انتقل إلى المحتوى
انضم

مختارات

أبيات لكل حال

كل بيت له صفحته ورابطه وصورته. اختر ما يشبه حالك وأرسله.

1,539 بيتًا

أحدث الاختيارات

نَحْنُ الْفَوارِسُ نَغْشَى النَّاسَ كُلَّهُمُوَنَقْتُلُ النَّاسَ حَتَّى يُوحِشَ الْبَلَدُ

الحارث بن عباد

ولقد صفا وقتي بصافي قهوةٍفاقت بأنوار الحباب الجوهرا

حنا الأسعد

وَإِنّي لَيُدمي قائِمُ السَيفِ راحَتيإِذا دَمِيَت مِنهُم خُدودُ الكَواعِبِ

صفي الدين الحلي

إِنَّ الَّذينَ اِستَحَلّوا كُلَّ فاحِشَةٍمِنَ المَحارِمِ بَعدَ النَقضِ لِلذِمَمِ

الفرزدق

إِنّي لأكرَهُ أَن تَجىءَ مَنيَّتيحَتّى أَعيظَ سوادَةَ بنِ كِلابِ

ابن كلاب العقيلي

إِنْ وَتَرَتْ قَلْبَكَ الهُمومُ فَمامِثْلَ انْتِصارٍ بِالنّايِ والوَتَرِ

أبو بكر الخالدي

وَكانَ عَلَيْهِ لِلْأَيَّامِ دَيْنٌفَقَدْ قُضِيَتْ عَلَى الْمَرْءِ الدُّيُونُ

قرط بن قدامة

تُبدي الشّـهامةَ باللحاظِ معَ الهوىكشهامةِ المصريِّ في الغاراتِ

هُوَ الْمَوْتُ لا يَنْساغُ فِي الْحَلْقِ شُرْبُهُهُوَ السَّيْفُ يَبْرَى حَدُّهُ مَنْ يُلامِسُهْ

وَما أَنت إِلا مُنيَةُ النَّفسِ وَالهَوىعَلَيكِ سَلامٌ مِن حَبيبٍ مُسَحَّجِ

عبيد الله الجعفي

لكنما الأعمال بالنيات قدجُوزوا بما فعلوا وذاك جَديرُ

حنا الأسعد

وَإِذا الأُمورُ تَعاظَمَت وَتَشابَهَتفَهُناكَ يَعتَرِفونَ أَينَ المَفزَع

الأفوة الأودي

كأنّ الحشا حرّ السّعير تحسّهوقود الغضا والقلب مضطرمٌ جمرا

وَالْفَيْضُ فِينا شِهابٌ يُسْتَضاءُ بِهِإِنَّا كَذَلِكَ فِينا تُوجَبُ الشُّهُبُ

عمرة بنت مرداس

لا تَأمَنوا آراءَهُ وَظُنونَهُإِنَّ العُيونَ لَها مِنَ الأَمدادِ

أوس بن حجر

وَأَبْغِي صَوابَ الظَّنِّ أَعْلَمُ أَنَّهُإِذا طاشَ ظَنُّ الْمَرْءِ طاشَتْ مَقادِرُهْ

عفرس بن جبهة

فَلَو أَنَّ عَيناً مِن بُكاءٍ تَحَدَّرَتدَماً كانَ دَمعي إِذ رِدائِيَ ساتِرُه

فَتِلكَ الَّتي لَم تُخطِ قَلبي بِسَهمِهاوَما وَتَّرَت قَوساً وَلا رَصَفَت نَبلا

الأخطل

كَراهِيَّةٌ وَالصَبرُ مِنكَ سَجِيَّةٌإِذا ما رَحى الحَربِ العَوانِ اِستَدَرَّتِ

الخنساء

وَاللُؤمُ داءٌ لِوَبَرٍ يُقتَلونَ بِهِلا يُقتَلونَ بِداءٍ غَيرِهِ أَبَدا

الحكم الفزاري

بَذَلَ المُحِبُّ لِمَنْ أَحَبَّ دُمُوعَهُوَطَوَى حَشَاهُ عَلَى أَحَرِّ رَسِيسِ

البوصيري

وَأَحَبُّ آفاقِ البِلادِ إِلى الفَتىأَرضٌ يَنالُ بِها كَريمَ المَطلَبِ

البحتري

إِنَّ النِساءَ كَأَشجارٍ نَبَتنَ مَعاًمِنها المِرارُ وَبَعضُ المُرِّ مَأكولُ

الطفيل الغنوي

أَبيتُ أَرقبُ نجمَ اللّيل قاعدةًحتّى الصباحِ وَعندَ الباب عجلانِ

أربٌ يبول الثُّعلبان برأسهلقد ذلّ من بالت عليه الثعالب

غاوي بن ظالم

لا أَستَكينُ مِن المَخافَةِ فيهِمُوَإِذا هُمُ شَرِبوا دُعيتُ لِأَشرَبا