
لَيسَ بِعِلمٍ ما حَوى القِمَطرُما العِلمُ إِلا ما حَوَاهُ الصَّدرُ
مختارات
كل بيت له صفحته ورابطه وصورته. اختر ما يشبه حالك وأرسله.
134 بيتًا

لَيسَ بِعِلمٍ ما حَوى القِمَطرُما العِلمُ إِلا ما حَوَاهُ الصَّدرُ

تَجَلَّد وَلا تَجزَع وَكُن ذا حَفيظَةٍفَإِنّي عَلى ما سائَهُم لَمَقيتُ

سَلامٌ عَلى مَن لا يَرُدُّ سَلاميوَمَن لا يَراني مَوضِعاً لِكَلامِ

خَليلَيَّ إِن لَم يَغتَفِر كُلُّ واحِدٍعِثارَ أَخيهِ مِنكُما فَتَرافَضا

إِنَّ يَوْمَ الْفِرَاقِ أَحْرَقَ قَلْبِيوَكَوَانِي الْفِرَاقُ بِالنَّارِ كَيَّا
وَما حَسنٌ أَن يَمدَحَ المَرءُ نَفسَهُوَلكِنَّ أَخلاقاً تُذَمُّ وَتُمدَحُ

زمام أصول جميع الفضائل عدل وفهم وجود وباس
ابن حزم الأندلسيفإذا هجرتَ يعودُ لي سقميوإذا وصلتُ برأتُ من سقمي
أحمد بن أبي فننهذا الحبيبُ الذي في القلب مسكنهُعليه ذُقتُ كؤوسَ الذل والمحنِ
أبو مدين التلمسانيمَثَلُ الرِّزقِ الَّذي تَطلُبهُمَثَلُ الظِّلِّ الَّذي يَمْشِي مَعَكْ
مرج الكحلأَفادَتني القَناعَةُ كُلَّ عِزٍّوَهَل عِزٌّ أَعَزُّ مِنَ القَناعَة
علي بن أبي طالبقَد يُحسَبُ الصَمتُ الطَويلُ مِنَ الفَتىحِلماً يُوَقَّرُ وَهُوَ فيهِ تَخَلُّفُ

فَإِن كانَ صَخرُ الجودِ أَصبَحَ ثاوِياًفَقَد كانَ في الدُنيا يَضُرُّ وَيَنفَعُ

هانت علينا النائبات وهولهافالموت مثل السلسل المشروب
زيد الموشكي
لا تصحب الكسلان في حاجاتهكم صالح بفساد آخر يفسدُ
العِلمُ كَالقُفلِ إِن أَلفَيتَهُ عَسِراًفَخَلِّهِ ثُمَّ عاوَدَهُ لِيَنفَتِحا


شَكَوتُ وَما الشَكوى لِنَفسِيَ عادَةٌوَلَكِن تَفيضُ النَفسُ عِندَ اِمتِلائِها
أكثَرتِ هَجري غَيرَ أَنَّك رُبَّماعَطَفَتكِ أَحيانا عَليّ أُمورُ

إِذا عَفَوتَ عَنِ الإِنسانِ سَيِّئَةًفَلا تُرَوِّعهُ تَثريباً وَتَقريعا


وَحَسبي إِذا ما أَوجَعَتني كُربَةٌبِمُؤنِسِ يَعقوبٍ وَمُنقِذِ يونُسِ
كيف يرجو الحياءَ منه صديقٌومكانُ الحياء منه خرابُ
ابن الروميإِذا عَثَرَ القَومُ فَاِغفِر لَهُمفَأَقدامُ كُلِّ فَريقٍ عُثُر
أبو العلاء المعريما سُمّيَ القَلبُ إِلا مِن تَقَلُّبِهِوَالرّأيُ يُصرَفُ والأَهواءُ أَطوارُ


فَأَوَّلُ صَبْرِي كَانَ آخِرَ سَلْوَتِيوَآخِرُ صَبْرِي كَانَ أَوَّلَ أَدْمُعِي
لِكُلِ كَريم في البِلاد أَخلةوَما لِبِخيل في الأَنام خَليل

خُذِ العَفْوَ وأمُرْ بعُرْفٍ كماأمِرْتَ وأَعرِضْ عنِ الجاهِلينْ

تأبَى صروفُ الليالي أن تُديمَ لناحالاً فصبراً إِذا جاءتْك بالعَجَبِ

ليست الأَحلام في حال الرضاإِنَّما الأَحلام في حالِ الغضب
مسكين الدارميأَتَطلُبُ مِن أَخٍ خُلُقاً جَليلاًوَخَلقُ الناسِ مِن ماءٍ مَهينِ

أقولُ لقلبيَ العاني تصبَّرْوإن بَعُدَ المساعدُ والحبيب
ابن نباته المصريجلالُ العزِّ في مال القَناعَهْوذلُّ الهُونِ في فقر الطَّماعَهْ
ظافر الحدادنصحتُكَ لا تصحَبْ سِوى كُلِّ فاضِلخَليقِ السّجايا بالتَّعفُّف والظَّرفِ
أبو الفتح البستيكُلُّ كَربٍ أَنتَ لاَقٍبَعدَ بَلوَاهُ انفِرَاجَا
وضاح اليمن
هذا الحبيب وذا فكري وذا جلدِيفي راحتيه فقل لي كيف أنساه

وَمِنَ السَّعادةِ أَن تَموتَ وَقَد مَضىمِن قبلكَ الحُسّادُ والأعداءُ

شمسٌ تجلَّتْ تحت ثوبِ ظُلَمْسَقيمةُ الطَّرف بغيرِ سَقَمْ