
وَلَولا كَثرَةُ الباكينَ حَوليعَلى إِخوانِهِم لَقَتَلتُ نَفسي
مختارات
كل بيت له صفحته ورابطه وصورته. اختر ما يشبه حالك وأرسله.
1,539 بيتًا

وَلَولا كَثرَةُ الباكينَ حَوليعَلى إِخوانِهِم لَقَتَلتُ نَفسي
يُكَلِّفُني فُؤادي مِن هَواهُظَعائِنَ يَجتَزِعنَ عَلى رُماحِ

وَلَم أَرَ في عُيوبِ الناسِ شَيئاًكَنَقصِ القادِرينَ عَلى التَمامِ


فَقَضى حَقَّ هَواهُ إِذا قَضىفَعَلَيهِ نادِ في الأَحياءِ حَي
أَنتِ النَعيمُ لِقَلبي وَالعَذابُ لَهُفَما أَمَرُّكِ في قَلبي وَأَحلاكِ
الشريف الرضيمَلكْنا فكان العَفْو منَّا سَجيَّةًفلمَّا ملكْتُمْ سالَ بالدَّمِ أبْطَحُ

ابت لي عفَّتِي وأَبى بَلائيوأَخذِي الحَمدَ بالثَمَنِ الرَبِيحِ

غَنيٌّ بِلا مالٍ عَنِ الناسِ كُلِّهِموَلَيسَ الغِنى إِلّا عَنِ الشَيءِ لا بِهِ
الإمام الشافعيبِذا قَضَتِ الأَيّامُ مابَينَ أَهلِهامَصائِبُ قَومٍ عِندَ قَومٍ فَوائِدُ

لا شيءَ أَسْرَعُ مني ليس ذا عُذَرٍوذا جَناحٍِ بجنْبِ الرَّيْدِ خَفَّاقِ

أَظمَتنِيَ الدُنيا فَلَمّا جِئتُهامُستَسقِياً مَطَرَت عَلَيَّ مَصائِبا

وَإِن نامَ جَفني كانَ نَومي عُلالَةًأَقولُ لَعَلَّ الطَيفَ يَأتي يُسَلِّمُ
عنترة بن شداد
أَرى العِراقَ طَويلَ اللَيلِ مُذ نُعِيَتفَكَيفَ لَيلُ فَتى الفِتيانِ في حَلَبِ
تَخالَفَ الناسُ حَتّى لا اِتِّفاقَ لَهُمإِلّا عَلى شَجَبٍ وَالخُلفُ في الشَجَبِ
المتنبيوَلَو ضَرَبَتكُم مَنجَنِيقي وَأَصلُكُمقَوِيٌّ لَهَدَّتكُم فَكَيفَ وَلا أَصلُ
المتنبيدَعوني أَمُت غَمّاً وَهَمّاً وَكُربَةًأَيا وَيحَ قَلبي مَن بِهِ مِثلُ ما بِيا
قيس بن الملوحمَن يَفعَلِ الخَيرَ لا يَعدَم جَوازِيَهُلا يَذهَبُ العُرفُ بَينَ اللَهِ وَالناسِ
الحطيئةوَقَد طَوَّفتُ في الآفاقِ حَتّىرَضيتُ مِنَ الغَنيمَةِ بِالإِيابِ
امرؤ القيسوَيَنشَأُ ناشِئُ الفِتيانِ مِنّاعَلى ما كانَ عَوَّدَهُ أَبوهُ


يَموتُ الهَوى مِنّي إِذا ما لَقيتُهاوَيَحيا إِذا فارَقتُها فَيَعودُ

فَإِن تَسأَلوني بِالنِساءِ فَإِنَّنيبَصيرٌ بِأَدواءِ النِساءِ طَبيبُ
ساداتُ كُلِّ أُناسٍ مِن نُفوسِهِمِوَسادَةُ المُسلِمينَ الأَعبُدُ القَزَمُ

لا يطبعون وهم على أحسابهميشفون بالأَحلامِ داءَ الجاهلِ


والعِلمُ وصفٌ زائِدٌ عَن ذَاتِهِعَرَضٌ يَقُومُ بغَيرِ ذِي جُثمَانِ
وَاللَهِ ما فارَقوني بِاِختِيارِهِمِوَإِنَّما الدَهرُ بِالمَكروهِ يَرميني
ابن زيدونتَنَحَّي فَاِجلِسي مِنّا بَعيداًأَراحَ اللَهُ مِنكِ العالَمينا


صِل من هَويتَ ودَع مقالة حاسدِليسَ الحسودُ على الهوى بمُساعِدِ
لَيسَ الغَبِيُّ بِسَيِّدٍ في قَومِهِلَكِنَّ سَيِّدَ قَومِهِ المُتَغابي

فَيا لَيتَ ما بَيني وَبَينَ أَحِبَّتيمِنَ البُعدِ ما بَيني وَبَينَ المَصائِبِ
المتنبي
وصلت على كرهِ اليك وربماكرهت فراقك وهي ذات تفجع

أجارَتَنا إنَّ الخُطُوبَ تَنوبُوإني مُقِيمٌ ما أقامَ عَسِيبُ
وَكاتِمُ الحُبِّ يَومَ البَينِ مُنهَتِكٌوَصاحِبُ الدَمعِ لا تَخفى سَرائِرُهُ

وَمَن يَغشى الحُروبَ بِمُلهِباتٍتُهَدِّمُ كُلَّ بُنيانٍ بَنَيتا
عمرو بن كلثومإِقنَي حَياءَكَ في عِزٍّ وَفي كَرَمٍفَإِنَّما كانَ شَمّاسٌ مِنَ الناسِ


بَعضي يَغارُ عليكَ من بَعضي ويحْسُدُ باطني إذ أَنتَ فيه ظاهري
بِأَسمائِكَ الحُسنى الَّتي بَعضُ وَصفِهالِعِزَّتِها يَستَغرِقُ النَثرَ وَالنَظما
