انتقل إلى المحتوى
انضم

مختارات

أبيات لكل حال

كل بيت له صفحته ورابطه وصورته. اختر ما يشبه حالك وأرسله.

110 بيتًا

غرض: غزل

أُحاذِرُ أَن تَتَظَنّى الوُشاةُوَقَد يُستَدامُ الهَوى بِالحَذَر

ابن زيدون

تجمَّع الحسن في مِرآة جبهتهالَم يَبقَ منهُ إلى باقي الورى أَثَرُ

ما قلد الليث صوت الشاة حين ثغتوالنسر يجهل تغريد العصافير

طانيوس عبده

وَإنِّي لَأَنْوِي الْقَصْدَ ثُمَّ يَرُدُّنِيعَنِ الْقَصْدِ مَيْلاتُ الْهَوَى فَأَمِيلُ

ضاحية الهلالية

ما زِلتُ أقيمُ في هَوَاهُ عُذريحتّى رجَعَ العاذل بِهَواه مَعي

ابن الفارض

أَوْطَأَتْ هِمَّتكَ العَلْياءَ هامَتَهالَما جَعَلْتَ العَوالي مِنْ مَراقيها

كَأَنَّ وَميضَ البَرقِ بَيني وَبَينَهاإِذا حانَ مِن خَلفِ الحِجابِ اِبتسامُها

أُحِبُّكِ ما غَنَّتْ بِوادٍ حَمامَةٌمُطَوَّقَةٌ وَرْقاءُ فِي هَدَبٍ خُضْرِ

عروة الرحال

وَقَد سَعى بَينَنا الواشونَ وَاِختَلَفواحَتّى تَجَنَّبتُها مِن غَيرِ هِجرانِ

أنت الفريدة في البرايا جمَّةًقد زانكِ المولى بلا تزيينِ

قَسَماً بمَنْ فيه أرى تعذيبَهُعَذْباً وفي استِذْلاله استِلْذاذا

وأومت بجفن العين واحتار دمعهاليقتلني مملوحة الدّل مانع

أفِق قد أَفاقَ العاشقون وقد أَنىلك اليومَ أَن تلقى طبيبًا تُلائمُه

ما كنت أسلو وكان الورد منفردافكيف أسلو وفوق الورد ريحان

ابن مطروح

أَلا حبذا عود اللقاءِ فإنهُيُعيدُ إِليَّ الروحَ من بعد غيبةِ

لا تحسبي أن نفسي كالنفوس إذاحملتها في هواك الضيم تحتمل

قد قلَّ صبري وصبر الهجر حَلَّ فميوفي التناءي مذاق الموت يسقينا

فالطرف جانٍ والدموع شهودهوالقلب في شرع الغرام العاقل

وَلا أَهوى غَيرَ وَصلِهوَلا قَلبي لِغَيرِه هَوى

وَلا بُدَّ مِن تَركِ إِحدى اِثنَتَيــنِ إِمّا الشَبابِ وَإِمّا العُمُر

البحتري

كَأَنَّ كَلَامَهَا دُرٌّ نَثِيرٌوَرَوْنَقَ ثَغْرِهَا دُرٌّ نَظِيمُ

الأخطل

لقد رماني بسهم من لواحظهأصابَ صبّاً مصاباً دمعُهُ دامي

فذَرني وما أَلقى من الوَجد باسمهاأُعلِّل نفسي باللتيا وبالتي

فأنت التي أخليت لحمي من دميوعظمي، وأسبلت الدموع على نحري