انتقل إلى المحتوى
انضم

مختارات

أبيات لكل حال

كل بيت له صفحته ورابطه وصورته. اختر ما يشبه حالك وأرسله.

69 بيتًا

غرض: عتاب

أيا طالب الدنيا وتارك الاخرىستعلم بعد الموت أيهما أحرى

وَاِمنَع فُؤادَكَ أَن يَميلَ بِكَ الهَوىوَاِشدُد يَدَيكَ بِحَبلِ دينِكَ وَاِتَّزِع

يا راشقاً هَدَفَ القلوبِ بأَسهمٍخَلِّ السِّهامَ فِسْحُر طَرْفِك أَقْتَلُ

ابن رواحة الحموي

يعيب الناس كلهم الزماناوما لزماننا عيب سوانا

ابن لنكك

أَرى المال وَالإِنسان للدهر نهبةًفَلا البخل مبقيهِ وَلا الجود خاربه

الخريمي

خَلِّ الثَراءَ إِذا أَخزَت مَغَبَّتُهُوَاِختَر عَلَيهِ عَلى نُقصانِهِ العَدَما

البحتري

إذا كنت تَجفُونِي وأنت ذخيرتيوموضعُ حاجاتي فما أنا صانعُ

لَقَد تَناهَت بِيَ الأَشواقُ فَاِشتَعَلَتنِيرانُ قَلبي وَأَذكَت حَرَّ أَنفاسِي

وَلَرُبَّما عَثَرَ الجَوادُ وَشَأوُهُمُتَقَدِّمٌ وَنَبا الحُسامُ القاطِعُ

البحتري

لله در الدموع مسعدةًودر عصر الوصال لو داما

وَعَلّمتَني كَيفَ الهَوى وَجهلتهوَعَلَّمكم صَبري عَلى ظُلمِكُم ظُلمِي

أَمَّا النَّهارُ فَدَمْعُ عَيْنِي ساكِبٌوَأَبِيتُ لَيْلِي كَالسَّلِيمِ مُسَهَّدا

أبو الأصيد السلمي

ما سُمِّيَت قَطُّ إِلاّ هِجتُ أَذكُرُهاكأَنّما أُشعِلَت في قَلبيَ النارُ

أرى الدهر بالتفريق والبين مولعاوللجمع ما بين المحبين آبيا

هَلِ الدُنيا وَما فيها جَميعاًسِوى ظِلٍّ يَزولُ مَعَ النَهارِ

صار التغزُّل في هواه عتابافهواه يمزج بالنعيم عذابا

الخبز أرزي

فَوَاللَهِ ما أَدري أُغضي لِذَنبِهِكَأَنّي لَم أَعلَم بِهِ أَم أُعاتِبُه

يا صاحِ إِنَّ الدَهرَ صَيَّرَنيما قَد تَرى قِشراً عَلى عَضبِ

أُعَاتِبُ دَهْراً لاَ يُصيخُ إلَى عَتْبِوَأَسْأَلُهُ صَفْحاً وَمَالَي مِنْ ذَنْبِ

مَنْ شاَء عَيشاً رَخِيّاً يَستفيدُ بهِفي دينِه ثمّ في دُنياهُ إقبالاً

وَهُمْ مِن لُؤمِهم في قَعرِ وهدٍوَإِن رفعوا بدورِهم القِبابا

ما أبعدَ العيبَ وَالنقصانَ عن شَرَفيأنا الثُّريا وذانِ الشيبُ والهَرَمُ

يَموتُ الهَوى مِنّي إِذا ما لَقيتُهاوَيَحيا إِذا فارَقتُها فَيَعودُ

ومَنْ يكُ ذا عُودٍ صَليبٍ رَجَابهِليكسِرَ عُودَ الدَهرُفالدهرُ كاسرهُ

توبة الخفاجي

أَغارُ عَلى مابَينَنا أَن يَنالَهُلِسانُ عَدُوٍّ لَم يَجِد فيكَ مَطمَعا

وَمَن يَفتَقِر مِنَّا يَعِش بِحُسامِهِوَمَن يَفتَقِر مِن سائِرِ النَّاسِ يَسأَلِ

وَلَقَدْ بَكَيْتُ عَلَى شَبابِكَ حِقْبَةًحَتَّى كَبُرْتَ وَلَيْتَ أَنْ لَمْ تَكْبُرِ