أُحاذِرُ أَن تَتَظَنّى الوُشاةُوَقَد يُستَدامُ الهَوى بِالحَذَر
ابن زيدونمختارات
أبيات لكل حال
كل بيت له صفحته ورابطه وصورته. اختر ما يشبه حالك وأرسله.
110 بيتًا
غرض: غزل

تُصانُ وتُعَل المسكَ حتى كأنّهاإذا وضَعَت عَنها النصيفَ غَزَالُ

تجمَّع الحسن في مِرآة جبهتهالَم يَبقَ منهُ إلى باقي الورى أَثَرُ
ما قلد الليث صوت الشاة حين ثغتوالنسر يجهل تغريد العصافير
طانيوس عبدهوَإنِّي لَأَنْوِي الْقَصْدَ ثُمَّ يَرُدُّنِيعَنِ الْقَصْدِ مَيْلاتُ الْهَوَى فَأَمِيلُ
ضاحية الهلالية
وَالْحُبُّ لَا يَخْفَى وَإِنْ لَبِسَ الْفَتَىثَوْبَ الصُّدُودِ وَحُلَّةَ السُّلْوَانِ
ما زِلتُ أقيمُ في هَوَاهُ عُذريحتّى رجَعَ العاذل بِهَواه مَعي
ابن الفارض
رويدَك إنّا في العُلا يوم نَنتميكلانا أبوه النيلُ أو أمه مصر

وَلَقَدْ طَوَيْتُ عَلَى هَوَاكِ جَوَانِحِيوَسَرَى الْغَرَامُ بِبَاطِنِي وَبِظَاهِرِي

أَوْطَأَتْ هِمَّتكَ العَلْياءَ هامَتَهالَما جَعَلْتَ العَوالي مِنْ مَراقيها

كَأَنَّ وَميضَ البَرقِ بَيني وَبَينَهاإِذا حانَ مِن خَلفِ الحِجابِ اِبتسامُها

واللحظُ ينطقُ والشفاهُ صوامتٌلغةٌ تخطُّ عيونُنا كلماتِها
أُحِبُّكِ ما غَنَّتْ بِوادٍ حَمامَةٌمُطَوَّقَةٌ وَرْقاءُ فِي هَدَبٍ خُضْرِ
عروة الرحال
وَقَد سَعى بَينَنا الواشونَ وَاِختَلَفواحَتّى تَجَنَّبتُها مِن غَيرِ هِجرانِ

أنت الفريدة في البرايا جمَّةًقد زانكِ المولى بلا تزيينِ

قَسَماً بمَنْ فيه أرى تعذيبَهُعَذْباً وفي استِذْلاله استِلْذاذا

وأومت بجفن العين واحتار دمعهاليقتلني مملوحة الدّل مانع
قد طالَ شَوْقي وعادَني طَرَبيمن ذِكْرِ خَوْدٍ كَرِيمَةِ النَّسبِ
عبد الله بن العجلان النهدي
فللورد شهر واحد ثم ينقضيووردك باقٍ لا يزول عن الخد

أفِق قد أَفاقَ العاشقون وقد أَنىلك اليومَ أَن تلقى طبيبًا تُلائمُه
ما كنت أسلو وكان الورد منفردافكيف أسلو وفوق الورد ريحان
ابن مطروح
أَلا حبذا عود اللقاءِ فإنهُيُعيدُ إِليَّ الروحَ من بعد غيبةِ

لا تحسبي أن نفسي كالنفوس إذاحملتها في هواك الضيم تحتمل

قد قلَّ صبري وصبر الهجر حَلَّ فميوفي التناءي مذاق الموت يسقينا

فالطرف جانٍ والدموع شهودهوالقلب في شرع الغرام العاقل

وَلا أَهوى غَيرَ وَصلِهوَلا قَلبي لِغَيرِه هَوى

كلما راشت شبا ألحاظهاذابت الأكباد في ذاك الشبا
وَلا بُدَّ مِن تَركِ إِحدى اِثنَتَيــنِ إِمّا الشَبابِ وَإِمّا العُمُر
البحتري
ما الحبُّ إلا شيمةٌ عربيّةٌولئن خلا منه امرؤٌ لن يُكرما

وما العشقُ إلا ثوبُ مجدٍ مجدَّدٌبهِ المرءُ ما بينَ الورى متجمّلُ

وعذابي في رضاها لذّةرُبّ صبّ للعذاب استعذبا
كَأَنَّ كَلَامَهَا دُرٌّ نَثِيرٌوَرَوْنَقَ ثَغْرِهَا دُرٌّ نَظِيمُ
الأخطل
لقد رماني بسهم من لواحظهأصابَ صبّاً مصاباً دمعُهُ دامي

فذَرني وما أَلقى من الوَجد باسمهاأُعلِّل نفسي باللتيا وبالتي

فأنت التي أخليت لحمي من دميوعظمي، وأسبلت الدموع على نحري
أشتاقُ وصلك مثلمايشتاقُ بردَ الماءِ صائم
نجيب سليمان الحداد