يا راحِلاً عَن فؤادي وَهُوَ مسكنهيا أَملح الناس في خلق وَفي خلق
الوزير الأصرممختارات
أبيات لكل حال
كل بيت له صفحته ورابطه وصورته. اختر ما يشبه حالك وأرسله.
95 بيتًا
غرض: رثاء

كمْ يستغيثُ بنا المستضعفونَ وهُمْقتلى وأسرى فما يهتزُّ إنسانُ

قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّيلَقِحَت حَربُ وائِلٍ عَن حِيالِ

لَولا الحَياءُ لَعادَني اِستِعبارُوَلَزُرتُ قَبرَكِ وَالحَبيبُ يُزارُ

يُذَكِّرُني طُلوعُ الشَمسِ صَخراًوَأَذكُرُهُ لِكُلِّ غُروبِ شَمسِ

وَلَولا كَثرَةُ الباكينَ حَوليعَلى إِخوانِهِم لَقَتَلتُ نَفسي

أجارَتَنا إنَّ الخُطُوبَ تَنوبُوإني مُقِيمٌ ما أقامَ عَسِيبُ
لَيتَني ما عِشتُ يَوماً بَعدَهُلَيتَني قَرَّبَ مَوتي أَجلي
أسماء التغلبية
مَضوا سَلَفاً قَبلي وَأُخِّرتُ بَعدَهُموَحيداً لِأَقوامٍ تَنابِلَةٍ خُزرِ

ذاك الذي كانت الدنيا تضيء بهكأن آثاره في الكون أقمار

ولَسْنا بأحْيَا مِنْهُم غيرَ أنناإلى أجَلٍ نُدْعَى له فَنجِيب

لا يعرف الشوق إلا من يكابدهولا الصبابة إلا من يعانيها

فَلَو كانَ يَحيا المَرءُ بِالعِلمِ خالِداًلما ضَمَّ رِزق اللَّهِ في زَمَنٍ لحدُ
ذاك الذي جمع المحاسن والبهاإن قيل بدرٌ قلت فهو الأبدرُ
حنا الأسعد
يا خَيْرَ مَنْ رَكِبَ الْمَطِيَّ وَمَنْ مَشَىفَوْقَ التُّرابِ لِمَحْتَفٍ أَوْ ناعِلِ

فأضحى القبرُ تحسدهُ قصورٌوأضحَتْ تحسدُ الماضي البقايا

وَالْمَوْتُ يَقْبِضُهُ وَيَبْسُطُهُكَالثَّوْبِ عِنْدَ الطَّيِّ وَالنَّشْرِ

قَد كانَتِ النَفسُ لَو ساموا الفِداءَ بِهِإِلَيكَ مُسمِحَةٍ بِالأَهلِ وَالمالِ
فَلَقَدْ كانَ بِالْعِبادِ رَؤُوفاًوَلَهُمْ رَحْمَةً وَخَيْرَ رَشِيدِ
صفية بنت عبد المطلب
قَتَلْتُمْ حَوارِيَّ النَّبِيِّ وَصِهْرَهُوَصاحِبَهُ فَاسْتَبْشِرُوا بِجَحِيمِ
وَكانَ عَلَيْهِ لِلْأَيَّامِ دَيْنٌفَقَدْ قُضِيَتْ عَلَى الْمَرْءِ الدُّيُونُ
قرط بن قدامةإما ترينا وقد خفت مجالسناوالموتُ أمرٌ لهذا الناس مكتوبُ
أبو قيس بن رفاعة
وليس لهذا الخلق عن حبهم غنىكما لا غنى في الفرض عن سورة الحمد