نَحْنُ الْفَوارِسُ نَغْشَى النَّاسَ كُلَّهُمُوَنَقْتُلُ النَّاسَ حَتَّى يُوحِشَ الْبَلَدُ

مختارات
كل بيت له صفحته ورابطه وصورته. اختر ما يشبه حالك وأرسله.
1,539 بيتًا
نَحْنُ الْفَوارِسُ نَغْشَى النَّاسَ كُلَّهُمُوَنَقْتُلُ النَّاسَ حَتَّى يُوحِشَ الْبَلَدُ

ولقد صفا وقتي بصافي قهوةٍفاقت بأنوار الحباب الجوهرا
حنا الأسعدوَإِنّي لَيُدمي قائِمُ السَيفِ راحَتيإِذا دَمِيَت مِنهُم خُدودُ الكَواعِبِ
صفي الدين الحليإِنَّ الَّذينَ اِستَحَلّوا كُلَّ فاحِشَةٍمِنَ المَحارِمِ بَعدَ النَقضِ لِلذِمَمِ
الفرزدقفَما أَهلُ الدِيارِ لَنا بِأَهلٍوَما المالُ المُراحُ لَنا بِمالِ
البهلول الشيبانيإِنّي لأكرَهُ أَن تَجىءَ مَنيَّتيحَتّى أَعيظَ سوادَةَ بنِ كِلابِ

إِنْ وَتَرَتْ قَلْبَكَ الهُمومُ فَمامِثْلَ انْتِصارٍ بِالنّايِ والوَتَرِ
أبو بكر الخالدي
لِأَحمَدَ في الذِكرِ وَصفٌ عَظيمٌرَسولٌ نَبِيٌّ رَؤوفٌ رَحيمُ
وَكانَ عَلَيْهِ لِلْأَيَّامِ دَيْنٌفَقَدْ قُضِيَتْ عَلَى الْمَرْءِ الدُّيُونُ
قرط بن قدامة
واعلم بأن العلم ينفع منأمسى وأصبح وهو ذو أود

تُبدي الشّـهامةَ باللحاظِ معَ الهوىكشهامةِ المصريِّ في الغاراتِ
إما ترينا وقد خفت مجالسناوالموتُ أمرٌ لهذا الناس مكتوبُ
أبو قيس بن رفاعة
هُوَ الْمَوْتُ لا يَنْساغُ فِي الْحَلْقِ شُرْبُهُهُوَ السَّيْفُ يَبْرَى حَدُّهُ مَنْ يُلامِسُهْ
وَما أَنت إِلا مُنيَةُ النَّفسِ وَالهَوىعَلَيكِ سَلامٌ مِن حَبيبٍ مُسَحَّجِ

لا تُقَيِّد عَلَيَّ لَفظي فَإِنّيمِثلُ غَيري تَكَلُّمي بِالمَجازِ
أبو العلاء المعريلكنما الأعمال بالنيات قدجُوزوا بما فعلوا وذاك جَديرُ

وَإِذا الأُمورُ تَعاظَمَت وَتَشابَهَتفَهُناكَ يَعتَرِفونَ أَينَ المَفزَع
الأفوة الأوديوَقَد فَتَّشتُ عَن أَصحابِ دينٍلَهُم نُسكٌ وَلَيسَ لَهُم رِياءُ


كأنّ الحشا حرّ السّعير تحسّهوقود الغضا والقلب مضطرمٌ جمرا
وَالْفَيْضُ فِينا شِهابٌ يُسْتَضاءُ بِهِإِنَّا كَذَلِكَ فِينا تُوجَبُ الشُّهُبُ

لا تَأمَنوا آراءَهُ وَظُنونَهُإِنَّ العُيونَ لَها مِنَ الأَمدادِ
أوس بن حجروَأَبْغِي صَوابَ الظَّنِّ أَعْلَمُ أَنَّهُإِذا طاشَ ظَنُّ الْمَرْءِ طاشَتْ مَقادِرُهْ


فَلَو أَنَّ عَيناً مِن بُكاءٍ تَحَدَّرَتدَماً كانَ دَمعي إِذ رِدائِيَ ساتِرُه
فَتِلكَ الَّتي لَم تُخطِ قَلبي بِسَهمِهاوَما وَتَّرَت قَوساً وَلا رَصَفَت نَبلا
الأخطلكَراهِيَّةٌ وَالصَبرُ مِنكَ سَجِيَّةٌإِذا ما رَحى الحَربِ العَوانِ اِستَدَرَّتِ

وَاللُؤمُ داءٌ لِوَبَرٍ يُقتَلونَ بِهِلا يُقتَلونَ بِداءٍ غَيرِهِ أَبَدا
الحكم الفزاريأباحوا كل محظور حراموردوه لأنفسهم حلالا
ابن جبير الشاطبيبَذَلَ المُحِبُّ لِمَنْ أَحَبَّ دُمُوعَهُوَطَوَى حَشَاهُ عَلَى أَحَرِّ رَسِيسِ

وَأَحَبُّ آفاقِ البِلادِ إِلى الفَتىأَرضٌ يَنالُ بِها كَريمَ المَطلَبِ
البحتريوقد يكره الإنسان ماهو رشدهوتُلقى على غير الصواب شَرشِرُه

إِنَّ النِساءَ كَأَشجارٍ نَبَتنَ مَعاًمِنها المِرارُ وَبَعضُ المُرِّ مَأكولُ
الطفيل الغنوي
أَبيتُ أَرقبُ نجمَ اللّيل قاعدةًحتّى الصباحِ وَعندَ الباب عجلانِ
والسيفُ أبلغُ فيمن لَيسَ يَردَعُهُعن الغوايةِ إيعادٌ وتهديدُ
أبو العباس الجراويأقيما فروضَ الحزن فالوقت وقتهالشمس ضحىً عندَ الزوال ندبتها
ابن نباته المصريأربٌ يبول الثُّعلبان برأسهلقد ذلّ من بالت عليه الثعالب


لا أَستَكينُ مِن المَخافَةِ فيهِمُوَإِذا هُمُ شَرِبوا دُعيتُ لِأَشرَبا