
إِذا لَم تَكُن لِمَقالِ النَصيحِسَميعاً وَلا عامِلاً أَنتَ بِه
مختارات
كل بيت له صفحته ورابطه وصورته. اختر ما يشبه حالك وأرسله.
134 بيتًا

إِذا لَم تَكُن لِمَقالِ النَصيحِسَميعاً وَلا عامِلاً أَنتَ بِه
هنئت بالعيد السعيد وهنئتْببقائك الأعياد والأعوام
ابن نباته المصريأَتَراني أَرى مِنَ الدَهرِ يَوماًلي فيهِ مَطِيَّةٌ غَيرَ رِجلي

كريمٌ على العِلَّاتِ جَزلٌ عطاؤهُيُنيل وإِنْ لم يُعتَمَدْ لنَوالِ
ابن عبد ربهوالنّاسُ كالأشجار هَذي يُجتَنىمنها الثِّمَارُ وذي وَقودُ النّارِ


لستُ بقاضٍ أمليولا بِعادٍ أجَلي
العِلمُ أنفَسُ عِلْقس أنتَ داخِرُهُمَنْ يدرُسِ العِلمَ لم تَدْرُسْ مفاخِرُهُ


يا غادراً بي ولم أغدر بصحبتِهوكان مني مكان السمع والبصر
لما صفت مرآة حسنك للورىورأى بذاتك من يراك خياله

لي مَنزِلٌ إِن زُرتَهُلَم تَلقَ إِلّا كَرَمَك
بهاء الدين زهير
وَما كُنتُ قَبلَ اليَومِ أَحسِبُ أَنَّهُإِذا شابَ رَأسُ المَرءِ شابَ وِدادُهُ
قلب تألم من فراق أحبةٍوكوته أيدي الحادثات بنارها
أبو الهدى الصياديسألتُ وما أدري حياءً وحَيرةًأباذِلَ وجهي كنتَ أم سافِكاً دمي


نِيرانُ هَجْري لَيْسَ تَخْمَدْوَسُيُوفُ عَيْنِكَ لَيْسَ تُغْمَدْ
قَبِلْتُ على الكُرهِ نَيلَ البخيلِوقُلتُ قليلٌ أتَى من قليلِ

بعثت لكامل مني مثالاليبقى الود في ذاك المثال

مَلكْنا فكان العَفْو منَّا سَجيَّةًفلمَّا ملكْتُمْ سالَ بالدَّمِ أبْطَحُ

إِقنَي حَياءَكَ في عِزٍّ وَفي كَرَمٍفَإِنَّما كانَ شَمّاسٌ مِنَ الناسِ

تَحِنُّ وَتَصبو كُلُّ عَينٍ لِحُسنِهِكَأَنَّ عُيونَ الناسِ فيهِ قُلوبُ
ابن سهل الأندلسي
لِأَحمَدَ في الذِكرِ وَصفٌ عَظيمٌرَسولٌ نَبِيٌّ رَؤوفٌ رَحيمُ
لا تَأمَنوا آراءَهُ وَظُنونَهُإِنَّ العُيونَ لَها مِنَ الأَمدادِ
أوس بن حجروقد يكره الإنسان ماهو رشدهوتُلقى على غير الصواب شَرشِرُه

فَإِن كُنتَ تَهوى أَو تُريدُ لِقاءَناعَلى خَلوَةٍ فَاِضرِب لَنا مِنكَ مَوعِدا
جميل بثينةوحَقِّ ما غادرتْ عيناك من رَمقِىوما أثار الهوى والشوقُ من قَلقي

تمتع بلذات الحياة فإنهاإذا ما انقضت يوماً فليس لها بقيا

فَسامِحْ إذا ما لَمْ تُفِدْكَ عِبارَةٌوإنْ أشْكَلَتْ يوْماً فخُذْها كَما هِيا
