إذا لم أجد للنفس شيئاً يقيتهاحلالاً وعافت ان تنال المحرما

مختارات
كل بيت له صفحته ورابطه وصورته. اختر ما يشبه حالك وأرسله.
116 بيتًا
إذا لم أجد للنفس شيئاً يقيتهاحلالاً وعافت ان تنال المحرما

وَفي الدَّهرِ وَالأَيّامِ لِلمَرءِ عِبرَةٌوَفيما مَضى إِن نابَ يَوماً نَوائِبُه

لا تُظهِرَن ذَمَّ اِمرِئٍ قَبلَ خُبرِهِوَبَعدَ بَلاءِ المَرءِ فَاِذمُم أَوِ اِحمَدِ
أوس بن حجرحَطَمتَ قُيودي حَطمَةً لَم تَدَع لَهابِساقَيَّ إِذ حَطَّمتَها مِن مُعَلَّقِ
الفرزدقوَأَظَلُّ مُبتَسِماً لِفَرطِ تَعَجُّبيفَالسِنُّ ضاحِكَةٌ وَقَلبي باكِ

وَالشَيبُ شَرُّ جَديدٍ أَنتَ لابِسُهُوَلَن تَرى خَلَقاً شَرّاً مِنَ الهَرَمِ

هُنِئتَ بِالعيدِ بَل هُنِّيَ بِكَ العيدُفَأَنتَ لِلجودِ بَل إِرثٌ لَكَ الجودُ

ليسَ اللسانُ على الصداقةِ شاهداًإن القلوبَ على القلوبِ شَواهد
أبو الفضل الوليدإِذَا شِئْتِ كَانَ النَّجْمُ عندَكِ شاهِدِيبلَوْعَةِ مُشتاقٍ ومُقْلَةِ ساهِدِ

سُبحانَ مَنْ سَخَّرَ الأقوامَ كُلَّهُمُبالبعض حتّى استَوى التدَّبيرُ واطّردا

وَلَمّا دَنَت أَرض الحَبيب تَرجَّلُواوَأَظهَرَتِ الأَشواقُ ما كانَ خافيا

كفاني من الدنيا مديح أولي النهىوحب ذوي القربى هو الفخر والذخر
إسماعيل الشيرازيلا تسقني ماء الملام فإنَّماعيناي من ماء الهوى عينانِ
أبو الطيب الغزييَومٌ يَتيهُ عَلى الزَمانِ صَباحُهُوَمَساؤُهُ بِمُحَمَّدٍ وَضّاءُ

وطَرٌ ما فيهِ منْ عيْبٍ سَوَىأنّهُ مرّ كلَمْحِ البصَرِ

وَإِذا سَطا خافَ الأَنامَ جَميعُهُممِن بَأسِهِ وَاللَيثُ عِندَ عِيانِهِ
عنترة بن شداديُكَلِّفُني فُؤادي مِن هَواهُظَعائِنَ يَجتَزِعنَ عَلى رُماحِ

أَظمَتنِيَ الدُنيا فَلَمّا جِئتُهامُستَسقِياً مَطَرَت عَلَيَّ مَصائِبا

مَن يَفعَلِ الخَيرَ لا يَعدَم جَوازِيَهُلا يَذهَبُ العُرفُ بَينَ اللَهِ وَالناسِ
الحطيئةلَيسَ الغَبِيُّ بِسَيِّدٍ في قَومِهِلَكِنَّ سَيِّدَ قَومِهِ المُتَغابي

فَيا لَيتَ ما بَيني وَبَينَ أَحِبَّتيمِنَ البُعدِ ما بَيني وَبَينَ المَصائِبِ
المتنبيطَرِبْتُ وَلَوْلا الْحِلْمُ أَدْرَكَنِي الْجَهْلُوَعَاوَدَنِي مَا كَانَ مِنْ شِرّتِي قَبْلُ
محمود سامي الباروديولكن بنور العلم تسلم هذهوتعطب جهلاً تيك أقبح عطبه
الغزاليوللموت خير للفتى من حياتهومن عيشة ليست بمنجحة القصد

لم يخترع اديسون مقوله سدىًفلمثل هذا الصوت كان يعده

حَتَّى كَأَنَّ عَدُوَّهُمْ مِمَّا يَرَىمِنْ صَبْرِهِمْ حَسِبَ الْمُصِيبَةَ أَنْعُما

هو البدر والأكوان تزهو بنورهِوأوصافه الغراءُ كم أعجزت شعرا

لو سامح الدهر أو لو ساعد العمرلم ارع عهد سواك الدهر ما عمروا

أَلا لَيتَ شِعري هَل أَرى بَعدَما أَرىجَماعَةَ قَومي نصرَةً وَالمَوالِيا

لَو أَنَّ أَخلاقَ الحِسانِ تَجَسَّمَتكانَت صِفاتُكَ حليَةً لِلهادي
تامر الملاطلولا فضائل احمدٍ قُصَّت لنافيها وفي آياتها الاخبارُ

ووصالكم هو في الحقيقة مرهمٌلفؤاده ومسرة للعاني

تُحدقُ فيه لم تطرفْ بجفنٍكأنّ العينَ ليس لها جفونُ

إِذا أَنتَ لَم تُضرِب عَنِ الحِقدِ لَم تَفُزبِذِكرٍ وَلَم تَسعَد بِتَقريظِ مادِحِ

أَما تَرى اليَومَ ما أَحلى شَمائِلَهُصَحوٌ وَغَيمٌ وَإِبراقٌ وَإِرعادُ

وَلَيسَ العُلا دُرّاعَةٌ وَرِداؤُهاوَلا جُبَّةٌ مَوشِيَّةٌ وَقَميصُها
البحتري