انتقل إلى المحتوى
انضم

مختارات

أبيات لكل حال

كل بيت له صفحته ورابطه وصورته. اختر ما يشبه حالك وأرسله.

414 بيتًا

غرض: عامه

أَوَدُّكَ وُدّاً لا الزَمانُ يُبيدُهُوَلا النَأيُ يُفنيهِ وَلا الهَجرُ ثالِمُه

أبو فراس الحمداني

أَكني بِغيرِ اِسمِها وَقَد عَلِمَاللَهُ خَفِيّاتِ كُلِّ مُكتَتَمِ

وَإِذا أَقولُ صَحَوتُ مِن أَدوائِهاهاجَ الفُؤادَ دُمىً أَوانِسُ حورُ

أَلا نولِّي قَبلَ الفِراقِ قَذورفَقَد حانَ مِن صَحبي الغَداة بُكورُ

الأحوص الأنصاري

وَلَو يُجَمَّعُ رِفدُ الناسِ كُلِّهِمِلَم يَرفِدِ الناسُ إِلّا دونَ ما رَفَدوا

الأخطل

هَل كانَ سِرُّ الحُبِّ إِلّا مُضمَراًفَغَدَت صِفاتُك في الوَرى تُفشِيهِ

نَقودُ وَنَأبى أَن نُقادَ وَلا نَرىلِقَومٍ عَلَينا في مَكارِمِهِم فَضلا

الأفوة الأودي

تَعالَوا نُجَدِّد دارِسَ الوَصلِ بَينَناكِلانا عَلى طولِ الجَفاءِ مَلومُ

أَكرموا الضيفَ واحفظوا حُرمةَ الجارِ وكونوا مِمَّن أُحِبُّ قَريبا

دع البكاء على ما فات مطلبهفالدهر يأتي بأنواع من العجبِ

أَصدِر هُمومَكَ لا يَقتُلكَ وارِدُهافَكُلُّ وارِدَةٍ يَوماً لَها صَدَرُ

يا سَعيدٌ وَالأَمرُ فيكَ عَجيبُأَينَ ذاكَ التَأهيلُ وَالتَرحيبُ

فَاليَومَ أَجهَدُ نَفسي ما وَسِعتُ لَكُموَهَل تُكَلَّفُ نَفسٌ فَوقَ ما تَسَعُ

الأخطل

وما العِشْقُ إِلا موتُ نفسٍ إِذا دَعافإِنَّ نفوسَ العاشقِين جوابُ

هذا الفراق وهكذا التوديعمما يقد به حشا وضلوع

يَعشى عَنِ المَجدِ الغَبِيُّ وَلَن تَرىفي سُؤدُدٍ أَرَباً لِغَيرِ أَريبِ

البحتري

وَأَرى النَجابَةَ لا يَكونُ تَمامُهالِنَجيبِ قَومٍ لَيسَ بِاِبنِ نَجيبِ

البحتري

يقولون صبراً واحتسب قلت طالماصبرت ولكن لا أرى الصبر ينفع

الغطمش الضبي

مَولايَ إِنّي عَلَيكَ مُعتَمِدٌفَجُد بِفَضلٍ عَلَيَّ مَمنوحِ

يا رَوَّعَ اللَهُ رَوعاتِ الفِراقِ بِكُمأَذكَت حَشايَ بِجَمرٍ مِنهُ مَشبُوبِ

ابن نجيب الهاشمي

قرِّب فؤَادَك من قلبي مُعَانَقَةًلعلَّ رِقَّةَ ذاكَ القلبِ تُعديكا

وَإِنّي لَذو رَأيٍ يُعاشُ بِفَضلِهِوَما أَنا مِن عِلمِ الأُمورِ بِمُبتَدي

عبيد بن الأبرص

سَأَبكيكَ حَتّى تُنفِدَ العَينُ ماءَهاوَيَشفِيَ مِنّي الدَمعُ ما أَتَوَجَّعُ

الفرزدق

هم الأخيارُ مَنْسِكةً وهَدْياًوفي الهَيْجا كأنهمُ الصقورُ

بشير بن النكث

وَحُسنُ دَرارِيِّ الكَواكِبِ أَن تُرىطَوالِعَ في داجٍ مِنَ اللَيلِ غَيهَبِ

صحَّ من دهرِنا وفاةُ الحَياءِفليَطُلْ منكما بُكَاءُ الوَفاءِ

ابن سناء الملك

إذا ما شكا العشّاقُ وجداً مبِّرحاًفكلُّ الذي يشكونه بعضُ ما لَقِي

ابن جيا

فها نحن أموات وأبناؤنا معاًوآباء أموات كهولاً وشبانا

خَلَطنا البُيوتَ بِالبُيوتِ فَأَصبَحوابَني عَمِّنا مَن يَرمِهِم يَرمِنا مَعا

المثلم المري

وَمازالَ صَرفُ الدَهرِ يَوماً وَلَيلَةًيَكُرّانِ لي حَتّى مَشيتُ مُقَيَّدا

المثلم الفزاري

أَبكي الَّذينَ تَبوأوا الغُرَفَ العُلىفَجَرَت لَهُم مِن تَحتِها الأَنهارُ

حبيب الهلالي

ألا إنما كسْبُ المكارمِ عادةٌوكلُّ امرئٍ يجري على ما يُعوّدُ

ابن قلاقس