انتقل إلى المحتوى
انضم

مختارات

أبيات لكل حال

كل بيت له صفحته ورابطه وصورته. اختر ما يشبه حالك وأرسله.

1,539 بيتًا

أحدث الاختيارات

يا مَن يُقَبِّلُ لِلوَداعِ أَنامِليإِنّي إِلى تَقبيلِ ثَغرِكَ أَشوَقُ

صفي الدين الحلي

ذاك الذي جمع المحاسن والبهاإن قيل بدرٌ قلت فهو الأبدرُ

حنا الأسعد

فَإِذا طَبَختَ بِنارِهِ نَضَّجتَهُوَإِذا طَبَختَ بِغَيرِها لَم يَنضَجِ

الحارث بن حلزة

وَمَن يَفتَقِر مِنَّا يَعِش بِحُسامِهِوَمَن يَفتَقِر مِن سائِرِ النَّاسِ يَسأَلِ

وَأَنْتَ مَلِيخٌ كَلَحْمِ الْحُوارِفَلا أَنْتَ حُلْوٌ وَلا أَنْتَ مُرّْ

الأشعر الرقبان

فَإِنَّ الصَبا ريحٌ إِذا ما تَنَسَّمَتعَلى نَفسِ مَحزونٍ تَجَلَّت هُمومُها

يا خَيْرَ مَنْ رَكِبَ الْمَطِيَّ وَمَنْ مَشَىفَوْقَ التُّرابِ لِمَحْتَفٍ أَوْ ناعِلِ

طَهارَةُ مِثلي في التَباعُدِ عَنكُمُوَقُربُكُمُ يَجني هُمومي وَأَدناسي

أبو العلاء المعري

وَلَستُ بِمِفراحٍ إِذا الدَهرُ سَرَّنيوَلا جازِعٌ مِن صَرفِهِ المُتَحَوِّلِ

وَلَقَدْ بَكَيْتُ عَلَى شَبابِكَ حِقْبَةًحَتَّى كَبُرْتَ وَلَيْتَ أَنْ لَمْ تَكْبُرِ

أموت وما تدري البواكي بقصتيوكيف يطيب العيش والأنس في الكفر

وَإِذا اِفتَقَرتَ إِلى الذَخائِرِ لَم تَجِدذُخراً يَكونُ كَصالِحِ الأَعمالِ

الأخطل

فَيا رَبِّ سَلِّم نِيَّتي وَبَصيرَتيوَهَب لي التُقى حَتّى أُلاقي أولَئِكا

مرداس بن أدية

وَالْمَوْتُ يَقْبِضُهُ وَيَبْسُطُهُكَالثَّوْبِ عِنْدَ الطَّيِّ وَالنَّشْرِ

قَد كانَتِ النَفسُ لَو ساموا الفِداءَ بِهِإِلَيكَ مُسمِحَةٍ بِالأَهلِ وَالمالِ

أَغارُ لِخَدَّيهِ عَلى الوَردِ كُلَّمابَدا وَلِعَطفَيهِ عَلى أَغصُنِ البانِ

ابن خفاجه

أُكاتِمُ فِي حُبِّي ظَرِيفَةَ بِالَّتِيإذا اسْتَبْصَرَ الْواشُونَ ظَنُّوا بِهِ بُغْضا

وابِطُكَ قابِضِ الأَرواحِ يَرميبِسَهمِ المَوتِ مِن تَحتِ الثِيابِ

أبو الشمقمق

ما سلط الله العيون على النهىإِلا لتظهرَ سلطة النسوان

فَاِذهَب فَما ظفرت يداكَ بمثلهِفيمن مَضى ممّن يَروحُ وَيغتدي

عاتكة بنت زيد

تَرى هَدَبَ الطَّرْفاءِ بَيْنَ مُتونِهاوَوُرْقَ الْحَمامِ فَوْقَها تَتَرَنَّمُ

أنس بن مدرك

ذَكَرتُ فَغالَني وَنَكا فُؤاديوَأَرَّقَ قَومِيَ الحُزنُ الطَويلُ

وَهَل دُموعٌ أَفاضَ النَهيُ رَيِّقَهاتُدني مِنَ البُعدِ أَو تَشفي مِنَ الكَمَدِ

البحتري

قَتَلْتُمْ حَوارِيَّ النَّبِيِّ وَصِهْرَهُوَصاحِبَهُ فَاسْتَبْشِرُوا بِجَحِيمِ

وَمَن لا يُغَمِّض عَينَه عَن صَديقِهِوَعَن بَعضِ ما فيهِ يَمُت وَهوَ عَاتِبُ