انتقل إلى المحتوى
انضم

مختارات

أبيات لكل حال

كل بيت له صفحته ورابطه وصورته. اختر ما يشبه حالك وأرسله.

134 بيتًا

غرض: قصيره

تَجَلَّد وَلا تَجزَع وَكُن ذا حَفيظَةٍفَإِنّي عَلى ما سائَهُم لَمَقيتُ

سَلامٌ عَلى مَن لا يَرُدُّ سَلاميوَمَن لا يَراني مَوضِعاً لِكَلامِ

خَليلَيَّ إِن لَم يَغتَفِر كُلُّ واحِدٍعِثارَ أَخيهِ مِنكُما فَتَرافَضا

إِنَّ يَوْمَ الْفِرَاقِ أَحْرَقَ قَلْبِيوَكَوَانِي الْفِرَاقُ بِالنَّارِ كَيَّا

وَما حَسنٌ أَن يَمدَحَ المَرءُ نَفسَهُوَلكِنَّ أَخلاقاً تُذَمُّ وَتُمدَحُ

المغيرة بن حبناء

مَثَلُ الرِّزقِ الَّذي تَطلُبهُمَثَلُ الظِّلِّ الَّذي يَمْشِي مَعَكْ

مرج الكحل

أَفادَتني القَناعَةُ كُلَّ عِزٍّوَهَل عِزٌّ أَعَزُّ مِنَ القَناعَة

علي بن أبي طالب

قَد يُحسَبُ الصَمتُ الطَويلُ مِنَ الفَتىحِلماً يُوَقَّرُ وَهُوَ فيهِ تَخَلُّفُ

أبو العلاء المعري

فَإِن كانَ صَخرُ الجودِ أَصبَحَ ثاوِياًفَقَد كانَ في الدُنيا يَضُرُّ وَيَنفَعُ

الخنساء

هانت علينا النائبات وهولهافالموت مثل السلسل المشروب

زيد الموشكي

العِلمُ كَالقُفلِ إِن أَلفَيتَهُ عَسِراًفَخَلِّهِ ثُمَّ عاوَدَهُ لِيَنفَتِحا

أبو العلاء المعري

شَكَوتُ وَما الشَكوى لِنَفسِيَ عادَةٌوَلَكِن تَفيضُ النَفسُ عِندَ اِمتِلائِها

أكثَرتِ هَجري غَيرَ أَنَّك رُبَّماعَطَفَتكِ أَحيانا عَليّ أُمورُ

المعتمد بن عباد

إِذا عَفَوتَ عَنِ الإِنسانِ سَيِّئَةًفَلا تُرَوِّعهُ تَثريباً وَتَقريعا

أبو العلاء المعري

وَحَسبي إِذا ما أَوجَعَتني كُربَةٌبِمُؤنِسِ يَعقوبٍ وَمُنقِذِ يونُسِ

كيف يرجو الحياءَ منه صديقٌومكانُ الحياء منه خرابُ

ابن الرومي

ما سُمّيَ القَلبُ إِلا مِن تَقَلُّبِهِوَالرّأيُ يُصرَفُ والأَهواءُ أَطوارُ

الأحوص الأنصاري

فَأَوَّلُ صَبْرِي كَانَ آخِرَ سَلْوَتِيوَآخِرُ صَبْرِي كَانَ أَوَّلَ أَدْمُعِي

تأبَى صروفُ الليالي أن تُديمَ لناحالاً فصبراً إِذا جاءتْك بالعَجَبِ

الطغرائي

ليست الأَحلام في حال الرضاإِنَّما الأَحلام في حالِ الغضب

مسكين الدارمي

أَتَطلُبُ مِن أَخٍ خُلُقاً جَليلاًوَخَلقُ الناسِ مِن ماءٍ مَهينِ

صفي الدين الحلي

جلالُ العزِّ في مال القَناعَهْوذلُّ الهُونِ في فقر الطَّماعَهْ

ظافر الحداد

نصحتُكَ لا تصحَبْ سِوى كُلِّ فاضِلخَليقِ السّجايا بالتَّعفُّف والظَّرفِ

أبو الفتح البستي

كُلُّ كَربٍ أَنتَ لاَقٍبَعدَ بَلوَاهُ انفِرَاجَا

وضاح اليمن

وَمِنَ السَّعادةِ أَن تَموتَ وَقَد مَضىمِن قبلكَ الحُسّادُ والأعداءُ

شمسٌ تجلَّتْ تحت ثوبِ ظُلَمْسَقيمةُ الطَّرف بغيرِ سَقَمْ