أَوَدُّكَ وُدّاً لا الزَمانُ يُبيدُهُوَلا النَأيُ يُفنيهِ وَلا الهَجرُ ثالِمُه

مختارات
كل بيت له صفحته ورابطه وصورته. اختر ما يشبه حالك وأرسله.
414 بيتًا
أَوَدُّكَ وُدّاً لا الزَمانُ يُبيدُهُوَلا النَأيُ يُفنيهِ وَلا الهَجرُ ثالِمُه


أَكني بِغيرِ اِسمِها وَقَد عَلِمَاللَهُ خَفِيّاتِ كُلِّ مُكتَتَمِ

وَإِذا أَقولُ صَحَوتُ مِن أَدوائِهاهاجَ الفُؤادَ دُمىً أَوانِسُ حورُ
أَلا نولِّي قَبلَ الفِراقِ قَذورفَقَد حانَ مِن صَحبي الغَداة بُكورُ

وَلَو يُجَمَّعُ رِفدُ الناسِ كُلِّهِمِلَم يَرفِدِ الناسُ إِلّا دونَ ما رَفَدوا
الأخطل
هَل كانَ سِرُّ الحُبِّ إِلّا مُضمَراًفَغَدَت صِفاتُك في الوَرى تُفشِيهِ
نَقودُ وَنَأبى أَن نُقادَ وَلا نَرىلِقَومٍ عَلَينا في مَكارِمِهِم فَضلا


تَعالَوا نُجَدِّد دارِسَ الوَصلِ بَينَناكِلانا عَلى طولِ الجَفاءِ مَلومُ

أَكرموا الضيفَ واحفظوا حُرمةَ الجارِ وكونوا مِمَّن أُحِبُّ قَريبا

دع البكاء على ما فات مطلبهفالدهر يأتي بأنواع من العجبِ

أَصدِر هُمومَكَ لا يَقتُلكَ وارِدُهافَكُلُّ وارِدَةٍ يَوماً لَها صَدَرُ

يا سَعيدٌ وَالأَمرُ فيكَ عَجيبُأَينَ ذاكَ التَأهيلُ وَالتَرحيبُ

ليس يُجدِى القولُ منفعةًحين تُبديه بلا عمل
فَاليَومَ أَجهَدُ نَفسي ما وَسِعتُ لَكُموَهَل تُكَلَّفُ نَفسٌ فَوقَ ما تَسَعُ
الأخطل
وما العِشْقُ إِلا موتُ نفسٍ إِذا دَعافإِنَّ نفوسَ العاشقِين جوابُ

نمشي وقد طال الطريق بناونود لو نمشي إلى الأبدِ

هذا الفراق وهكذا التوديعمما يقد به حشا وضلوع
يَعشى عَنِ المَجدِ الغَبِيُّ وَلَن تَرىفي سُؤدُدٍ أَرَباً لِغَيرِ أَريبِ

وَأَرى النَجابَةَ لا يَكونُ تَمامُهالِنَجيبِ قَومٍ لَيسَ بِاِبنِ نَجيبِ
البحترييقولون صبراً واحتسب قلت طالماصبرت ولكن لا أرى الصبر ينفع
الغطمش الضبي
مَولايَ إِنّي عَلَيكَ مُعتَمِدٌفَجُد بِفَضلٍ عَلَيَّ مَمنوحِ
يا رَوَّعَ اللَهُ رَوعاتِ الفِراقِ بِكُمأَذكَت حَشايَ بِجَمرٍ مِنهُ مَشبُوبِ


قرِّب فؤَادَك من قلبي مُعَانَقَةًلعلَّ رِقَّةَ ذاكَ القلبِ تُعديكا
وَإِنّي لَذو رَأيٍ يُعاشُ بِفَضلِهِوَما أَنا مِن عِلمِ الأُمورِ بِمُبتَدي

سَأَبكيكَ حَتّى تُنفِدَ العَينُ ماءَهاوَيَشفِيَ مِنّي الدَمعُ ما أَتَوَجَّعُ
الفرزدقهم الأخيارُ مَنْسِكةً وهَدْياًوفي الهَيْجا كأنهمُ الصقورُ
بشير بن النكث
وَحُسنُ دَرارِيِّ الكَواكِبِ أَن تُرىطَوالِعَ في داجٍ مِنَ اللَيلِ غَيهَبِ
صحَّ من دهرِنا وفاةُ الحَياءِفليَطُلْ منكما بُكَاءُ الوَفاءِ

إذا ما شكا العشّاقُ وجداً مبِّرحاًفكلُّ الذي يشكونه بعضُ ما لَقِي


العيد أنت وهذا عيدنا الثانيما للهنا عن قلوب الخلق من ثاني
لا تحسبني محجلاً سبط الــساقين أبكي أن يظلع الجمل
المثلم بن عمرو التنوخي
فها نحن أموات وأبناؤنا معاًوآباء أموات كهولاً وشبانا
خَلَطنا البُيوتَ بِالبُيوتِ فَأَصبَحوابَني عَمِّنا مَن يَرمِهِم يَرمِنا مَعا

وَمازالَ صَرفُ الدَهرِ يَوماً وَلَيلَةًيَكُرّانِ لي حَتّى مَشيتُ مُقَيَّدا

أَبكي الَّذينَ تَبوأوا الغُرَفَ العُلىفَجَرَت لَهُم مِن تَحتِها الأَنهارُ

ألا إنما كسْبُ المكارمِ عادةٌوكلُّ امرئٍ يجري على ما يُعوّدُ
ابن قلاقس