ليس التعجُّبُ من بكاكَ لفقدهِمْلكنْ بقاكَ مع التفرق أَعجبُ
الوأواء الدمشقيمختارات
أبيات لكل حال
كل بيت له صفحته ورابطه وصورته. اختر ما يشبه حالك وأرسله.
134 بيتًا
غرض: قصيره

قالوا أَساءَ حَبيبُهُ فَأَجَبتُهُمإِنَّ الحَبيبَ وَإِن أَساءَ حَبيبُ

إِذا جِئتَهُ لِلحَمدِ أَشرَقَ وَجهُهُإِلَيكَ وَأَعطاكَ الكَرامَةَ بِالحَمدِ

ما أحسنَ العدلَ والإنصاف من عَمَلٍوأَقبحَ الطيشَ ثم النَّفْشَ في الرجُلِ
إِنَّ القَناعَةَ ما عَلِمتَ غِنىًوَالحِرصُ يورِثُ ذا الغِنى فَقرا

أملي فيه ليأسي قاهرُفلذا قلبي عليه صابرُ
ابن الروميإِذَا كَانَ أَمْرُ اللَّهِ حَتْمَاً مُقَدَّرَاًفَمَاذَا يُفِيدُ الْحِرْصُ وَالأَمْرُ وَاقِعُ


وَمَن يَكُن الغُراب لَهُ دَليلاًفَناووسَ المجوس لَهُ مَصيرُ
يا قَلبُ لا تَجزَع لِحادِثَةِ الهَوىوَاِصبِر فَما لِلحادِثاتِ دَوامُ
أحمد شوقيأَلَم تَرَ أَنَّ الدَهرَ يَلعَبُ بِالفَتىوَلا يَملِكُ الإِنسانُ دَفعَ المَقادِرِ


أَيُّها اللّائِمونَ ماذا عَلَيْكمأَنْ تَعيشُوا وأنْ أَمُوتَ بِدائي

ولي أمل قطعت به اللياليأراني قد فَنِيتُ به وداما
إِذا امتَحَنَ الدُنيا لَبيبٌ تَكَشَّفَتلَهُ عَن عَدوٍّ في ثِيابِ صَديقِ
ابو نواسفما العيش إلا قرب من أنتَ آلفٌوما الموتُ إلا نأيُه عنك والهجر


إِنَّ العُيونَ الَّتي في طَرفِها حورٌوَتِلكَ أَعيُنُ مَن نَهوي وَتَهوانا
أَرى الدَهرَ يُنسيني أَحاديثَ جَمَّةًأَتَت مِن صَديقٍ أَو عَدوٍّ يُشيعُها

فَسِر في بِلادِ اللَهِ وَاِلتَمِسِ الغِنىتَعِش ذا يَسارٍ أَو تَموتَ فَتُعذَرا

مَن راقَبَ الناسَ ماتَ غَمّاًوَفازَ بِاللّذَّةِ الجَسورُ

يقولون أسبابُ الحياة كثيرةٌفقلت وأسبابُ المنونِ كثيرُ
الشريف الرضيوَفي دونِ ما أَلقاهُ مِن أَلَمِ الهَوىتَشُقُّ قُلوبٌ لا تَشُقُّ جُيوب
العطويالمَرءُ يَرفَعُ نَفسُهُ وَيُهينُهاوَيَزينُها بِفَعالِهِ وَيَشينُها
الشريف العقيلي
أَلا إِنَّ قَلبي مِن فِراقِ أَحِبَّتيوَإِن كُنتُ لا أُبدي الصَبابَةَ جازِعُ
كُلُ عَيشٍ وَإِن تَطاوَلَ دَهراًمُنتَهى أَمرُهُ إِلى أَن يَزولا
أمية بن أبي الصلت
سلني عن الحب يا من ليس يعرفُهُما أطيبَ الحُبَّ لولا أنه نكِدُ
غالَبتُ كُلَّ شَديدَةٍ فَغَلَبتُهاوَالفَقرُ غالَبَني فَأَصبَحَ غالِبي


الصِدقُ مَنجاةٌ لِأَربابِهوَقُربَةٌ تُدني مِنَ الرَبِّ

يا نَفسُ لا يَلهِيَنَّكِ الأَمَلُفَرُبَّما أَكذَبَ المُنى الأَجَلُ
جَهِلتَ فَعادَيتَ العُلومَ وَأَهلَهاكَذاكَ يُعادي العِلمَ مَن هُوَ جاهِلُه

لَقَد شَقيتُ شَقاءً لا اِنقِطاعَ لَهُإِن لَم أَفُز فَوزَةً تُنجي مِنَ النارِ

إذا ما غاب مَن أهْواهُ عَنِّيفإنَّ لِقاءَه عندي كِتابُ

لَعَمْرُكَ ما الهِجْرانُ أنْ تَشْحَطَ النّوىولكِنَّما الهِجْرانُ ما غيَّبَ القَبْرُ
ليلى الأخيليةوما خير معروف الفتى في شبابهإذا لم يزده الشيب حين يشيبُ
الأقرع بن معاذوَلَيسَ بِنافِعٍ ذا البُخلِ مالٌوَلا مُزرٍ بِصاحِبِهِ السَخاءُ

وما عشقي له وحشاً لأنيكرهت الحسن واخترت القبيحا

لا تَجزَعَنَّ إِذا نابَتكَ نائِبَةٌواصبر ففي الصّبر عند الضّيقِ متَّسعُ
علي بن أبي طالبالشَيبُ كُرهٌ وَكُرهٌ أَن يُفارِقَنيأَعجِب بِشَيءِ عَلى البَغضاءِ مَودودُ
ابو العتاهية