وَالمَوتُ يَرتَصِدُ النُفوسَ وَكُلُّنالِلمَوتِ فيهِ وَلِلتُرابِ نَصيبُ

مختارات
كل بيت له صفحته ورابطه وصورته. اختر ما يشبه حالك وأرسله.
414 بيتًا
وَالمَوتُ يَرتَصِدُ النُفوسَ وَكُلُّنالِلمَوتِ فيهِ وَلِلتُرابِ نَصيبُ


إِنَّ الحَبيبَ الَّذي هامَ الفُؤادُ بِهِيَنامُ عَن طولِ لَيلٍ أَنتَ ساهِرُهُ
وَلَو أَنَّني أَستَغفِرُ اللَهَ كُلَّماذَكَرتُكِ لَم تُكتَب عَلَيَّ ذُنوبُ
قيس بن الملوحإِنّي لَأَعلَمُ وَاللَبيبُ خَبيرُأَنَّ الحَياةَ وَإِن حَرَصتَ غُرورُ
المتنبينَزَفَ البُكاءُ دُموعَ عَينِكَ فَاِستَعِرعَيناً لِغَيرِكَ دَمعُها مِدرارُ
العباس بن الأحنفوهَوَّنْتُ الخُطوبَ عليّ حتىكأني صِرتُ أمْنحُها الوِدادا
أبو العلاء المعريوَأَتعَبُ خَلقِ اللَهِ مَن زادَ هَمُّهُوَقَصَّرَ عَمّا تَشتَهي النَفسُ وُجدُهُ
المتنبيوَفي الناسِ مَن يَرضى بِمَيسورِ عَيشِهِوَمَركوبُهُ رِجلاهُ وَالثَوبُ جِلدُهُ

لَيسَ الجَمالُ بِأَثوابٍ تُزَيِّنُناإِنَّ الجَمالَ جَمالُ العَقلِ وَالأَدَبِ
علي بن أبي طالبيا بائِعَ الدينِ بِالدُنيا وَباطِلِهاتَرضى بِدينِكَ شَيئاً لَيسَ يَسواهُ

يَجني الخَليلُ فَأَستَحلي جِنايَتَهُحَتّى أَدُلُّ عَلى عَفوي وَإِحساني
أبو فراس الحمدانيإِنَّ الغَنيَّ إِذا تَكَلَّمَ كَاذِباًقَالوا صَدَقْتَ وَما نَطَقْتَ مُحالا
أبو العيناء
لَيْسَ الصَّدِيقُ الَّذِي تَعْلُو مَنَاسِبُهُبَلِ الصَّدِيقُ الَّذِي تَزْكُو شَمَائِلُهُ

فَأَنتَ مبعوثٌ إِلى الأنامِتبعثُ في الحلّ وفي الحرامِ
رَأَيتُ الشَيبَ لاحَ فَقُلتُ أَهلاًوَوَدَّعتُ الغَوايَةَ وَالشَبابا

وَزادَني كَلَفاً في الحُبِّ أَن مُنِعَتأَحَبُّ شَيءٍ إِلى الإِنسانِ ما مُنِعا
قيس بن الملوحالمَرءُ يَأمُلُ أَن يَعيشَوَطولُ عَيشٍ قَد يَضُرُّه

وَإِذا كانَتِ النُفوسُ كِباراًتَعِبَت في مُرادِها الأَجسامُ
المتنبيوَقَنِعتُ بِاللُقيا وَأَوَّلِ نَظرَةٍإِنَّ القَليلَ مِنَ الحَبيبِ كَثيرُ
المتنبي
أَذاقَني زَمَني بَلوى شَرِقتُ بِهالَو ذاقَها لَبَكى ما عاشَ وَاِنتَحَبا
عدوُّكَ من صديقك مستفادٌفلا تستكثرنَّ من الصِّحابَ


فَإِن كانَت الأَيّامُ خانَت عُهودَنافَإِنّي بِها راضٍ وَلَكِنَّها قَهرُ
ثلاثةُ أيّامٍ هيَ الدّهرُ كلّهوما هُنّ غيرَ الأمسِ واليومِ والغَدِ
أبو العلاء المعري
وَلي فُؤادٌ إِذا طالَ العَذابُ بِهِطارَ اِشتِياقاً إِلى لُقيا مُعَذِّبِهِ
وَقَد يَجمَعِ اللَهُ الشَتيتَينِ بَعدَ مايَظُنّانِ كُلَّ الظَنِّ أَلّا تَلاقِيا


يَقَعُ البَلاءُ وَيَنقَضي عَن أَهلِهِوَبَلاءُ حُبِّكَ كُلَّ يَومٍ زائِدُ
وَالبَيتُ لا يُبتَنى إِلّا لَهُ عَمَدٌوَلا عِمادَ إِذا لَم تُرسَ أَوتادُ
الأفوة الأودي
إِنّي وَجَدتُ سِهامَ المَوتِ مُعرِضَةًبِكُلِّ حَتفٍ مِنَ الآجالِ مَكتوبِ
وَلَيسَ الَّذي يَجري مِنَ العَينِ ماؤُهاوَلَكِنَّها نَفسٌ تَذوبُ وَتَقطُرُ
قيس بن الملوحليس يرضى الصديقُ منك ببشرتحت مَخْبوره دَفينُ جَفاءِ


فَلا خَيرَ في الدُنيا إِذا أَنتَ لَم تَزُرحَبيباً وَلَم يَطرَب إِلَيكَ حَبيبُ
لَعَمرُكَ ما الأَبصارُ تَنفَعُ أَهلَهاإِذا لَم يَكُن لِلمُبصِرينَ بَصائِرُ

أَغار عليكم أَن يَراكم حَواسديوأحجب عنكم وَالمحب غيور

لَعَمري لَأَهلُ العِشقِ فيما يُصيبُهُمأَحَقُّ بِأَن يُبكى عَلَيهِم مِنَ المَوتى

تَرجو النَجاةَ وَلَم تَسلُك مَسالِكَهاإِنَّ السَفينَةَ لا تَجري عَلى اليَبَسِ
ابو العتاهية
أَعَلِّمُهُ الرِمايَةَ كُلُّ يَومٍفَلَمّا اِستَدَّ ساعِدُهُ رَماني