يا مَن يُقَبِّلُ لِلوَداعِ أَنامِليإِنّي إِلى تَقبيلِ ثَغرِكَ أَشوَقُ
صفي الدين الحليمختارات
أبيات لكل حال
كل بيت له صفحته ورابطه وصورته. اختر ما يشبه حالك وأرسله.
1,539 بيتًا
أحدث الاختيارات
ذاك الذي جمع المحاسن والبهاإن قيل بدرٌ قلت فهو الأبدرُ
حنا الأسعدهي الأم في تدوين مذهب مالكمدونها المولى الأجل المعظم
محمد بن الشاهد
ألا إن عيناً لم تجد يوم واسطٍعليك بجاري دمعها لجمود
فَإِذا طَبَختَ بِنارِهِ نَضَّجتَهُوَإِذا طَبَختَ بِغَيرِها لَم يَنضَجِ

صوني جمالك بالحياءإذا تحديت الحجابا


وَمَن يَفتَقِر مِنَّا يَعِش بِحُسامِهِوَمَن يَفتَقِر مِن سائِرِ النَّاسِ يَسأَلِ
وَأَنْتَ مَلِيخٌ كَلَحْمِ الْحُوارِفَلا أَنْتَ حُلْوٌ وَلا أَنْتَ مُرّْ


فَإِنَّ الصَبا ريحٌ إِذا ما تَنَسَّمَتعَلى نَفسِ مَحزونٍ تَجَلَّت هُمومُها

يا خَيْرَ مَنْ رَكِبَ الْمَطِيَّ وَمَنْ مَشَىفَوْقَ التُّرابِ لِمَحْتَفٍ أَوْ ناعِلِ
طَهارَةُ مِثلي في التَباعُدِ عَنكُمُوَقُربُكُمُ يَجني هُمومي وَأَدناسي


وَلَستُ بِمِفراحٍ إِذا الدَهرُ سَرَّنيوَلا جازِعٌ مِن صَرفِهِ المُتَحَوِّلِ

وَلَقَدْ بَكَيْتُ عَلَى شَبابِكَ حِقْبَةًحَتَّى كَبُرْتَ وَلَيْتَ أَنْ لَمْ تَكْبُرِ
ومُخمَلَةٍ بِاللَّحمِ مِن دُونِ ثَوبِهاتَطُولُ القِصَارَ وَالطِّوَالُ تَطُولُها
عبد الله بن العجلان النهدي
أموت وما تدري البواكي بقصتيوكيف يطيب العيش والأنس في الكفر
وَإِذا اِفتَقَرتَ إِلى الذَخائِرِ لَم تَجِدذُخراً يَكونُ كَصالِحِ الأَعمالِ
الأخطلفَيا رَبِّ سَلِّم نِيَّتي وَبَصيرَتيوَهَب لي التُقى حَتّى أُلاقي أولَئِكا
مرداس بن أدية
فأضحى القبرُ تحسدهُ قصورٌوأضحَتْ تحسدُ الماضي البقايا
تَلَوا باطِلاً وَجَلَوا صارِماًوَقالوا صَدَقنا فَقُلتُم نَعَم


أنا وجدنا بلاد الله واسعةتنجي من الذل والمخزاة والهون

وَالْمَوْتُ يَقْبِضُهُ وَيَبْسُطُهُكَالثَّوْبِ عِنْدَ الطَّيِّ وَالنَّشْرِ

قَد كانَتِ النَفسُ لَو ساموا الفِداءَ بِهِإِلَيكَ مُسمِحَةٍ بِالأَهلِ وَالمالِ
فَلَقَدْ كانَ بِالْعِبادِ رَؤُوفاًوَلَهُمْ رَحْمَةً وَخَيْرَ رَشِيدِ
صفية بنت عبد المطلبغنَّتْ بها الطيرُ أَلحاناً وساعدهارقصُ الغصون على إِيقاعها الحسنِ
ابن أبي عقامة الحفائليأَغارُ لِخَدَّيهِ عَلى الوَردِ كُلَّمابَدا وَلِعَطفَيهِ عَلى أَغصُنِ البانِ


أُكاتِمُ فِي حُبِّي ظَرِيفَةَ بِالَّتِيإذا اسْتَبْصَرَ الْواشُونَ ظَنُّوا بِهِ بُغْضا
وابِطُكَ قابِضِ الأَرواحِ يَرميبِسَهمِ المَوتِ مِن تَحتِ الثِيابِ


ما سلط الله العيون على النهىإِلا لتظهرَ سلطة النسوان
فَاِذهَب فَما ظفرت يداكَ بمثلهِفيمن مَضى ممّن يَروحُ وَيغتدي
عاتكة بنت زيدتَرى هَدَبَ الطَّرْفاءِ بَيْنَ مُتونِهاوَوُرْقَ الْحَمامِ فَوْقَها تَتَرَنَّمُ
أنس بن مدرك
ذَكَرتُ فَغالَني وَنَكا فُؤاديوَأَرَّقَ قَومِيَ الحُزنُ الطَويلُ

العيد عيد مهنأ بقبولهوافاه بالبشرى وصول وصوله
وَهَل دُموعٌ أَفاضَ النَهيُ رَيِّقَهاتُدني مِنَ البُعدِ أَو تَشفي مِنَ الكَمَدِ


حتى رماها الهوى بسهموإن سهم الهوى يصيب

قَتَلْتُمْ حَوارِيَّ النَّبِيِّ وَصِهْرَهُوَصاحِبَهُ فَاسْتَبْشِرُوا بِجَحِيمِ

وَمَن لا يُغَمِّض عَينَه عَن صَديقِهِوَعَن بَعضِ ما فيهِ يَمُت وَهوَ عَاتِبُ