَ الخُطاشَريفَ السَماعِ كَريمَ النَظَر

أحمد شوقي

أَلا لَيتَ عَيني قَد رَأَت مَن رَآكُمُلَعَلِّيَ أَسلو ساعَةً مِن هُيامِيا

فَمَن شاءَ فَليَنظُر إِلَيَّ فَمَنظَرينَذيرٌ إِلى مَن ظَنَّ أَنَّ الهَوى سَهلُ

المتنبي

كَأَنَّ سُهادَ اللَيلِ يَعشَقُ مُقلَتيفَبَينَهُما في كُلِّ هَجرٍ لَنا وَصلُ

المتنبي

هِمَّتي هِمَّةُ المُلوكِ وَنَفسينَفسُ حُرٍّ تَرى المَذَلَّةَ كُفرا

الإمام الشافعي

وَأَحَقُّ خَلقِ اللَهِ بِالهَمِّ اِمرُؤٌذو هِمَّةٍ يُبلى بِرِزقٍ ضَيِّقِ

فَلَم أَرَ بَدراً ضاحِكاً قَبلَ وَجهِهاوَلَم تَرَ قَبلي مَيِّتاً يَتَكَلَّمُ

إِنّي بِحَبلِكَ واصِلٌ حَبليوَبِريشِ نَبلِكَ رائِشٌ نَبلي

وإنما الأمم الأخلاق ما بقيتفإن همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا

صَديقٌ لَيسَ يَنفَعُ يَومَ بُؤسِقَريبٌ مِن عَدوٍّ في القِياسِ

الإمام الشافعي

وَما يَبقى الصَديقُ بِكلِّ عَصرٍوَلا الإِخوانُ إِلّا لِلتَآسي

الإمام الشافعي