انتقل إلى المحتوى
انضم

مختارات

أبيات لكل حال

كل بيت له صفحته ورابطه وصورته. اختر ما يشبه حالك وأرسله.

116 بيتًا

غرض: مدح

بَعَثَ الَّذِي لا مِثْلُهُ فِيما مَضَىيَدْعُو لِرَحْمَتِهِ النَّبِيَّ مُحَمَّدا

الأصيد بن سلمة

فَمِنَ البَلِيَّةِ أَن تَكونَ مُغَفَّلاًوَمِنَ البَلِيَّةِ أَن تَكونَ لَبيبا

تامر الملاط

العيدُ أَقبَلَ زاهِياً مُستَأنِساًيَهدي عَلاكَ تَحِيَّةً وَسُعودا

حسن كامل الصيرفي

هَزَّ اللِواءُ بِعِزِّكَ الإِسلامُوَعَنَت لِقائِمِ سَيفِكَ الأَيّامُ

أحمد شوقي

ولم أهدها إلا ونفسي تحبهاولكن نفسي آثرتك على نفسي

المريمي

والعِلمُ يَجلُو العَمَى عن قلبِ صاحبِهكما يُجلي سوادَ الظُّلمةِ القَمَرُ

سابق البربري

لَو كَانَ يُقعَدُ فَوقَ الشَّمسِ مِن كَرَمٍقَومٌ لَقِيلَ اقعُدُوا يا آلَ عَبَّاسِ

أبو دُلامة

يَهيمُ فُؤادي ما حَييتُ بِذِكرِهاوَلَو أَنَّني قَد مُتُّ هامَ بِها الصَدى

الخطيم العكلي

فَلَو فَهِمَ النَاسُ التَلاقِي وَحُسنَهُلَحُبِّبَ مِن أَجلِ التَلاقي التَفَرُّقُ

البحتري

تَراهُ إِذا ما جئتهُ مُتَهَلِّلاًكَأَنَّكَ مُعطيهِ الَّذي أَنتَ سائِلُه

زياد الأعجم

فَإِذا العَذولُ رَأى جَمالَك قالَ ليعَجَباً لِقَلبِكَ كَيفَ لا يَتمَزَّقُ

صفي الدين الحلي

أنت للعيِد وهْو للنّاسِ عيدُصاحبٌ مُسعِدٌ ويومٌ سعيدُ

الأرجاني

أتجهل ما بي من زماني وجورهِبأعراض أمراضٍ بجسمي تجاذبه

حنا الأسعد

وَالعدل قد عاش بالإنصاف ممتزجاًوَالظلم مات وضمتهُ مقابرُهُ

حنا الأسعد

أَهَذا الوُدُّ زادَكِ كُلَّ يَومٍمُباعَدَةً لِإِلفِكَ وَاِجتِنابا

جرير

وَحاجَةِ نَفسٍ قَد بَلَغتُ وَحاجَةٍتَرَكتُ إِذا ما النَفسُ شَحَّ ضَميرُها

شبيب بن البرصاء

وحقك لولا أن مأواك في الحشالأحرقه الشوق المبرح بالوقد

الشرواني

إذا قَمَرٌ مِنْهُمْ مَضَى لِسَبِيلِهِبَدا قَمَرٌ يَجْلُو الظَّلامَ مُنِيرُ

الأصم الباهلي

رَأَيتُ الحَزمَ في صَدرٍ سَريعٍإِذا اِستَوبَأتُ عاقِبَةَ الوُرودِ

البحتري

وَإِذَا كَانَتِ النُّفُوسُ كِبَارًالَمْ يَخَفْ أَهْلُهَا عَنَاءَ الجُسُومِ

محمد عبد المطلب

يَا نِيلُ أَنْتَ ثَرَاءُ مِصْرَ وَغَيْثُهَاوَالْأَرْضُ قَفْرٌ وَالْبِلَادُ مَحُولُ

محمد عبد المطلب

إِن أَنتَ أَكرَمتَ الكَريمَ مَلَكتَهُأَو أَنتَ أَكرَمتَ اللَّئيمَ تَمَرَّدا

تامر الملاط

وَإِن طَنَّتِ الأُذنانِ قُلتُ ذَكَرتِنيوَإِن خَلَجَت عَيني رَجَوتُ التَلاقِيا

كثير عزة