انتقل إلى المحتوى
انضم

مختارات

أبيات لكل حال

كل بيت له صفحته ورابطه وصورته. اختر ما يشبه حالك وأرسله.

111 بيتًا

غرض: حكمة

فَإِنّ الجَهلَ مَحمِلُهُ خَفيفٌوَإِنَّ الحِلمَ مَحمِلُهُ ثَقيلُ

أحيحة بن الجلاح

ما فاز غير الذي لم يأتِ معصيةًويلتقي اللَه يوم الحشر فرحانا

حنا الأسعد

وَمَنْ يَقِ أَعْراضَ الرِّجالِ بِعِرْضِهِيُبِحْ مَحْرَماً مِنْ وَالِدَيْهِ وَيَجْهَلِ

حزن بن جناب المنقري

لا تَأمَنَنَّ وَلَو أَصبَحتَ في حَرَمٍإِنَّ المَنايا بِجَنبَي كُلِّ إِنسانِ

أبو قلابة الهذلي

إِذا الْمَرْءُ أَعْيَتْهُ الْمُرُوءَةُ ناشِئاًفَمَطْلَبُها كَهْلاً عَلَيْهِ شَدِيدُ

فالشهم من يأَبى الحياة بهونهاوَيعيض عن طول البقا بوفاةِ

إِنَّ الْمَنِيَّةَ بِالْفِتْيانِ ذاهِبَةٌوَلَوْ تَقَوْها بِأَسْيافٍ وَأَدْراعِ

بِكُلِّ صَروفِ الدَهرِ قَد عِشتُ حُقبَةًوَقَد حَمَلتني بَينَها كُلَّ محمَلِ

جحدر العكلي

الثَّوْبُ يَبْلَى ثُمَّ يُشْرَى غَيْرُهُوَالْعِرْضُ بَعْدَ هَلاكِهِ لا يُشْتَرَى

حبيش الهمداني

فَلا السَّالِمُ الْباقِي عَلَى الدَّهْرِ خالِدٌوَلا الدَّهْرُ يَسْتَبْقِي جَنِيناً لِمُشْفِقِ

عمارة بن صفوان الضبي

فإن جمال النفس في النفس خالدوإن جمال الوجه بالوجه يذهب

طانيوس عبده

لا تَأْمَنَنَّ وَإِنْ أَمْسَيْتَ فِي حَرَمٍإِنَّ الْمَنايا بِجَنْبَيْ كُلِّ إِنْسانِ

سويد بن عامر

وانا يَقيني بالقَناعة نِعمةٌعَيشٌ رَغيدٌ بهجةٌ وَحُبورُ

حنا الأسعد

فَلا الحِرصُ يُغنيني وَلا اليَأسُ مانِعينَصيبي مِنَ الشَيءِ الَّذي أَنا نائِلُه

الجراح الهمداني

إِذا الْمَرْءُ لَمْ يَسْطِعْ سِياسَةَ نَفْسِهِفَإِنَّ بِهِ عَنْ غَيْرِها هُوَ أَعْجَزُ

جمعة بنت الخس

ما قِسمَةُ المَرءِ في هذي الحَياةِ سِوىمُرٍّ مِنَ الحَقِّ في حُلوٍ مِنَ الزّورِ

تامر الملاط

وَالْمالُ يَبْسُطُ لِلَّئِيمِ لِسانَهُحَتَّى يَكُونَ كَأَنَّهُ شَيْءٌ يُرَى

سعية بن غريض

يُعَلَّلُ وَالْأَيَّامُ تَنْقُصُ عُمْرَهُكَما تَنْقُصُ النِّيرانُ مِنْ طَرَفِ الزَّنْدِ

عبد هند الثعلبي

إِذا ما أردنا أن ننال الرغائبافليس لنا غير العلوم مطالبا

فإن رضا الرحمن واللَه لم يكنليجمع يوماً مع رضا الناس فاعلم

وما العمر إِلا بين عام وتلوهِفودعني عامٌ وآخر حياتي

تَبَدَّلَ مُرَّ الْعَيْشِ مِنْ بَعْدِ حُلْوِهِوَأَوْشَكَ أَنْ يَبْلَى وَأَنْ يَتَسَعْسَعا

أنس بن مدرك

هُوَ الْمَوْتُ لا يَنْساغُ فِي الْحَلْقِ شُرْبُهُهُوَ السَّيْفُ يَبْرَى حَدُّهُ مَنْ يُلامِسُهْ