أَنا في الحَربِ العَوانِغَيرُ مَجهولِ المَكانِ

مختارات
كل بيت له صفحته ورابطه وصورته. اختر ما يشبه حالك وأرسله.
414 بيتًا
أَنا في الحَربِ العَوانِغَيرُ مَجهولِ المَكانِ

فَاِهرُب بِنَفسِكَ وَاِستَأنِس بِوِحدَتِهاتَبقى سَعيداً إِذا ما كُنتَ مُنفَرِدا

لا مَرحَباً بِغَدٍ وَلا أَهلاً بِهِإِن كانَ تَفريقُ الأَحِبَّةِ في غَدِ
النابغة الذبياني
يا بائعَ الصَّبرِ لا تُشفِقْ على الشَّاريفدِرهَمُ الصَّبرِ يَسوَى ألفَ دينارِ

وَلَكِن إِذا لَم يَحمِلِ القَلبُ كَفَّهُعَلى حالَةٍ لَم يَحمِلِ الكَفَّ ساعِدُ

فَإِنَّ قَليلَ الحُبِّ بِالعَقلِ صالِحٌوَإِنَّ كَثيرَ الحُبِّ بِالجَهلِ فاسِدُ

تَصفو الحَياةُ لِجاهِلٍ أَو غافِلٍعَمّا مَضى فيها وَما يُتَوَقَّعُ
أولى بهذا القلبِ أن يخفِقَوفي ضِرامِ الحُبِّ أن يُحرَقَ
عمر الخياملَقَد ثَبَتَت في القَلبِ مِنكِ مَحَبَّةٌكَما ثَبَتَت في الراحَتَينِ الأَصابِعُ

فَلا تَعِدي مَواعِدَ كاذِباتٍتَمُرُّ بِها رِياحُ الصَيفِ دوني

فَإِمّا أَن تَكونَ أَخي بِحَقٍّفَأَعرِفَ مِنكَ غَثّي مِن سَميني
المثقب العبدي
هم الأحبة إن جاروا وإن عدلوافَلَيسَ لي معدل عنهم وإن عدلوا
وَيلُ الخَلِيِّ مِنَ الشَجِيِّ فَإِنَّهُنَصِبُ الفُؤادِ بِشَجوِهِ مَغمومُ

فاِترُك مُحاوَرةَ السَفيهِ فَإِنَّهانَدمٌ وَغِبٌّ بَعدَ ذاكَ وَخيمُ


صَغُرتَ عَنِ المَديحِ فَقُلتَ أُهجىكَأَنَّكَ ماصَغُرتَ عَنِ الهِجاءِ
قَد هَوَّنَ الصَبرُ عِندي كُلَّ نازِلَةٍوَلَيَّنَ العَزمُ حَدَّ المَركَبِ الخَشِنِ


أَماوِيُّ ما يُغني الثَراءُ عَنِ الفَتىإِذا حَشرَجَت نَفسٌ وَضاقَ بِها الصَدرُ

إِذا ساءَ فِعلُ المَرءِ ساءَت ظُنونُهُوَصَدَّقَ ما يَعتادُهُ مِن تَوَهُّمِ
فِراقٌ وَمَن فارَقتُ غَيرُ مُذَمَّمِوَأَمٌّ وَمَن يَمَّمتُ خَيرُ مُيَمَّمِ

لِمَن تَطلُبُ الدُنيا إِذا لَم تُرِد بِهاسُرورَ مُحِبٍّ أَو إِساءَةَ مُجرِمِ

وما الحب إلا طاعة وتجاوزوإن اكثروا اوصافه والمعانيا

أَلا كُلُّ شَيءٍ ما خَلا اللَهَ باطِلُوَكُلُّ نَعيمٍ لا مَحالَةَ زائِلُ

لِيْ مِنْ هَوَاكَ بَعيدُهُ وَقَريبُهُولَكَ الجَمالُ بَديعُهُ وَغَرِيبُهُ

قَد كُنتُ أُشفِقُ مِن دَمعي عَلى بَصَريفَاليَومَ كُلُّ عَزيزٍ بَعدَكُم هانا

وَهَكَذا كُنتُ في أَهلي وَفي وَطَنيإِنَّ النَفيسَ غَريبٌ حَيثُما كانا

وَكُن في الطَريقِ عَفيفَ الخُطاشَريفَ السَماعِ كَريمَ النَظَر


أَلا لَيتَ عَيني قَد رَأَت مَن رَآكُمُلَعَلِّيَ أَسلو ساعَةً مِن هُيامِيا
فَمَن شاءَ فَليَنظُر إِلَيَّ فَمَنظَرينَذيرٌ إِلى مَن ظَنَّ أَنَّ الهَوى سَهلُ
المتنبيكَأَنَّ سُهادَ اللَيلِ يَعشَقُ مُقلَتيفَبَينَهُما في كُلِّ هَجرٍ لَنا وَصلُ

هِمَّتي هِمَّةُ المُلوكِ وَنَفسينَفسُ حُرٍّ تَرى المَذَلَّةَ كُفرا
الإمام الشافعي
وَأَحَقُّ خَلقِ اللَهِ بِالهَمِّ اِمرُؤٌذو هِمَّةٍ يُبلى بِرِزقٍ ضَيِّقِ

فَلَم أَرَ بَدراً ضاحِكاً قَبلَ وَجهِهاوَلَم تَرَ قَبلي مَيِّتاً يَتَكَلَّمُ

إِنّي بِحَبلِكَ واصِلٌ حَبليوَبِريشِ نَبلِكَ رائِشٌ نَبلي

وإنما الأمم الأخلاق ما بقيتفإن همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا
صَديقٌ لَيسَ يَنفَعُ يَومَ بُؤسِقَريبٌ مِن عَدوٍّ في القِياسِ

وَما يَبقى الصَديقُ بِكلِّ عَصرٍوَلا الإِخوانُ إِلّا لِلتَآسي
