انتقل إلى المحتوى
انضم

مختارات

أبيات لكل حال

كل بيت له صفحته ورابطه وصورته. اختر ما يشبه حالك وأرسله.

414 بيتًا

غرض: عامه

لا يَجبُرُ الناسُ عَظماً أَنتَ كاسِرُهُوَلا يَهيضونَ عَظماً أَنتَ جابِرُهُ

المتنبي

فَنَفسَكَ أَكرِمها فَإِنَّكَ إِن تَهُنعَلَيكَ فَلَن تُلفي لَكَ الدَهرَ مُكرِما

حاتم الطائي

فَلَيتَ هَوى الأَحِبَّةِ كانَ عَدلاًفَحَمَّلَ كُلَّ قَلبٍ ما أَطاقا

المتنبي

فَيا رَبِّ هَب لي مِنكَ حِلماً فَإِنَّنيأَرى الحِلمَ لَم يَندَم عَلَيهِ حَليمُ

ابو العتاهية

وَفي النَفسِ حاجاتٌ إِلَيكَ كَثيرَةٌأَرى الشَرحَ فيها وَالحَديثُ يَطولُ

بهاء الدين زهير

وَما الحُسنُ في وَجهِ الفَتى شَرَفاً لَهُإِذا لَم يَكُن في فِعلِهِ وَالخَلائِقِ

المتنبي

أَتاني هَواها قَبلَ أَن أَعرِفِ الهَوىفَصادَفَ قَلباً خالِياً فَتَمَكَّنا

قيس بن الملوح

وَقَد فارَقَ الناسُ الأَحِبَّةَ قَبلَناوَأَعيا دَواءُ المَوتِ كُلَّ طَبيبِ

المتنبي

خَدَعوا فُؤادي بِالوِصالِ وَعِندَماشَبّوا الهَوى في أَضلُعي هَجَروني

ابن سهل الأندلسي

لَكِ الخَيرُ غُضّي اللَومَ عَني فَإِنَّنيأُحِبُّ مِنَ الأَخلاقِ ما كانَ أَجمَلا

حسان بن ثابت

ضاقَت عَلَيَّ بِلادُ اللَهِ ما رَحُبَتيا لَلرِجالِ فَهَل في الأَرضِ مُضطَرَبُ

وَاِستَرِح بِالحَبيبِ فيما تُلاقيكُلُّ شَيءٍ سِوى الحَبيبِ عَناءُ

بشار بن برد

زيادة القول تحكي النّقص في العملومنطق المرءِ قد يهديه للزّللِ

ابن المُقري

إِنَّ المُحِبّينَ لا يَشفي سَقامَهُماإِلّا التَلاقي فَداوي القَلبَ وَاِقتَرِبي

بشار بن برد

وَإِنَّ أَولى البَرايا أَن تُواسِيَهُعِندَ السُرورِ الَّذي واساكَ في الحَزَنِ

مَن سَّرهُ كَرُمُ الحَياةِ فَلا يَزَلفي مِقنَبٍ مِن صالِحي الأَنصارِ

إِذا أَنتَ لَم تُؤثِر رِضى اللَهِ وَحدَهُعَلى كُلِّ ما تَهوى فَلَستَ بِصابِرِ

ابو العتاهية

كُلٌّ يَدورُ عَلى البَقاءِ مُؤَمِّلاًوَعَلى الفَناءِ تُديرُهُ الأَيّامُ

يا لَيتَ مَن لامَنا في الحُبِّ مَرَّ بِهِمِمّا نُلاقي وَإِن لَم نُحصِهِ العُشُرُ

عمر بن أبي ربيعة

فَالرُفقُ يُمنٌ وَالأَناةُ سَعادَةٌفَتَأَنَّ في رِفقٍ تَنالُ نَجاحا

النابغة الذبياني

إنما الموزُ حين تُمْكَنُ منهُكاسمه مبْدلاً من الميم فاءَ

وَالعَيشُ مافارَقتَهُ فَذَكَرتَهُلَهَفاً وَلَيسَ العَيشُ ماتَنساهُ

العدلُ فرضٌ وبذلُ الفضلِ نافلةٌيا ابنَ الكرامِ فعدلاً ثم إفضالا

فَإِنَّكَ في عَيني لَأَبهى مِنَ الغِنىوَإِنَّكَ في قَلبي لَأَحلى مِنَ النَصرِ

أبو فراس الحمداني

جَرَى مِنْهَا السِّوَاكُ عَلَى نَقِيٍّكَأَنَّ البَرْقَ إذْ ضَحِكَتْ تَلَالَا

الأخطل

فُؤادٌ مَلاهُ الحُزنُ حَتّى تَصَدَّعاوَعَينانِ قالَ الشَوقُ جودا مَعاً مَعا

البحتري

وما الجود إلّا ما تسابق بذلهُعلى سؤل ذا الحاجات من دون طلبةِ

حنا الأسعد

فَلَولا البُعدُ ما طُلِبَ التَدانيوَلَولا البَينُ ما عُشِقَ التَلاقي

البحتري

صحا قَلْبُهُ عنْها عَلى أنَّ ذِكْرَةًإذا خَطَرَتْ دارتْ به الأرضُ قائِما

وكم يمضي الفِراقُ بلا لِقاءٍولكنْ لا لِقاءَ بِلا فِراقِ

ناصيف اليازجي

ألا يا جامعَ الأموالِ هَلاّجَمَعْتَ لها زَماناً لاِفتِراقِ

ناصيف اليازجي

هل الحبُّ إلا أن ترى القلبَ يخفِقُويُحجبُ عنك النومُ والدمع يُطلقُ

أبو الحسن الكستي

لَيتَ الزَمانَ لَنا يَعودُ بِيُسرِهِإِنَّ اليَسيرَ بِذا الزَمانِ عَسيرُ

جرير

للناس عِيدٌ وَلي عِيدانِ في العِيدِإذا رأيْتُكَ يا ابن السَّادَةِ الصِّيدِ

ابن الرومي