
فإن العيون السود وهي فواترٌتقد السيوف البيض وهي بواتر
مختارات
كل بيت له صفحته ورابطه وصورته. اختر ما يشبه حالك وأرسله.
110 بيتًا

فإن العيون السود وهي فواترٌتقد السيوف البيض وهي بواتر

وَإِنِّي عَلَى ما ساءَني مِن صُدُودِهِلَتَجمُلُ فِي عَينِي وَتَحلُو صِفَاتُهُ
وإذا خفا قلبي فإن وجيبَهلمعُ الجوى بفؤادكِ الخفّاقِ
محمد عبد المطلب
إني كتمتُ هواكِ حتى ما درىسمعي ولا بصري بما في خاطري

هُو منيتي لا أَخفي ولا أغبيوَمسكنه قَلبي ولب لُبّي
ما بِتُّ لَدِيغاً مِنْ هَوَاهُ وَحْدِيمن عَقْرَبَهِ في كلِّ قلبٍ لَدْغُ
ابن الفارض
أحبك حتى يصبح الحب قاتليوحتى أرى قلبي يذوب من الحِبّ

نَظَرَتْ يَوْماً فَلا نَظَرَتْبَعْدَهُ عَيْنِي إِلَى أَحَدِ

هو بحرُ جودٍ للورى أمداًما ضنّ يومًا غيثَ إعطاهُ

تخبرني الحاظها خبر الهوىفيخبرها قلبي باني عاشق
فإن تعد هاجراً فالهجر أقتل ليأنا الغريق فما خوفي من البلل
مهدي الحجارفالعشقُ لنا ونموتُ بهِويَلَذُّ لدينا موردهُ
عبد الحميد الرافعي
فالعشق أعذبه الممات صبابةًمن لم يمت صبا كأن لم يعشق
كَأَنَّ قَلبي غَداةَ البَينِ مُقتَسَمٌطارَت بِهِ عُصَبٌ شَتّى لِأَمصارِ
الأخطليا حَبَّ ما حُبُّ القَتولِ وَحُبُّهافَلَسٌ فَلا يُنصِبكَ حُبٌّ مُفلِسٌ
أبو قلابة الهذلي
ولمّا زارني سَحَراً حبيبٌبلطْفِ الخطو قد أخفىْ بحاله

هل يقنَعَنَّ من الحبيبِ بنظرَةٍظمآنُ لو شرِبَ البُحيرَةَ ما اكتفى

رُفَيْدَةُ عَلِّمِي النَّاسَ الحَناناوَزِيدي قومَكِ العالينَ شانا

والستر في دينِ المحبَّةِ بدعَةٌأهوى وإن غضِبَ الرقيبُ وعنّفا

نعم لقلوب العاشقين سرائرُمن الغيب قد ضمت عليها الضمائرُ
لقد هاجَ الهوى هذا الحريرُأَمِن شَفَتَيكِ أم منهُ العبيرُ
أبو الفضل الوليد
تَأَخَّرتَ عَنّي وَالغَرامُ غَريمُوَما ملَّ قربَ الأَكرَمين كَريمُ

فلم يَكُ قلبي في الهَوى مثلَ قلبِهفللهِ حمدٌ دائمٌ وله الشُّكرُ

وأسخط لاستمرار هجرك ساعةوتغلب أشواقي فأرجع راضيا
وَإِن نامَ جَفني كانَ نَومي عُلالَةًأَقولُ لَعَلَّ الطَيفَ يَأتي يُسَلِّمُ
عنترة بن شداد
بَعضي يَغارُ عليكَ من بَعضي ويحْسُدُ باطني إذ أَنتَ فيه ظاهري
وَكُلُّ مُلِمّاتِ الزَمانِ وَجَدتُهاسِوى فُرقَةِ الأَحبابِ هَيِّنَةَ الخَطبِ
قيس بن ذريحاللَهُ يَدري وَما يَدري بِهِ أَحَدٌماذا أَجَمجَمُ مِن ذِكراكِ أَحيانا
قيس بن ذريحبعثن من اللحاظ له رسولاًيرتِّل سحرهن له كتابا
محمد عبد المطلب
فَقُلْتُ لَهُ وَهَلْ لِلْعَيْنِ عِشْقٌفَهَذِي الشَّمْسُ فَاعْشَقْهَا خَيَالَا
وصار قلبي كقرط فوق طلبتهامن المسرة والأشواق مضطربا
شهاب الدين الحيمي
أُكاتِمُ فِي حُبِّي ظَرِيفَةَ بِالَّتِيإذا اسْتَبْصَرَ الْواشُونَ ظَنُّوا بِهِ بُغْضا

حتى رماها الهوى بسهموإن سهم الهوى يصيب
إِنْ وَتَرَتْ قَلْبَكَ الهُمومُ فَمامِثْلَ انْتِصارٍ بِالنّايِ والوَتَرِ
أبو بكر الخالدي
تُبدي الشّـهامةَ باللحاظِ معَ الهوىكشهامةِ المصريِّ في الغاراتِ

كأنّ الحشا حرّ السّعير تحسّهوقود الغضا والقلب مضطرمٌ جمرا