فمن العجائب وهي عندي جمةعتبي على زاغ بغير خلاق
إبراهيم الأكرميمختارات
أبيات لكل حال
كل بيت له صفحته ورابطه وصورته. اختر ما يشبه حالك وأرسله.
116 بيتًا
غرض: مدح
بَعَثَ الَّذِي لا مِثْلُهُ فِيما مَضَىيَدْعُو لِرَحْمَتِهِ النَّبِيَّ مُحَمَّدا
الأصيد بن سلمةفَمِنَ البَلِيَّةِ أَن تَكونَ مُغَفَّلاًوَمِنَ البَلِيَّةِ أَن تَكونَ لَبيبا

العيدُ أَقبَلَ زاهِياً مُستَأنِساًيَهدي عَلاكَ تَحِيَّةً وَسُعودا

هَزَّ اللِواءُ بِعِزِّكَ الإِسلامُوَعَنَت لِقائِمِ سَيفِكَ الأَيّامُ

ولم أهدها إلا ونفسي تحبهاولكن نفسي آثرتك على نفسي

يغضي حياء ويغضى من مهابتهفما يكلم إلا حين يبتسم
الحزين الديليوالعِلمُ يَجلُو العَمَى عن قلبِ صاحبِهكما يُجلي سوادَ الظُّلمةِ القَمَرُ

لَو كَانَ يُقعَدُ فَوقَ الشَّمسِ مِن كَرَمٍقَومٌ لَقِيلَ اقعُدُوا يا آلَ عَبَّاسِ

يَهيمُ فُؤادي ما حَييتُ بِذِكرِهاوَلَو أَنَّني قَد مُتُّ هامَ بِها الصَدى
الخطيم العكليفَلَو فَهِمَ النَاسُ التَلاقِي وَحُسنَهُلَحُبِّبَ مِن أَجلِ التَلاقي التَفَرُّقُ

فلستُ بتاركِ حقِّ الهوَىولو أنَّني منه في باطل

تَراهُ إِذا ما جئتهُ مُتَهَلِّلاًكَأَنَّكَ مُعطيهِ الَّذي أَنتَ سائِلُه
زياد الأعجمفَإِذا العَذولُ رَأى جَمالَك قالَ ليعَجَباً لِقَلبِكَ كَيفَ لا يَتمَزَّقُ

إنَّ الكريمَ الذي يسقى الدواء لمافيه من الكُرهِ كي يبرى من الأَلَمِ
محيي الدين بن عربيفَلَيسَ بِمَحمودٍ لَدى الناسِ مَن جَزىبِسَيِّءِ ما يَأتي المُسيءُ المُلَوَّمُ

إذا لم يكن للمرء فضل يزينهسوى ما ادعى يوما فليس له فضل

أنت للعيِد وهْو للنّاسِ عيدُصاحبٌ مُسعِدٌ ويومٌ سعيدُ
الأرجانيإن الفتاة حديقة وحياؤهاكالماء موقوفا عليه بقاؤها
باحثة الباديةأتجهل ما بي من زماني وجورهِبأعراض أمراضٍ بجسمي تجاذبه
حنا الأسعدمجدٌ على الأعقابِ يخلفُ مثلَهُوالمجدُ في بعضِ الأنامِ عقيمُ

وَالعدل قد عاش بالإنصاف ممتزجاًوَالظلم مات وضمتهُ مقابرُهُ
حنا الأسعدوَنَحنُ أُناسٌ يأَمَنُ الجارُ وسطَناإِذا كانَ يَومٌ كاسِفُ الشَمسِ حالِكُ

أَهَذا الوُدُّ زادَكِ كُلَّ يَومٍمُباعَدَةً لِإِلفِكَ وَاِجتِنابا
جريرمصر ازدهي في مجدك الأثيلوفاخري بالنيل كل جيل
محمد عبد المطلبولم تحي إلّا بالمعلم أمةٌولا ساد إلا بالمعلم معشَرُ
محمد عبد المطلبوَحاجَةِ نَفسٍ قَد بَلَغتُ وَحاجَةٍتَرَكتُ إِذا ما النَفسُ شَحَّ ضَميرُها

وحقك لولا أن مأواك في الحشالأحرقه الشوق المبرح بالوقد

للَه للنيل محيانا ومَهلَكناتحيا بنا مصرُ أو تُطوى بنا الحفر
محمد عبد المطلبإذا قَمَرٌ مِنْهُمْ مَضَى لِسَبِيلِهِبَدا قَمَرٌ يَجْلُو الظَّلامَ مُنِيرُ

من شيمة الحر الكريمالعفو عن سهو الذنوب

رَأَيتُ الحَزمَ في صَدرٍ سَريعٍإِذا اِستَوبَأتُ عاقِبَةَ الوُرودِ

وَإِذَا كَانَتِ النُّفُوسُ كِبَارًالَمْ يَخَفْ أَهْلُهَا عَنَاءَ الجُسُومِ
محمد عبد المطلبيَا نِيلُ أَنْتَ ثَرَاءُ مِصْرَ وَغَيْثُهَاوَالْأَرْضُ قَفْرٌ وَالْبِلَادُ مَحُولُ
محمد عبد المطلبإِن أَنتَ أَكرَمتَ الكَريمَ مَلَكتَهُأَو أَنتَ أَكرَمتَ اللَّئيمَ تَمَرَّدا

وَإِن طَنَّتِ الأُذنانِ قُلتُ ذَكَرتِنيوَإِن خَلَجَت عَيني رَجَوتُ التَلاقِيا
