فَإِن كُنتَ تَهوى أَو تُريدُ لِقاءَناعَلى خَلوَةٍ فَاِضرِب لَنا مِنكَ مَوعِدا
جميل بثينةمختارات
أبيات لكل حال
كل بيت له صفحته ورابطه وصورته. اختر ما يشبه حالك وأرسله.
1,539 بيتًا
أحدث الاختيارات

وقد تفاءلتُ له زاجراًكُنيتَهُ لا زاجراً ثعلبا
تَذَكَّرتُ عَهداً كانَ بَيني وَبَينَهاقَديماً وَهَل أَبقَت لَنا الحَربُ مِن عَهدِ
الراعي النميريوما منْ يَدٍ إلا يَدُ اللهِ فوقَهاومنْ شِيَمِ الموْلَى التّلطُّفُ بالعَبْدِ


وَعَيشِكِ ما لي حيلَةٌ غَيرَ أَنَّنيبِلَفظِ الحَصا وَالخَطِّ في الأَرضِ مولَعُ
لا يَفقِدُ الناسُ خَيراً ما بَقيتَ لَناوَالجودُ وَالعَدلُ مَفقودانِ إِن فَقَدوا
الراعي النميريإِنَّ اِبنَ يوسُفَ مَحمودٌ خَلائِقُهُسيئانِ مَعروفُهُ في الناسِ وَالمَطَرا

تَفاءَلتُ لِلمَولودِ في بَطنِ مُصحَفٍفَبَشِّر باِبنٍ قادِمٍ اِسمُهُ يَحيى


أمعذبي كيف استطعت على الأذىجلداً وأجزع ما يكون الريم

يَبقى التُّقى والغِنى في الناسِ ما عَمِرواوَيُفقَدانِ جَميعاً إِن هُمُ فُقِدوا

وَلَكِن غَلَبتَ الناسَ أَن تَتبَعَ الهَوىوَفاءً يَروقُ العَينَ مِن كُلِّ رائِقِ
آلِ الرَسولِ مَصابيحِ الهِدايَةِ لاأَهلِ الغَوايَةِ أَربابِ الضَلالاتِ


شكوْتُ إليها لوعةَ الحبّ فانثنَتْتقولُ لتربيها وما لوعةُ الحبِّ
ما حمدنا للدهرِ إلاَّ دواهُولرقم الطروس إلاَّ دَوَاته
ابن نباته المصريإذا تَأَلَّق عنها الخيط تَحسبهاشهابَ رجم جَرى والنور في أَثره
أبو الحسن بن خروفوحَقِّ ما غادرتْ عيناك من رَمقِىوما أثار الهوى والشوقُ من قَلقي

تمتع بلذات الحياة فإنهاإذا ما انقضت يوماً فليس لها بقيا


أقول لقلبي كلما اشتقت للغنىإذا جاء نصر الله بُتَّت يَدُ الفَقرِ
وكَيفَ أَترُكُ شَخصاً في رَوَاجِبِهِوَفي الأَنَامِلِ مِن حَنَّائِهِ لَمَعُ
وضاح اليمنوما بعضنا إِلا يودع بعضنالكفت كفاة القاسطين فتكفت
اللواحنُبِّئتُ أَنَّ زياداً ظَلَّ يَشتُمَنيوالقَولُ يُكتَبُ عِندَ اللَهِ والعَمَلُ

وَتَرمي بِعَينَيها القُلُوبَ إِذا بَدَتلَها فِقرَةٌ لَم تُخطِ مِنهُنَّ مَقتَلا

وَظِلَت تَستَفهِم الأَطلال ما فعلتوَكَيفَ يَفهَمُ شَخصٌ مالَهُ فَهِمُ
التهاميفَسامِحْ إذا ما لَمْ تُفِدْكَ عِبارَةٌوإنْ أشْكَلَتْ يوْماً فخُذْها كَما هِيا

وقد كَملتْ فيه النُّهى لا يَسرّهنعيم ولا يرتاع للحَدَثان

وأصبر للأحزان منك زنادهافإطفاؤها بالصبرِ ما جدَّ غالبه
ركاض الدبيري
وليس لهذا الخلق عن حبهم غنىكما لا غنى في الفرض عن سورة الحمد