نَبكي عَلى الدُنيا وَما مِن مَعشَرٍجَمَعَتهُمُ الدُنيا فَلَم يَتَفَرَّقوا
المتنبيمختارات
أبيات لكل حال
كل بيت له صفحته ورابطه وصورته. اختر ما يشبه حالك وأرسله.
1,539 بيتًا
أحدث الاختيارات

وَعَذَلتُ أَهلَ العِشقِ حَتّى ذُقتُهُفَعَجِبتُ كَيفَ يَموتُ مَن لا يَعشَقُ
يا قلبُ أنتَ وعدَتني في حُبّهمْصَبراً فحاذرْ أن تَضِيقَ وتَضجرا
ابن الفارض
يُخاطِبُني السَفيهُ بِكُلِّ قُبحٍفَأَكرَهُ أَن أَكونَ لَهُ مُجيبا

شَكَوتُ إِلى وَكِيعٍ سوءَ حِفظيفَأرشَدني إِلى تَركِ المَعاصي
أَبَا هِنْدٍ فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْنَاوَأَنْظِرْنَا نُخَبِّرْكَ اليَقِيْنَا
عمرو بن كلثوموَإِنَّا سَوْفَ تُدْرِكُنَا المَنَايَامُقَدَّرَةً لَنَا وَمُقَدِّرِينَا
عمرو بن كلثوموَرِثْنَا المَجْدَ قَدْ عَلِمَتْ مَعَدٌّنُطَاعِنُ دُوْنَهُ حَتَّى يَبِيْنَا


أَلاَ لاَ يَعْلَمُ الأَقْوَامُ أَنَّاتَضَعْضَعْنَا وَأَنَّا قَدْ وَنِيْنَا
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الدهرَ يَفجَعُنِيبِهِ وَلا أَنَّ بِي الأَيّامَ تَفجعُهُ
ابن زريق البغداديفَقُل لِمَن يَدَّعي في العِلمِ فَلسَفَةًحَفِظتَ شَيئاً وَغابَت عَنكَ أَشياءُ
ابو نواس
كَعُصفُورةٍ في كفِّ طفلٍ يُهِينُهاتُعَانِي عَذابَ المَوتِ والطِفلُ يلعبُ

تَعَبٌ كُلُّهَا الْحَيَاةُ فَمَا أَعْــجَبُ إِلَّا مِنْ رَاغِبٍ فِي ازْدِيَادِ
لِكُلِّ شَيْءٍ إِذَا مَا تَمَّ نُقْصَانُفَلَا يُغَرَّ بِطِيبِ العَيْشِ إنْسَانُ
أبو البقاء الرندينَعَمْ سَرَى طَيْفُ مَنْ أَهْوَى فَأَرَّقَنِيوَالْحُبُّ يَعْتَرِضُ اللَّذَّاتِ بِالْأَلَمِ

فَمَا لِعَيْنَيْكَ إِنْ قُلْتَ اكْفُفَا هَمَتَاوَمَا لِقَلْبِكَ إِنْ قُلْتَ اسْتَفِقْ يَهِمِ
البوصيريلَقَد كَتَمتُ الهَوى حَتّى تَهَيَّمَنيلا أَستَطيعُ لِهَذا الحُبُّ كِتمانا
جريرإِنَّ العُيونَ الَّتي في طَرفِها حَوَرٌقَتَلنَنا ثُمَّ لَم يُحيِينَ قَتلانا
جريرالنَفسُ تَبكي عَلى الدُنيا وَقَد عَلِمَتإِنَّ السَلامَةَ فيها تَركُ ما فيها
علي بن أبي طالبساحِرُ المُقْلَةِ معْسولُ اللّمىجالَ في النّفسِ مَجالَ النّفَسِ

فَما يَدومُ سُرورٌ ما سُرِرتَ بِهِوَلا يَرُدُّ عَلَيكَ الفائِتَ الحَزَنُ
المتنبيلا تَلقَ دَهرَكَ إِلّا غَيرَ مُكتَرِثٍمادامَ يَصحَبُ فيهِ روحَكَ البَدَنُ

وَكَم أَمرٍ تُساءُ بِهِ صَباحاًوَتَأتيكَ المَسَرَّةُ بِالعَشيِّ
علي بن أبي طالبمَن جا إِلَيكَ فَرُح إِلَيــهِ وَمَن جَفاكَ فَصُدَّ عَنهُ
الإمام الشافعي
إِذا غامَرتَ في شَرَفٍ مَرومٍفَلا تَقنَع بِما دونَ النُجومِ
يَرى الجُبَناءُ أَنَّ العَجزَ عَقلٌوَتِلكَ خَديعَةُ الطَبعِ اللَئيمِ

وَكُنتُ إِذا سَأَلتُ القَلبَ يَوماًتَوَلّى الدَمعُ عَن قَلبي الجَوابا
أحمد شوقيفَمَن يَغتَرُّ بِالدُنيا فَإِنّيلَبِستُ بِها فَأَبلَيتُ الثِيابا

وَما نَيلُ المَطالِبِ بِالتَمَنّيوَلَكِن تُؤخَذُ الدُنيا غِلابا

أَخي لَن تَنالَ العِلمَ إِلّا بِسِتَّةٍسَأُنبيكَ عَن تَفصيلِها بِبَيانِ
الإمام الشافعي
يُنادونَني في السِلمِ يا اِبنَ زَبيبَةٍوَعِندَ صِدامِ الخَيلِ يا اِبنَ الأَطايِبِ
فَيا لَيتَ أَنَّ الدَهرَ يُدني أَحِبَّتيإِلَيَّ كَما يُدني إِلَيَّ مَصائِبي
عنترة بن شداد
ضاقَت فَلَمّا اِستَحكَمَت حَلَقاتُهافُرِجَت وَكُنتُ أَظُنُّها لا تُفرَجُ
وَظُلمُ ذَوي القُربى أَشَدُّ مَضاضَةًعَلى المَرءِ مِن وَقعِ الحُسامِ المُهَنَّدِ
طرفة بن العبد
فَإِن مُتُّ فَاِنعيني بِما أَنا أَهلُهُوَشُقّي عَلَيَّ الجَيبَ يا اِبنَةَ مَعبَدِ

سَتُبدي لَكَ الأَيّامُ ما كُنتَ جاهِلاًوَيَأتيكَ بِالأَخبارِ مَن لَم تُزَوِّدِ