فَإِنّ الجَهلَ مَحمِلُهُ خَفيفٌوَإِنَّ الحِلمَ مَحمِلُهُ ثَقيلُ
أحيحة بن الجلاحمختارات
أبيات لكل حال
كل بيت له صفحته ورابطه وصورته. اختر ما يشبه حالك وأرسله.
111 بيتًا
غرض: حكمة

رأيتُ الحظَّ يستر كُلَّ عيبٍوهيهات الحظُوظُ من العقولِ
ما فاز غير الذي لم يأتِ معصيةًويلتقي اللَه يوم الحشر فرحانا
حنا الأسعدفقد يحمل الماء الزلال إذا جرىغثاءً وعن مجراه لم يتحول

وَمَنْ يَقِ أَعْراضَ الرِّجالِ بِعِرْضِهِيُبِحْ مَحْرَماً مِنْ وَالِدَيْهِ وَيَجْهَلِ

لا تَأمَنَنَّ وَلَو أَصبَحتَ في حَرَمٍإِنَّ المَنايا بِجَنبَي كُلِّ إِنسانِ


إِذا قيلَ خَيرٌ قُلت هَذي خَديعَةٌوَإِن قيلَ شَرٌّ قُلتُ حَقٌّ فَشَمِّرِ

إِذا الْمَرْءُ أَعْيَتْهُ الْمُرُوءَةُ ناشِئاًفَمَطْلَبُها كَهْلاً عَلَيْهِ شَدِيدُ

فالشهم من يأَبى الحياة بهونهاوَيعيض عن طول البقا بوفاةِ

إِنَّ الْمَنِيَّةَ بِالْفِتْيانِ ذاهِبَةٌوَلَوْ تَقَوْها بِأَسْيافٍ وَأَدْراعِ
الجهل في بعض الورى نافعٌلحكمةٍ يدركها العاقلُ
أبو الحسن الكستيإنّ ماءَ الجفونِ ينزحه الهمّوَتَبقى الهمومُ والأحزانُ
عائشة بنت أبي بكربِكُلِّ صَروفِ الدَهرِ قَد عِشتُ حُقبَةًوَقَد حَمَلتني بَينَها كُلَّ محمَلِ
جحدر العكلي
يفني البخيل بجمع المال مدتهوللحوادث والأيام ما يدع
الثَّوْبُ يَبْلَى ثُمَّ يُشْرَى غَيْرُهُوَالْعِرْضُ بَعْدَ هَلاكِهِ لا يُشْتَرَى

فَلا السَّالِمُ الْباقِي عَلَى الدَّهْرِ خالِدٌوَلا الدَّهْرُ يَسْتَبْقِي جَنِيناً لِمُشْفِقِ


ألمال يرفع ما لا يرفع الحسبوالود يعطف ما لا يعطف النسب
دنياك لا تحفل بهاوأسأل من اللَه السلامة
إبراهيم بن يحيى العامليفإن جمال النفس في النفس خالدوإن جمال الوجه بالوجه يذهب

لا تَأْمَنَنَّ وَإِنْ أَمْسَيْتَ فِي حَرَمٍإِنَّ الْمَنايا بِجَنْبَيْ كُلِّ إِنْسانِ

وللصمت خيرٌ على عيهمن النطق تلزم فيه الخطاء
يحيى بن زياد الحارثيوانا يَقيني بالقَناعة نِعمةٌعَيشٌ رَغيدٌ بهجةٌ وَحُبورُ
حنا الأسعدفَلا الحِرصُ يُغنيني وَلا اليَأسُ مانِعينَصيبي مِنَ الشَيءِ الَّذي أَنا نائِلُه
الجراح الهمدانيإِذا الْمَرْءُ لَمْ يَسْطِعْ سِياسَةَ نَفْسِهِفَإِنَّ بِهِ عَنْ غَيْرِها هُوَ أَعْجَزُ

ما قِسمَةُ المَرءِ في هذي الحَياةِ سِوىمُرٍّ مِنَ الحَقِّ في حُلوٍ مِنَ الزّورِ

وَالْمالُ يَبْسُطُ لِلَّئِيمِ لِسانَهُحَتَّى يَكُونَ كَأَنَّهُ شَيْءٌ يُرَى
سعية بن غريضيُعَلَّلُ وَالْأَيَّامُ تَنْقُصُ عُمْرَهُكَما تَنْقُصُ النِّيرانُ مِنْ طَرَفِ الزَّنْدِ
عبد هند الثعلبي
وإنّما مثلُ الدنيا وزينتِهاريحٌ تمرُّ بآكام وأطوادِ

إِذا ما أردنا أن ننال الرغائبافليس لنا غير العلوم مطالبا

فإن رضا الرحمن واللَه لم يكنليجمع يوماً مع رضا الناس فاعلم

وما العمر إِلا بين عام وتلوهِفودعني عامٌ وآخر حياتي
فَإِنَّ الْحُرَّ يَأْنَفُ فِي خَلاءٍوَإِنْ حَضَّ الْجَماعَةَ أَنْ يُهانا
عميرة بن جعل التغلبيكالضوءِ يصغُرُ جرمُهُ في نفسِهِويفيضُ عنهُ النورُ من مصباحِهِ

تَبَدَّلَ مُرَّ الْعَيْشِ مِنْ بَعْدِ حُلْوِهِوَأَوْشَكَ أَنْ يَبْلَى وَأَنْ يَتَسَعْسَعا
أنس بن مدرك
واعلم بأن العلم ينفع منأمسى وأصبح وهو ذو أود

هُوَ الْمَوْتُ لا يَنْساغُ فِي الْحَلْقِ شُرْبُهُهُوَ السَّيْفُ يَبْرَى حَدُّهُ مَنْ يُلامِسُهْ